أخبار عاجلة

الأندية المصرية .. أسماء وألقاب .. الأوليمبي

الأندية المصرية .. أسماء وألقاب

الأوليمبي

الأندية المصرية .. أسماء وألقاب .. الأوليمبي

شهدت مسيرة كرة القدم المصرية الكثير من الإبداعات والتي تتنوع وتتجدد يومًا بعد يوم ليس ذلك في مجال التنافس وحدة إنما في مجالات أخرى كثيرة منها التاريخ والتراث والطرائف والغرائب ففيها الكثير من الإثارة والمتعة ومنها الألقاب والتي تحتل مساحة كبيرة في عالم الكرة المصرية .

وتمتلئ رحلة الألقاب في ملاعب مصر بالطرائف والغرائب .. فقد دأب جمهور الكرة وشيوخ النقد والصحافة الرياضية في مصر إطلاق أَلقابًا طريفة على الأندية واللاعبين، حيث كان أكثرهم شهرة في هذا المجال شيخ النُقاد الرياضيين الراحل الأستاذ نجيب المستكاوى والذى أطلق عليـه البعض لقب (صاحب مصنع الألقاب)، وله يعود الفضل في إطلاق الألقاب الكروية على كثير من أندية الكرة المصرية ولاعبيها .

ولكل اسم و لقب قصة وحكاية ، ومصدر لإطلاقه ، و هنا في كورابيديا نستعرض عبر هذه السلسلة قصص وحكايات أسماء وألقاب أشهر أندية مصر الكروية ونجومها.. واليوم موعدنا مع نادي الأوليمبي السكندري

بقلم :: جمال عبدالحميد

البداية من النجمة الحمراء

قرر الشاب السكندري (على مخلص الباجورى ) الموظف فى مصلحه الجمارك و العاشق للساحرة المستديرة عام 1905 تأسيس اول ناد مصري الهوية لا ذيول إنجليزية له للرد بقوة على التوغل الإنجليزي داخل الأوساط الرياضية وفى شقة بسيطة فى حى محرم بك فى أرض الملاحة برأس التين والتى يقام عليها الأن مستشفى القوات البحرية ونجح الباجورى فى تأسيس ناديه الجديد بإسم ( النجمة الحمراء ) وكانت النواة الأولى لعضوية النادى الوليد تتمثل فى موظفى مصلحة الجمارك فى الإسكندرية ولهذا عندما قرر المؤسسون تغير إسم النادى عام 1907 فأطلقوا عليه نادى ( موظفي الجمارك ) إلى أن تغير الإسم مرة أخرى فاصبح نادى ( الأوليمبى) عام 1926.

موظفي الجمارك يتحول إلي الأوليمبي

 وتعود قصة إطلاق اسم (الأوليمبي) على النادي السكندري إلى النبيل (عباس حليم) أحد أفراد الأسرة الملكية وكان يشغل منصب رئيس اللجنة الأوليمبية ورئيس اتحاد الكرة المصري وعندما كان الرجل يراس البعثة المصرية في دورة الألعاب الأوليمبية في باريس عام 1924 وجد نفسه أمام ظاهرة انتماء عدد كبير من أبطال البعثة إلى نادى موظفي الجمارك بل وأنهم يحرزون مراكز متقدمة في ألعاب الملاكمة والمصارعة ورفع الأثقال وكرة القدم مثل المصارع ( إبراهيم مصطفى) ونجم كرة القدم (أحمد سالم) الفائز بلقب (الأس الأوليمبي) في دورة باريس عام 1924علما أنه فاز مرة أخرى بنفس اللقب في دورة أمستردام الأوليمبية عام 1928 فدعا (عباس حليم) الجمعية العمومية إلى الانعقاد عام 1926 وذلك بعد أن تولى رئاسة النادي وخلال الاجتماع تم تغيير اسم النادي من موظفي الجمارك إلى الأوليمبي وأنتقل النادي إلي مكانه الحالي وكانت تُسمى تلك المنطقة بتلال الحضرة عام 1928 ومن الطريف أن مساجين سجن الحضرة قد قاموا بتمهيد الأرض وتسويتها بعد أن كانت عبارة عن تِلال وجبال

التتار على مشارف القاهرة

تبنى نجيب المستكاوى في حقبة الستينيات فرق الأقاليم مثل الإسماعيلي والأوليمبي والمحلة والاتحاد السكندري وكان يناصر هذه الفرق ويرى أن اتساع قاعدة المنافسة يصب في النهاية لمصلحة اللعبة الشعبية الأولى ومن مظاهر مناصرة المستكاوى لفرق الأقاليم ما كتبه عام 1966 عندما كان الأوليمبي على وشك أن يحرز بطولة الدوري منتزعا اللقب من الكبيرين الأهلي والزمالك وكان مانشيت صفحة الرياضة في صحيفة الأهرام : ( التتار على مشارف القاهرة ) ليطلق الأستاذ لقب ( التتار ) على النادي الأوليمبي السكندري وذلك بعد الموسم الاستثنائي الذى قدمه الفريق ببطولة الدوري وقد أعجب الكثيرين بلقب ( التتار ) وعلى رأسهم الفريق سليمان عزت رئيس نادى الأوليمبي والذى كان دائم الحديث مع شـيخ النُقاد في العديد من الأمور الكروية والطريف أن عزت عندما كان يتحدث مع المستكاوى تليفونيًـا يبادرة قائلا: (هولاكو يتحدث) وذلك كما ذكر نجيب المستكاوى في كتابة ( مواقف وأسرار صحفية في الملاعب ) .

الأوليمبي .. التتار على مشارف القاهرة

الأوليمبي وظاهرة الأسماء الغريبة

إذا كانت ملاعب كرة القدم المصرية قد اكتظت بالعديد من الأسماء الغريبة والغير مألوفة لفتت اليها انتباه عشاق الساحرة المستديرة حيث لم تخلوا قوائم الأندية المصرية سابقا او لاحقا من تللك الأسماء التي تتسم بعدم الشيوع والتداول بين الناس فإن نادى الاوليمبي السكندرى على مر العصور مسرحا لظهور الأسماء الغريبة بكثافة اغرب فاصبح من أوائل الأندية المصرية على هذا الصعيد فقد ضم الاوليمبي في سنواته الأولى شعيرة والجط والتيحى والدكش والطراوى والباجورى ثم جيل سري والنجرو وزين العابدين والبرنس والسويفى

وفي حقبة الستينيات والتي شهدت فوز نادى الأوليمبي بلقب بطولة الدورى العام لأول مرة في تاريخه عام 1966 ضم الفريق السكندري بين صفوفه البحر جاسور و الطباخ و شبارو و البورى و الكناس و الشحات و النجار وقطب وشتا و السكران والزنجيري واليمنى والقزاز والطرفاوى وتيتو

وجمع نادى الاوليمبي في السبعينيات و الثمانينيات من القرن الماضي أسماء هريسة وكنص وفلفل و سكر و كلاوى و الكاس الكبير و الدقاق والهوا و حليمو و البلاسي والحن و بطه وصرصار وكيبر والزنكلونى وشنطورة و الخويسكى وفرهاد ثم جاء جيل الكاس الصغير و موكى وشيكو و الشاطر و ساسو وساري والحلوة.

وهذه هي ابرز الألقاب وسبب أطلقها على بعض نجوم نادي الأوليمبي..

 كنص

أحمد حسين الشهير بلقب كنص الذي اطلقه عليه الكابتن منعم حافظ بسبب مهارته فى اقتناص الكرة من الخصوم

 بوبي

  ( محمد عبدالمنعم ) فكان لقبه بوبي بسبب اهتمامه بمظهره وشياكته فى الملعب .. ففي أحد المرات قال له الكابتن فاروق السيد ده ولا بوبى مور _ نجم منتخب انجلترا فى الستينيات الذى اتسم بالوسامة والشبكة والأناقة _ فناداه كيبر ومنعم ابراهيم زميليه بالفريق باسم بوبي والذي اشتهر به حتي بعد اعتزاله اللعب

الجنج

حمدى خميس وعرف في الملاعب بلقب ” الجنج” بسبب الشعر ألأصفر والعيون والزرقاء وشياكته

عكننه

وحاز محمود عبد الغنى على لقب عكننة منذ طفولته عندما يلعب مع أقرانه فى منطقة الورديان ..فى أحد اللقاءات سجل عكننه هدف فى مرمي نادي الزمالك فى الوقت القاتل فكتب الكابتن نجيب المستكاوى ألأوليمبى عكنن على الزمالك بهدف عكننه

 الحن

ولقب حسنين مهران ابن مدينة كفر الدوار باسم الحن وذلك اختصارا لاسم حسنين

 بطه

محمد رياض ابن كفر الدوار أطلق عليه أبناء قريته لقب ” بطه ” الذى اشتهر به فى الملاعب وفى مباراة بين الأهلي والاوليمبي نجح بطة في إيقاف خطورة المجري مصطفى عبده وكان يعلق على اللقاء المعلق الشهير على زيوار دلعه لما أوقف مصطفى عبده قال ده مش بطة؟ شايف سمانة يمامة مصطفى عبده النهاردة عامل زي التاجر إللي فلس وأشهر إفلاسه.

 تيتو

محمود منير اطلق عليه لقب تيتو بسبب شكله الأجنبي مثل الخواجات

 البوري

هو منصور مصطفى حميدو.. مواليد حي السياله براس التين. بجوار حلقة السمك. .. و اهل هذا الحي يطلقون على أبنائهم القاب على أسماء الأسماك المختلفة مثل البلطى والبورى وقرموط ومرجان لهذا أطلق على الكابتن منصور حميدو لقب البورى والذي كان أغلى وأشهر أنواع الأسماك وقتها

السكران

 أحمد عبدالحكيم هو نجم النادي الأوليمبي في الستينيات والسبعينيات ولعب مدافع خط وسط إلَّا أن طريقة أداءه كانت تشبة الليبرو قبل ظهور هذا المركز في الستينيات و أشتهر بالسرعة والانقضاض على الكرة وقد لُقب بــ( السكران ) حيث كان يخيل إلى من يشاهده داخل المستطيل الأخضر وهو يجرى بالكرة وكأنه قد فقد اتزانه من فرط سرعته وترنحه بالكرة إلى اليمين وإلى اليسار .

طالع أيضا .. 

أسماء وألقاب .. نجوم وأندية الكرة المصرية 

حكايات المونديال .. حكايات كأس العالم المثيرة والطريفة 

حكايات كورابيديا 

عن Gamal Abdelhamid

شاهد أيضاً

عندما أصبح مايكل جاكسون .. برازيلي

عندما أصبح مايكل جاكسون .. برازيلي

كتب محمد رضوان .. من رئيس الدولة إلي أصغر طفل برازيلي ، الجميع يحمل لقباً فوق اسمه الحقيقي .. ولهذه الألقاب قصتها العجيبة ومدلولاتها الغريبة ، لكن في المقابل كانت الألقاب هذه بمثابة طوق النجاة لنا في تناول أسماء اللاعبين البرازيلية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوي محمي بموجب حقوق الملكية .. شكرا لتفهمكم