أخبار عاجلة

الأندية المصرية .. أسماء وألقاب … الأهلي

الأندية المصرية .. أسماء وألقاب

النادي الأهلي

شهدت مسيرة كرة القدم المصرية الكثير من الإبدعات والتى تتنوع وتتجدد يومًا بعد يوم ليس ذلك فى مجال التنافس وحدة إنما فى مجالات أخرى كثيرة منها التاريخ والتراث والطرائف والغرائب ففيها الكثير من الإثارة والمتعة ومنها الألقاب والتى تحتل مساحة كبيرة فى عالم الكرة المصرية .

وتمتلئ رحلة الألقاب فى ملاعب مصر بالطرائف والغرائب فقد دأب جمهور الكرة وشيوخ النقد والصحافة الرياضية فى مصر إطلاق أَلقابًا طريفة على الأنديةو اللاعبين كان أكثرهم شهرة فى هذا المجال شيخ النُقاد الرياضيين الراحل الأستاذ نجيب المستكاوى والذى أطلق عليـه البعض لقب (صاحب مصنع الألقاب) حيث يعود إليه الفضل في إطلاق الألقاب الكروية على كثير من أندية الكرة المصرية ولاعبيها .

ولكل اسم و لقب قصة وحكاية ، ومصدر لإطلاقه ، و هنا في كورابيديا نستعرض عبر هذه السلسلة قصص وحكايات اسماء والقاب أشهر أندية مصر الكروية ونجومها.

البداية ستكون مع النادي الاهلي .

جمال عبدالحميد .

 

الوطني

تاسس النادى الأهلى عام 1907 وسط العديد من الاندية التى كانت تتبع الجاليات الاحنبية فى مصر حيث نشأ ناديا وطنياّ مصرياّ للم شمل الشباب المصري، ولخدمة طلبة وخريجي المدارس العليا والذين كانوا الدعامة الأساسية للثورة ضد الإحتلال الإنجليزي الجاسم على صدر البلاد والعباد.

و قد وقع اختيار المؤسسين على إسم ( الأهلى ) حيث كان ( أمين سامي باشا ) أول من اقترح هذا الإسم الذى راى فيه المؤسسين صبغة وطنية و أسرية وأجتماعية وكان ذلك مقصودًا وتراه فى ترجمة المؤسسين لإسم النادى بالإنجليزية حيث جعلوه (ناشونال) أي الوطنى فلم يحملا الإسم المترجم نفس الإسم العربي مثل الاندية التى كانت موجودة قبل الأهلى أو التى أتت بعده .

العناتيل

أطلق شيخ النقاد الرياضيين نجيب المستكاوى لقب ( العناتيل ) على النادي الاهلي وفى اللغة العربية العنتيل : هو تصغير العتويل وهو اللقب الذي أطلقه المستكاوي على فريق الزمالك لان نجوم الاهلى كانوا وقتها اقل عَمْرًا من لاعبى الفارس الابيض ويعترف شيخ الُنقـاد الراحل قائلأ ( لقد كان سر أطلاقى لقب العتاولة على الزمالك قبل الاهلى الذى أسميته بالعناتيل بعدة يعود إلى ان الزمالك كان وقتها اكثر تكبرًا من الاهلى )

SAVE ٢٠٢٢٠٥٢٣ ٠٦٤٧٠٤

التلامذة

وبعد حرب يونيو 1967 وتوقف النشاط الرياضى لعدة سنوات اضطر جيل باكمله أعتزال كرة القدم ليظهر فى النادى الاهلى مع بداية حقبة السبعينيات جيل جديد من طلبة الجامعات وتلاميذ الثانوى والذى كان يفتقد الخبرة الكروية فأطلــق نجيب المستكاوى عليهم لقب فريق ( التلامذه ) .

 

المهندس و المايسترو

أطلق شيخ النُقــاد الرياصيين الراحل نجيب المستكاوي العديد من الألقاب على نجوم النادي الاهلي فنال صالح سليم أبرز نجوم القلعة الحمراء والكرة المصرية فى الستينيات لقب ( المايسترو) ولذلك لنجاحه فى قيادة زملائه داخل البساط الأخضر ولتميزه بشخصية قوية فرضت أحترامها على الجميع .

اما شقيق صالح النجم طارق سليم فحاز على لقب ” العاقل” حيث تميز بالهدوء والعقل داخل المستطيل الأخضر .

كما أطلق صاحب مصنع الالقاب على حارس المرمى الشهير عادل هيكل لقب ( مانعة الأهداف ) بعد تألقه وإنقاذة العديد من الكرات الخطرة فى مباراة بنفيكا بطل أوروبا عام 1961 التى فاز فيها الأهلى بثلاثة اهداف مقابل هدفين.

وطه اسماعيل هو ( الشيخ طه ) لأنه كان من أكثـر اللاعبين التزامًـا وانضـباطًا وسلوكا داخل المستطيل الأخضر وخارجة ودائمًــا كان حريصًــا على الصلاة وأقامتهــا فى مواعيدها وكان يحافظ دائما على قراءة الفاتحة قبل دخوله الملعب .

أما رفعت الفناجيلى فكان لقبة هو( المهندس ) لأنه كان المخطط الأول لهجمات الأهلى بتنويعاته وتمريراته وتسديداته المتقنة .

IMG ٢٠٢٠٠٦٢٣ ١٢٣٩٥٥

و ميمى الشربينى هو ( النفاثة ) لسرعته وسعيد أبو النور ( سعيد سالاما ) لأنه كان يلعب بمبدأ السلامة .

الدائري و اوت

ومن أطرف الألقاب التى أطلقها المستكاوى على لاعبى النادى الأهلى لقب ( رجب الدائرى ) والذى اطلقة على جناح أيسر الأهلى فى السبعينيات رجب عبدالمنعم صاحب الأداء الخاص جداً داخل المستطيل الأخضر فعند أستلامة للكرة كان ينطلق بها خطوة واحدة للامام ثم يقف ويدور حول نفسه لهذا أطلق عليه شيخ النُقــاد لقب رجب الدائرى

 

وأطلق المستكاوى لقب ( ميمى آوت ) على لاعب النادى الأهلى فى عقد الستينيات ميمى عبدالحميد لكثرة الكرات التى كان يشتتها اللاعب إلى التماس ( آوت ) ففى إحـدى المباريات كانت الكرة معه دون ان يزاحمة أحد من المنافسين ورغم ذلك أخرج ميمى الكرة إلى الآوت تطبيقا لمبدا السلامة وبعدها مباشرة اصبح لقبة ( ميمى آوت ) الذى ظل معه سنوات طويلة حتى بعد اعتزالة لكرة القدم

 

بيبو الخطير  والمجري

وعلى النجم الكبير محمود الخطيب أطلق المستكاوى لقب ( الكوبرا ) حيث كتب فى وصفة لأسطورة مصر والأهلى الكروية أنه كافعى الكوبرا التى تحوم حول خصمها وتلدغة لدغة مميتة واضاف شيخ الُنقـاد لقبا اخر للخطيب هو ( الخطير) حيث استبدل فيه حرف الباء الأخير من اسم اللاعب ليضع بدلًا منه حرف الراء كما عُرِفَ الخطيب بللقب الأشهر فى تاريخه وهو ( بيبو ) والذي أطلقه عليه زميله في المدرسة الثانوية الرياضة عصام الصباغ ابن كابتن كمال الصباغ نجم الاتحاد السكندري ومصر السابق .

FB IMG 1588782745852

و أطلق المستكاوى لقب ( المجرى) على مصطفى عبده نجم مصروالنادى الأهلى فى السبعينيات والثمانينيات لسرعته تشبيها بقطار مجرى سريع نزل للخدمة فى سكك الحديد المصرية

وعلى الحارس الفذ إكرامى أطلق نجيب المستكاوى لقب ( وحش أفريقيا ) لتألقه فى مباريات البطولة الأفريقية للأندية حيث كان يزود عن مرماة كالوحش ببسالة حتى أن المهاجمين كانوا يصابون بالرعب عندما ينفردوا به وجه لوجه داخل منطقة الجزاء

فورمان وترافولتا

وأطلق المستكاوى على أنور سلامة لقب ( أنور فورمان ) تشبيها بالملاكم الشهير جورج فورمان ففى مباراة للنادى الأهلى امام نادى القناة فى الدورى أحتك أحد المدافعين بأنورسلامة الذى كان سريع الغضب والأنفعال فسرعان ما وجه لاعب الأهلى لكمة خطافية طرحت منافسة أَرضًا لهذا أطلق عليه المستكاوى ذاك اللقب المثير

وفى أواخر السبعينيات ظهر ( جون ترافولتا ) أشهر راقص بوب أمريكى فى السينما العالمية والذى بات حلم كل فتاة فى العالم ونموذج لكل مراهق لمهاراته فى الرقص ولأن نجم الأهلى وقتها شريف عبدالمنعم كان يمتلك المهارة الفنية العالية فى المراوغة والترقيص فقد أطلق عليه شيخ الُنقاد لقب (شريف ترافولتا ) .

 

البيه

وبعيدا عن ألقاب المستكاوي نال العديد من نجوم القاعة الحمراء عبر تاريخها الطويل الكثير والكثير من الألقاب التى أصبحت علامة في تاريخهم الكروي أولهم كان حسين حجازى الموهبة الأسطورية الذى حصد النجومية والشهرة والاضواء والذى كان له دورا كَبِيرًا فى نشر لعبة كرة القدم فى مصر وزيادة شعبيتها وتطورها ولهذا كان حجازى هو أول لاعب تُطلق عليه جماهير كرة القدم فى مصر لقبًا حيث أطلقت عليه لقب (بك) او (البيه) بالعامية أيضًـا أُطلق عليه ( ابو الكرة المصرية ) و (كابتن مصر) فقد كان حجازى كل شئ للكرة المصرية فهو أول قائد لمنتخب مصر والمدرب الذى يضع خطة وتشكيل المباراة ولعب (البيه) فى الأهلى والمختلط ( الزمالك حالًيا ) والسكة الحديد

IMG ٢٠٢٠٠٦١٩ ١٥٠٩٥٠

التتش

محمود مختار رفاعى الذي كان واحدا من ألمع نجوم النادى الأهلى عبرالتاريخ وكان أسطورة الملاعب المصرية على مدى ربع قرن حيث وصفه النُقــاد بنابغة الكرة المصرية فقد عُرف بلقب ” التتش” والذي يعود حسب المصادر التاريخية إلى اللورد لويد المندوب السامي البريطاني في مصر ابان الاحتلال الإنجليزى على البلاد حيث كان يتابع كرة القدم في مصر بصفة منتظمة ، وعندما شاهد مختار وهو يلعب أُعجب به أعجاباً شديداً نظرًا لقصر قامته وقدرته على القفز لأعلى والقيام بحركات بهلوانية أثناء اللعب أثارت إعجابه فأطلق عليه لقب ( التتش ) الذى كان يُطْلَق على لاعب السيرك الصغير الحجم القوى البنية سريع الحركة وكانت حفلات القصور الملكية فى انجلترا لا تخلوا بين ادوارها من تتش يدخل المسرح ثم فجاة يتدحرج مثل الكرة ويقوم بحركات بهلوانية .

 

كروان ..توتو

عُرِف محمود حمدي ظهير أيسـر النادى الأهلى ومنتخب مصر فى الأربعينيات بلقب ( كروان ) لأنة كان مرحًا ويجيد الغناء حتى أنه كان يغنى فى الاستراحة بين شوطى كل مباراة .

اما نجم النادى الأهلى ومنتخب مصر فى الأربعينيات والخمسينيات السيد حسين عطية فاشتهر في الملاعب بلقب ” توتو ” وهو اللقب الذي التصق فيه منذ طفولته حيث أطلقه عليه زملائه لانه كان ضئيل الجسم فكانوا يقولون عنه ( توتو ) وبعدما صار شَابًا يافعا وأصبح نجمًا كَبِيرًا ظل لقب ” توتو ” ملتصقا به .

 

 

مانجا .. كهربا

 

لاعب الأهلى وتليفونات بنى سويف وسموحة والإتحاد السكندرى أحمد نبيل عُرف فى المستطيلات الخضراء بلقب ( مانجا ) والذى أُطلق عليه منذ بدايه مشواره مع الكرة عندما كان ناشئا فى النادى الأهلى فاثناء معسكر فى الإسكندرية مع فريق الناشئين عام 2001 تم منع اللاعبين من جلب أُى أُطعمة معهم ولأنه كان يعشق المانجو فقد أُشترى أُحمد نبيل كميات كبيرة منها وقام بأُخفائها عن أُنظارمدربه الكابتن عادل عبدالرحمن والذى تصادف ومرعلى غرفتة فشم رائحة المانجو فأُخرجها من تحت سرير الناشئ الصغير ومن يومها عُرف نبيل باسم ( مانجا )

اما محمود عبد المنعم الملقب ( كهربا ) مهاجم الأهلي الحالى والزمالك سابقا ولاعب منتخب مصر أطلق عليه المدير الفني السابق لقطاع الناشئين بالنادي الأهلي بدر رجب هذا اللقب لانه كان كثير الحركة في المباريات ولانه كان عصبي ويبدو كأنه يشتبك مع اللاعبين الآخرين .

 

 

أفشة

 

محمد مجدى لاعب أُنبى وبيرميدز السابق والأهلى الحالى والمعروف بلقب (أفشة) والذى يعتبر هذا الأسم مصدر فخر وسعادة له وقد أُطلق عليه هذا اللقب زملائه مُنذ طفولته حيث كان يعمل مع والدته فى محل لبيع الدجاج والتى كان يقوم ( بقفش ) الدجاجه من أجل ذبحها أيضًـا عُرف بهذا اللقب مُنذ صغره حيث كان لايملك المال لشراء كرة لممارسة اللعبة مع أقرانة فى المنطقة مكتفيا بالكرة البلاستيك ذات الجنيهات القليلة وكان ينام بحوارها وأحيانًا يضعها تحت ملابسه حتى تكون بحوزته عندما يصحو من نومة فتم أطلاق لقب ( أفشة ) عليه لأنه كان ( يقفش ) على الكرة ولا يتركها حتى عند النوم .

 

كشري .. كفته

احمد عبدالمنعم لاعب الشرقية للدخان والمقاولون العرب والأهلى السابق عُرِف بلقب ( كشرى ) وعرفته الجماهير بشكل كبير بعد ان لعب للشياطين الحمر وقد التصق به هذا اللقب مُنذ نعومه أظافره حيث كان جده مشهور في منطقة الدرب الأحمر بكلمة ( الكشري) لهذا السبب كان الجميع يناديه بهذا الأسم الذى ظل معه حتى بعد اعتزاله كرة القدم وأتجه إلى مهنة التدريب .

واشتهر نجم الأهلى والمقاولون العرب وجولدى السابق محمد عبد الفتاح فى ملاعب الكرة المصرية بلقب ( كفتة ) وذلك لعشقه الشديد لوجبة الكفتة مُنذ طفولته حيث أطلق زملائه فى المدرسة عليه هذا اللقب وكان هناك لاعب أخر فى فريق منتخب السويس يعرف بأسم محمد كفتة وهو اللاعب محمد السيد وأشتهر بذلك اللقب لان أسرته كانت تمتلك محل حاتى كبير لبيع الكباب و الكفتة

 

 

 

 

عن Gamal Abdelhamid

شاهد أيضاً

سلطان كرة القدم التاريخي زلاتان شفيق إبراهيموفيتش

سلطان كرة القدم التاريخي زلاتان شفيق إبراهيموفيتش

حكاية سلطان كرة القدم التاريخي زلاتان شفيق إبراهيموفيتش من مواليد 3 أكتوبر 1981 , والده مسلم من البوسنة و والدته مسيحية من كرواتيا تدعى يورغا كرافيتش , هاجروا في عام 1977 الى السويد , لدى إبرا خمس أخوة (ولدين وثلاث بنات) جميعهم ولدوا وكبروا في السويد , عندما كان عمر إبرا 6سنين أشترا له والده أول حذاء رياضي في حياته , وبدأ يلعب الكرة في الشارع وبعد ذلك فرر والده أن يلعب في أندية محلية , أنتقل إبرا من نادي روزين غراد , تحدث إبراهيموفيتش أنه في أحد المرات كان يجلس على مقاعد الاحتياط وفريقه كان مهزوم 4 - 0 فقرر مدربه أن ينزله إلى الملعب في الشوط الثاني وأستطاع أن يسجل 8 أهداف ليصبح لاعب أساسي وأهم من المدرب نفسه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوي محمي بموجب حقوق الملكية .. شكرا لتفهمكم