أخبار عاجلة

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

 

مذيعات التليفزيون المصري ..وحكايات مع مباريات القمة

اذا كنت عزيزي القارئ ممن شاهدوا لقاءات قمة كرة القدم المصرية بين الاهلي والزمالك في عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات فلابد انك تذكر جيدا ” مذيعات الربط” اللتي كُن يُقدمن مباراة الكلاسيكو المصري الشهير حيث ارتبط في اذهان الجماهير في هذه الأيام بأن المذيعة “س” وجهها حلو على فريقهم والمذيعة “ص” وجهها سئ وذلك من قبيل التفاؤل والتشاؤم .

هيا بنا نركب آلة الزمن نستعيد معها ذكريات وحكايات مذيعات التليفزيون المصري مع مباريات الاحمر والابيض .

بقلم:: جمال عبدالحميد

 

نجوى ابراهيم .. تعويذة الفوز الأهلاوية

كانت المذيعة التليفزيونية الشهيرة ” نجوى ابراهيم ” صاحبة الطلة المميزة والإبتسامة اللامعة والمعروفة باهلاويتها الشديدة عند جمهور القلعة الحمراء هي ” تعويذة ” الفوز المارد الأحمر وذلك منذ أن قادتها الصدفة البحتة أن تقدم اول مبارة كرة قدم في حياتها على شاشة التليفزيون المصري الذي التحقت بالعمل به عام 1965 وكانت هذه المباراة بين الاهلي والزمالك وقتها كان حالة فريق الأهلي غير جيدة ومستوى الفريق مهتز لكن الاحمر يومها أبدع وصال وحال وفاز بالمباراة رغم التوقعات بفوز الفريق الأبيض ومن وقتها تفاءلت الجماهير الأهلاوية بالمذيعة نجوى ابراهيم وان ” وشها ” حلو على الاهلي والتي تصادف كثيرا أن وردية عملها تكون يوم لقاء القمة فتكرر فوز الاهلي في العديد من المناسبات التي قامت المذيعة والفنانة نجوي ابراهيم والتي كانت زوجة لحارس مرمى النادي الاهلي مروان كنفاني الفلسطيني الجنسية بينما كانت جماهير الزمالك تغضب كثيرا من تقديمها للمباراة في التليفزيون خصوصا أن معظم اللقاءات التي قدمتها نجوي ابراهيم كانت تنتهي اما بهزيمة الفارس الابيض او تعادله .

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

الطريف أن نجوى ابراهيم كانت في منزلها تشاهد احدى لقاءات الاهلي والزمالك والذي انتهى شوطها الاول بتقدم الزمالك بهدف والصدقة اتصل بها المسئولين في التليفزيون حيث كان عليها الحضور إلى مبنى ماسبيرو من أجل تقديم الفترة المسائية يومها ذهبت المذيعة اللامعة الي عملها على وجه السرعة وقدمت الشوط الثاني من المباراة وفاز الاهلي يومها باللقاء والدوري العام .

.نادية حليم زملكاوية تشجع الاهلي رغم أنفها !

نادية حليم مذيعة القناة الأولى ورئيسة التليفزيون المصري فيما بعد كانت اهلا يا رغم أنفها حيث كانت زملكاوية شديدة الانتماء إلى القلعة البيضاء ورغم ذلك كانت مضطرة إلى تشجيع الاهلي بسبب زوجها المتعصب للفانلة الحمراء والذي كان يتفاءل ومعه جماهير الشياطين الحمر مع كل مباراة تقدمها نادية حليم لأنها كانت تقترن دائما بفوز النادي الاهلي وهذا لم يكن يمنع المذيعة الزملكاوية من الابتسامة والفرحة عندما كانت تذيع نتيجة أي لقاء يكون الزمالك قد خرج منه فائزا وكان الجمهور المصري بجميع انتمائته وزوجها يلاحظ السعادة على وجهها .

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

نفس مشكلة نادية حليم الزملكاوية مع زوجها الاهلاوي كانت تعاني منها زميلتها خديجة خطاب المذيعة بالقناة الثانية الزملكاوية المتعصبة التي تزوجت من اهلاوي عاشق للفانلة الحمراء والذي تشاجر معها مرارا وتكرارا من أجل أن تشجع الاهلي ولكنها كانت تصر علي مناصرة الفارس الابيض وخصوصا عندما يفوز فكانت تظهر في كامل أناقتها على الشاشة وابتسامتها تملء وجهها .

سهير شلبي وأحمد سمير .. أهلاوية حتى النخاع

المذيعة الشهيرة واللامعة سهير شلبي كانت أهلاوية كبيرة كما كان زوجها المذيع المعروف الراحل أحمد سمير اهلاوي متعصب وكانت سهير شلبي اذا شاءت ظروف العمل بأن تقوم بإذاعة نتيجة مباراة الأهلي والزمالك أو اي مباراة للاهلي وكان الفريق الأحمر قد خسر أو تعادل كانت الابتسامة تخاصمها وتبدو المتحدة واضحة على وجهها .. حتى أن هذا الأمر أصبح مكشوف امام جماهير الناديين .

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

ومن المواقف التي تعرضت لها سهير شلبي مع مباريات الاهلي أنها قدمت في أحد الأيام مباراة سبق تسجيلها لإذاعتها علي الشاشة الصغيرة عقب انتهائها ولم يكن الجمهور قد عرف نتيجتها وعندما ظهرت سهير شلبي علي الشاشة مبتسمة عرف المشاهدين أن الأهلي قد فاز بالمباراة قبل إذاعتها وكانت سهير شلبي في قمة سعادتها حيث كان جمهور القلعة الحمراء يتفاءل بها أثناء تقديمها مباريات الاهلي والزمالك والتي غالبا كانت تنتهي نهاية أهلاوية سعيدة سواء بالفوز أو على أقل تقدير التعادل .

انوار كمال ترتدي الابيض .. ونهلة عبدالعزيز الاحمر

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

انوار كمال

مذيعة القناة الثانية انوار كمال كانت تشعر بالاحباط وراء كل هزيمة زملكاوية وتبدو على شاشة التليفزيون حزينة .. كما أنها كانت ترتدي اللون الابيض وتصاحبها ابتسامة عريضة قبل تقديمها لأي مباراة للزمالك وخصوصا لقائه امام غريمه ومنافسه التقليدي النادي الاهلي بينما كانت المذيعة الأهلاوية نهلة عبدالعزيز تحرص دائما على ارتداء اللون الاحمر عندما تكون هناك مباراة للاهلي وخاصة مع الزمالك وأيضا في لقاءات منتخب مصر شعورا بالانتماء الوطني .

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

نهلة عبدالعزيز

شافكي المنيري وعدم تفاؤل الأهلاوية

عام 1990 قدمت مذيعة القناة الأولى شافكي المنيري لقاء الأهلي والمصري البورسعيدي والتي انتهت بفوز فارس المدينة الباسلة الاخضر مما ربط في ذهن المشاهدين والمتابعين الأهلاوية عدم التفاؤل بوجهها في لقاءات فارس الجزيرة الاحمر حتى أن والدها الزملكاوي جدا طلب منها أن يقوم بإذاعة كل مباريات الاهلي وخصوصا مباراة قمة كرة القدم المصرية حتى ينهزم الاهلي فريقها المفضل المنافس والغريم القوي لفريق الزمالك الذي يشجعه والدها .

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

شافكي الميري

سلوى عاصم و اخفاء السعادة

كانت مذيعة القناة الثانية المعروفة سلوى عاصم وزوجها متعصبان للفارس الابيض و كان عمها محمود امام لاعب الزمالك السابق والمعلق الرياضي على نفس الشاكلة وكان كل أفراد العائلة يحرصون على مشاهدة مباراة القمة والتي لو كانت نتيجتها في صالح الزمالك تحاول سلوى عاصم في إخفاء سعادتها وابتسامتها على الشاشة الصغيرة عقب الفوز الزملكاوي حيث كانت تعرف جيدا أن تفصل بين مشاعرها الداخلية وبين ينبغي أن يكون حيث كان لابد وحتما عليها أن تظهر في صورة حيادية .

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

سلوى عاصم

ماجدة ابوهيف .. ابتسامة على الشاشة

المذيعة ماجدة ابوهيف المعروفة في مبني ماسبيرو باهلاويتها ولكن دون تعصب كانت ابتسامتها تفضحها عند إذاعتها لاي لقاء يكون طرفه المارد الأحمر و خصوصا مباريات الكلاسيكو المصري الشهير والكبير وكانت سعادتها تزيد عندما يكون الفوز الاهلاوي نتيجة اهداف جميلة وملعوبة وفي العديد من المرات كانت الجماهير الحمراء تتحدث مع ماجدة ابوهيف أنهم يتفاءلون عندما يشاهدونها تقدم مباريات الاهلي .

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

ماجدة ابوهيف

مذيعات التليفزيون المصري .. وحكايات مع مباريات القمة 

طالع أيضآ على كورابيديا :

أهم الانتقالات وأغلى الصفقات على مر التاريخ

سلطان كرة القدم التاريخي زلاتان شفيق إبراهيموفيتش

عن Gamal Abdelhamid

شاهد أيضاً

اسطورة ليفربول ستفين جيرارد

اسطورة ليفربول | ستفين جيرارد

اسطورة ليفربول | ستفين جيرارد القلب النابض لنادي ليفربول ستفين جيرارد واحد من الأسود الثلاثة في شعار إنكلترا وأحد أفضل اللاعبين في تاريخ البيمرليك , اللاعب الذي رفض اضعاف مرتبه من أجل البقاء في نادي الطفولة ممثلآ بذلك الموقف المعنى الحقيقي للوفاء والانتماء . اسطورة بكل معنى الكلمة ليس للعبه عدد معين من المباريات بل أسطورة بالبصمات التي يضعها في كل مباراة يلعبها , صاحب الرقم 8 اسطورة ليفربول | ستفين جيرارد . بقلم :: عامر جمعة من هو ذلك الأسطورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوي محمي بموجب حقوق الملكية .. شكرا لتفهمكم