أخبار عاجلة

كأس مصر 1928 | البطولة (7) | الأهلي البطل

كأس مصر 1928 – البطولة السابعة

الأهلي البطل

كأس مصر 1928 - البطولة السابعة

كأس مصر 1928 .. استمرارا لهيمنة النادي الأهلي علي بطولة كأس مصر .. أتت البطولة السابعة عام 1928 مكمله لما سبق من استمرار لهيمنة النادي الأهلي علي البطولة .. فكان لا جديد في فوز النادي الأهلي بها، وإن كان للفوز هذه المرة طعم أخر، وذلك لأنه جاء مصاحبا لموقف قوي كاد أن يهز عرش النادي الأهلي، لولا سطوته ورسوخ مبادئه منذ نشأته.

القصة التاريخية لصدام حسين حجازي مع إدارة الأهلي 

بدأت القصة قبل أيام من المباراة النهائية لبطولة كأس مصر، والتي ضرب فيها الزمالك موعد لملاقاة الأهلي الفريق القوي وحامل لقب البطولة والذي يضم بين صفوفه اللاعب الأسطوري حسين حجازي ومجموعته من اللاعبين الأفذاذ، وكان هذا أول لقاء يجمع الكبيرين في نهائي بطولة كأس مصر .

في هذه الأثناء كان يلاقي الأهلي فريق الترسانة في نهائي بطولة الكأس السلطانية .. والأهلي متقدم بهدف في الشوط الأول للاعب مختار التتش، ومسيطر علي المباراة تماما .. ليأتي الشوط الثاني وينقلب فيه الحال، ويفوز الترسانة بهدفين لهدف .. أحرز للترسانة اللاعب الموهوب علي رياض الهدفين ..

ليحرز الترسانة كأس البطولة والمركز الأول، ويرفض لاعبي الأهلي أستلام ميداليات المركز الثاني من مندوب الملك .. ليتحمل مسئولية القرار حسين حجازي قائد الفريق آنذاك ..

لتنقلب الدنيا علي هذا الموقف ويقرر النادي الأهلي برئاسة جعفر والي باشا رئيس النادي الأهلي ورئيس أتحاد كرة القدم أيضا وقتها .. إيقاف حسين حجازي لمدة ثلاث شهور .. محليا ودوليا .. ليحرم حجازي من تمثيل مصر في أولمبياد أمستردام 1928.

مقال د/ياسر أيوب (المصري اليوم) ..  حتي ولو حسين حجازي

في الثاني عشر من شهر نوفمبر عام 1926.. فاز الأهلي فى دوري القاهرة على الزمالك بهدفين نظيفين.. ولم يهتم أحد وقتها بهذا الفوز.. إنما انشغل الجميع بالنجم الكبير حسين حجازي الذى لم يشارك مع الأهلي ولم يلعب تلك المباراة.. ولم يكن حسين حجازي مجرد لاعب كرة.. إنما هو النجم الذى لم يبلغ مكانته أي لاعب آخر في تاريخ الكرة المصرية.. لدرجة أنه حين كان يلعب للأهلي كانوا يسمونه فرقة حجازي بك وكذلك حين يلعب للزمالك.. وكان لاعبا وفى نفس الوقت عضوا بمجلس إدارة أول اتحاد للكرة عام 1921.. وكان أيضا هو الذى يختار لاعبي منتخب مصر بل كان أيضا هو المدير الفني الذى قاد المنتخب في دورة باريس الأوليمبية عام 1924 وفى نفس الوقت يقود هجوم الفريق..

وقبل هذه المباراة بين الأهلي والزمالك.. طلب حسين حجازي من إدارة الأهلي ضم اللاعب جميل عثمان أفندي.. ورفضت إدارة الأهلي.. وضغط حسين حجازي وهدد وثار وغضب.. وأيضا لم تستجب إدارة الأهلي.. ولم تخش عدم مشاركة حجازي في المباراة أمام الزمالك.. وهدأت بعدها الأمور وبقيت النار تحت الرماد حتى جاء عام 1928.. ويخسر الأهلي نهائي الكأس السلطانية أمام الترسانة.. ويأمر حجازي لا عبى الأهلي بعدم الصعود للمنصة الملكية لتسلم ميداليات الوصيف.. ولم ينشغل الناس وقتها والصحافة بالفوز والخسارة ولكن بقرار حجازي.. رآه الجميع سلوكا غير مقبول..

واختارت إدارة الأهلي أن تحسم بيدها هذا الأمر.. فقررت معاقبة حجازي بالإيقاف ثلاثة أشهر بعد أن ثبت لها أن حجازي هو المسؤول الأول عما جرى بعد أن حرض زملاءه على عدم الصعود لتسلم ميدالياتهم من مندوب جلالة الملك.. وكانت المشكلة وقتها أن هذه العقوبة تعنى عدم سفر حجازي مع المنتخب المصري للمشاركة في دورة أمستردام الأوليمبية..

كان النجم الكبير مصدوما ومجروحا وغاضبا.. ورغم ذلك تقدم بالتماس لاتحاد الكرة يطلب فيه إلغاء عقوبة الإيقاف.. ووقفت الصحافة إلى جانب حجازي والتمست له ألف عذر وقالت إن الخجل هو الذى منعه من الخروج إلى الناس وهو مهزوم.. وأنه كان حزينا جدا لخسارة النادي الأهلي دون أن يقصد إهانة أي أحد أو يرفض تسلم ميدالية من مندوب جلالة الملك..

واجتمع اتحاد الكرة في السادس والعشرين من شهر إبريل وقرر إحالة هذا الالتماس إلى النادي الأهلي مع تكليف كل من فؤاد أباظة بك وفؤاد أنور بك بالتأكيد لمجلس إدارة النادي الأهلي رغبة اتحاد الكرة في قبول هذا الالتماس وإلغاء قرار الإيقاف.. ولم يقبل النادي الأهلي طلب اتحاد الكرة.. ولم يلغ عقوبة إيقاف حسين حجازي ثلاثة أشهر.. ولم يقبل حسين حجازي هذا الموقف.. فكان قرار الطلاق والانفصال بين النادي الأهلي وبين حسين حجازي الذى عاد مرة أخرى إلى نادى الزمالك.. ورغم ذلك بقى الأهلي ولم يخسر إلا مجرد لاعب حتى لو كان هو النجم الكبير حسين حجازي.

حلقة ملك وكتابة وحديث عن إيقاف حسين حجازي

 أوقف النادي الأهلي اللاعب حسين حجازي ، والذي لم يكن مجرد لاعب عادي وقتها .. انما كان يلقب فريق كرة القدم باسم “فريق حجازي” في النادي الذي يلعب فيه .. أوقف النادي الأهلي لاعبة الفذ قبل ثلاث أيام من مباراة الزمالك علي نهائي كأس مصر ، ولم يخشي الهزيمة او فقدان البطولة .


وقد كان للأهلي ما أراد .. انتصرت القيم والمبادي، وأيضا فاز علي الزمالك بهدف نظيف للاعب ممدوح صقر وأحرز البطولة ..
أحرز لقب البطولة الرابعة في تاريخه لبطولة كأس مصر والثانية علي التوالي .. وعلي الغريم التقليدي له نادي الزمالك (المختلط) .. وما أحلاه من انتصار ..

مقطع نادر من مباراة الأهلي والزمالك في نهائي كأس مصر 1928

كأس مصر 1928 | البطولة (7) | الأهلي البطل

تشكيل الأهلي في نهائي كأس مصر 1928

 عبدالحميد حمدي (حراسة المرمي) 

محمد علي رسمي 

ريادة شوقي

جمال الزبير

أحمد رفعت 

علي الحسني 

أحمد سليمان

محمود مختار (التتش) 

زكي عثمان 

رزق الله حنين 

 ممدوح مختار صقر 


تشكيل الزمالك في نهائي كأس مصر 1928

محمد رستم (حراسة المرمي)

أحمد سالم 

محمود سالم 

عبدالحليم حسن 

مختار فوزي 

أمين صبري 

محمد لطيف

مصطفي كامل طة 

رمزي برسوم 

السيد أباظة 

لبيب محمود

طالع أيضا علي كورابيديا .. 

⇐ السجل التاريخي لبطولة كأس مصر 

1) كأس مصر 1925 | الزمالك البطل

2) كأس مصر 1923 | الترسانة البطل

3) كأس مصر 1924 | الأهلي البطل

4) كأس مصر 1925 | الأهلي البطل

5) كأس مصر 1926 | الاتحاد السكندري البطل

6) كأس مصر 1927 | الأهلي البطل

7) كأس مصر 1928 | الأهلي البطل

8) كأس مصر 1929 | الترسانة البطل

تاريخ كأس مصر | ملخص نهائيات البطولة | عقد العشرينيات

المصادر ..

عن Mohamed Emara

محمد عمارة .. مهندس مصري .. يعشق كرة القدم .. وباحث في تاريخ أرقام وإحصائيات كرة القدم المصرية والعالمية

شاهد أيضاً

1000 F 354015452 9di4Iv36U4i4QzhaA7uYwbIm4GlW4LL4

الأهلي والجونة| الجريمة والعقاب

سجل لقاءات الأهلي والجونة تواجه الناديين من قبل 15 مرة في جميع البطولات (14 مباراة في الدوري ، مباراة واحدة في الكأس) فاز الأهلي في 9 مباريات (بنسبة تقريبية 60 %) تعادل الفريقان في 5 مباريات (بنسبة تقريبية 33.3 %) خسر الأهلي من الجونة مرة واحدة (بنسبة تقريبية 6.7 %) سجل لاعبو الأهلي 33 هدف (بمتوسط 2.2 هدف للمباراة الواحدة) سجل لاعبو الجزنة 9 أهداف (بمتوسط 0.6 هدف للمباراة الواحدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *