عزيزي الزائر .. برجاء استخدام الوضع العرضي للموبايل لأفضل مشاهدة للموضوعات

محمود الخطيب .. الوجة الآخر

محمود الخطيب .. الوجة الآخر

محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي

تابع الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في الوطن العربي الكبير، الحوار الرائع الذي أجراه المعلق الكروي والإعلامي الإماراتي اللامع ذو الأصول العمانية “يعقوب السعدي”. . مع أسطورة كرة القدم المصرية والعربية محمود الخطيب نجم النادي الأهلي السابق ورئيس القلعة الحمراء حاليا، والذي تحدث فيها بكل شفافية عن إنجازات وإخفاقات الأهلي منذ تولية مسئولية الإدارة، وقد سرد مقدم البرنامج تاريخ الخطيب في ملاعب كرة القدم والذي يعرفه القاصي والداني، ولكننا في كورابيديا قررنا أن نسير عكس الاتجاه لنتحدث عن الوجه الآخر لأسطورة مصر الكروية محمود الخطيب.

كتب جمال عبدالحميد 

 

أصول الخطيب وتأثير عائلته في نشأته

تعود أصول عائلة الكابتن محمود الخطيب إلى بلاد الشام، وبالتحديد سوريا .. حيث نزح من هناك جد والده الأكبر وأستقر بأرض الكنانة مصر، وعاش فيها إلى أن توفى عن عمر يناهز 124 عاما.

وتعود تسمية العائلة بلقب (الخطيب) لأن أحد أعمدتها كان يعمل كخطيب مسجد، وأشتهر جميع أفراد العائلة بالتدين الشديد، وهو ما وضح على أسطورة مصر الكروية منذ صغره. . حيث نشأ في بيئة متدينة وملتزمة، فقد كان يذهب مع والده إلى أداء الصلوات في المسجد منذ أن بلغ السادسة من عمره، ومن وقتها والخطيب يؤدى الفرائض في أوقاتها حتى لو لديه مباراة.

وكثيرا ما التقطت له عدسات المصورين صورا عديدة وهو يؤدى الصلاة داخل المستطيل الأخضر، وكان قبل بدء كل مباراة حريصا على الذهاب إلى المرمى ويقوم بقراءة فاتحة الكتاب وآية الكرسي، التي كان يحملها معه في جيبه في كل مكان وزمان.

كما كان نجم الأهلي ومصر يداوم على قراءة القران الكريم والاستماع له يوميا لمدة نصف ساعة في الصباح، وبعد أداء صلاة العشاء وكان سماعه ترتيلا يسبب له راحة نفسية كبيرة وخاصة عندما يسمعه بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد رفعت، ويقول الخطيب في إحدى مقابلاته المتلفزة أن أفضل وأعظم هدية تلاقها في حياته، كانت من (عادل) زميله في معهد التعاون، وكان يجلس بجواره في لجنة الامتحان الخاصة، لأن قدمه كانت مكسورة في لقاء أمام المنتخب السوداني عام 1975، حيث قدم صديقه له مصحفا شريفا.

 

الخطيب الذي عشق الأهلي لدرجة البكاء

محمود الخطيب المولود في 30 أكتوبر 1954 بالسنبلاوين في محافظة الدقهلية، عشق النادي الأهلي منذ طفولته، وشجعه بجنون حتى أنه كان يبكي عند هزيمته، فقد كان لأول مرة يبكي فيها نجم القلعة الحمراء بسبب خسارة النادي الأهلي في إحدى المباريات طرفة غريبة.

محمود الخطيب عاشق الأهلي

كان بيبو في السنة الخامسة الابتدائية عندما قامت مدرسته محمود خاطر الابتدائية بعمل رحلة إلى المتحف الزراعي بالدقي، وعندما وصل مع أقرانه إلى مكان الرحلة أخذ زملائه يلعبون ويمرحون يمينا ويسارا في حديقة المتحف.

إلا هو حيث وجد شجرة بعيدة جلس تحتها، ومعه راديو صغير من أجل الاستماع إلى إحدى لقاءات الأهلي. . والتي انتهت بهزيمة الفرسان الحمر فظل يبكي لمدة طويلة وهو جالسا وحيدا تحت الشجرة حتى أن زملائه وموظفي المتحف قد غادروا المكان، وعندما عاد التلاميذ من رحلتهم لم يجد والده أبنه بين زملائه فهرول الأب إلى حديقة المتحف يبحث عن صغيرة، فعثر عليه تحت الشجرة وهو منخرط في البكاء فاعتقد أنه يبكي من الخوف ولم يكن يعلم أن بكاءه بسبب هزيمة الأهلي.

ومنذ ذلك اليوم أصبحت لدى الطفل محمود الخطيب عادة غريبة، فعندما يعرف أن ناديه المفضل الأهلي قد خسر في أحد لقاءاته. . بقوم بجمع أصدقائه في الشارع ويكون فريق منهم يطلق عليه اسم الفريق الذي هزم الأهلي، ثم يحرز فيه الأهداف، ويفوز عليه ليعود إلى منزله راضيا لأنه انتقم من النادي الذي هزم الأهلي فهزمه شر الهزيمة.

 

والد الخطيب يكره الكرة خوفا على مستقبل ابنة

إبراهيم الخطيب والد نجم الكرة المصرية والعربية محمود الخطيب، والذي كان يعمل موظفا في وزارة الأوقاف. . كان لا يحب كرة القدم، ويكرهها كثيرا خوفا على مستقبل ابنة، وكلما رأي محمود يلعب مع أقرانه في الشارع يأمره بترك اللعب، والصعود إلى المنزل فورا ويحبسه ويوبخه. . حيث إنه لم يكن يرغب في أن يكون نجله لاعبا لكرة القدم.

كان الوالد يعيش في عصر لا يعترف ولا يؤمن إلا بالشهادات العلمية، وهي في وجهه نظره رخصة كل إنسان لكي يعيش في مستوى محترم، ورغم ذلك كان يتابعه في كل مكان يلعب فيه، وعندما وجد تعلقا كبيرا من ابنة بكرة القدم نصحه باللعب في نادي قريب. . بدلا من اللعب في الشارع، خوفا عليه من الإصابة، مبديا إستعدادة لدفع مصروفات تنقلاته، وكان يشترى له ملابس كرة القدم التي كان محمود الخطيب عاشقا لها، أما أحذية اللعب فكان الوالد يقوم بإصلاحها أو تغيرها كل فترة لإسعاد نجلة.

محمود الخطيب معشوق الجماهير الأهلوية

ومنذ أن أنضم الخطيب إلى القلعة الحمراء. . صار والده يشجع الفرسان الحمر، ويشد من أزر أبنه، ويدعوا الله أن يكون الخطيب محبوبا من الجماهير العريضة للنادي الأهلي، لتتحقق دعوة الوالد ويصير محمود الخطيب “بيبو” هو معشوق الجماهير الأهلاوية في مصر والعالم.

مكانة خاصة لوالدة محمود الخطيب في قلبه

لوالده محمود الخطيب مكانة خاصة في قلبه، حيث كانت هي الجندي المجهول في حياته فهي كانت الأم، والصديقة المقرّبة له، فإذا قابلته مشكلة أو عقبة فهي من تسعى دائما لحلّها، لذلك كان يسرع مهرولا إليها دائما ليخرج ما به من هموم.

كانت أمه هي المستشارة الأمينة والكتومة له، حيث إنها كانت تقدم له النصح والإرشاد بما تمتلكه من خبرات حياتية وتجارب، كما أنها كانت الداعم له في تحقيق طموحاته الكروية، وتسعى دائماً لدفعه نحو الطريق الصحيح.

وكان لوالدة بيبو تأثير كبير في حياته، فرغم وجود شقيقات كبار للخطيب قادرات على الإشراف على تنفيذ مطالبه لكن والدته اعتادت الوقوف في المطبخ لإعداد الطعام والشراب له بل وكانت تهتم بعناية بكل متعلقاته.

وقد تأثر محمود الخطيب كثيرا برحيل والدته، فحين علم بخبر وفاتها أثناء أداء التدريب في النادي الأهلي لم يعرف كيف يتصرف، فخرج إلى الشارع وأخذ يركض مثل المجنون، ولم يمكث في منزل العائلة في أول ليله بعد وفاة والدته لأنه لم يتعود في عدم وجودها بالمنزل.

وعن والده ووالدته يتحدث الخطيب قائلا .. “لقد كان دعاء الوالدين هو السبب المباشر لنجاحي، فأنا أحب أمي وأبى بشكل يفوق الوصف، ولم أغضبهما أبدا طوال حياتي حيث كان يهمني رضائنا عنى”.

 

بيبو متحدثا عن عائلته الكبيرة وحرصه على صلة الرحم

لم يحب محمود الخطيب أحدا في حياته مثلما أحب أسرته، فمعها عشق صلة الرحم وعرف معنى العطف والحنان وسخونة ودفء المشاعر وعرف المسئولية المبكرة تجاه والده ووالدته وأشقائه. . حيث كان له إحدى عشر أخا وأختا سبع بنات وثلاثة أولاد غيرة.

محمود الخطيب في صورة نادرة مع عائبتة

كان ترتيب محمود هو العاشر بين أخواتة .. ويقول بيبو متحدثا عن علاقتة بأسرتة .. “أفضل ورث لى من والدى ووالدتى هو زرع الحب بينى وبين جميع أشقائى، وأحمد الله أن جميعهم قريبون إلى قلبى، وأختى الأكبر منى مباشرة كنت أجد فكرها دائمًا الأقرب إلىّ بين إخوتى، خاصةً هى التى كانت ترافقنى بجميع المراحل الدراسية من الإبتدائية للإعدادية، وتشاهدنى فى المدرسة، وأنا ألعب كرة القدم وتشجعنى وقتها كما كان أخى وحيد أيضا داعما لي بشدة ويقوم بتوجيهي بصفة دائمة”.

 

محمود الخطيب طفلا هادئا مطيعا

كان محمود الخطيب طفلا هادئا وديعا يميل إلى العزلة والانطواء بعض الشيء، فلم يكن يتحدث كثيرا ولم يكن أحدا من عائلته يشعر بوجوده بالمنزل على الإطلاق. . حيث كان شغله الشاغل منذ نعومة أظافره هي معشوقته كرة القدم، ورغم أنه طفل في سن الشقاوة، لكنه كان يتميز بالخجل، والهدوء الشديد، حتى في علاقاته مع أقرانه، فلم يتسبب يوما في مشكلة أو كان طرفا في أي خلاف على الإطلاق.

أما إخوانه الأكبر منه فكان محمود عندهم (فرخة بكشك) كما يقول المثل، فلم يحدث أن أحدا من أشقائه عاقبه لأنه كان مطيعا ويلبى أي طلب يطلبوه منه وإذا تم إرساله إلى شراء شيء ما كان يذهب بلا جدال أو نقاش ويعود على وجه السرعة فلم يكن يرفض أي طلب من جميع أفراد عائلته.

حكاية التفاؤل والتشاؤم في حياة بيبو

كان محمود الخطيب أسطورة كرة القدم المصرية والنادي الأهلي، يتفاءل في بداية حياته الكروية برؤية أبناء أخته وهم ولد وبنت ( ريهام وهيثم ) قبل أي مباراة وقبل أحد اللقاءات منعته بعض الظروف الخارجة عن إرادته من رؤيتهما. . يومها لعب بيبو مباراة طيبة للغاية وسجل هدفين كأنا هما السبب في القضاء على حكاية ضرورة رؤية أولاد أخته.

ابناء أخت محمود الخطيب

وكان لورد الكرة المصرية “بيبو” يتفاءل كثيرا ب “حظاظة” مصنوعة من شعر الفيل، والتي كان يضعها الخطيب حول رسغه دائما، وكانت لها حكاية طريفة معه، وقت أن نسي أن يلبسها في أحد المرات .. لعب مباراة سيئه يومها، وقال في نفسه انا لن ألبسها في المباراة التالية حتى تنتهي أسطورة تلك الخظاظة، لكن جاءت المباراة الثانية له أسوأ من الأولى، وفي المباراة الثالثة تحدث الخطيب قائلا ” الحكاية مش مستحملة” ولبس تلك الحظاظة ليلعب مباراة مباراة طيبة وسجل هدفين في المباراة.

الخطيب يرتدي حظاظتة المفضلة

وتشاء الظروف أن تختفي الحظاظة ولم يعد يجدها. . فيطلب محمود الخطيب من زميله شطه إحضار واحدة أخرى من السودان، وبعد أن أحضرها وجد الخطيب الحظاظة الأولي، فاضطر إلى أن يضع الإثنين في يده وقتها..

 

الخطيب عاشق القراءة

كان الخطيب وهو صغير مولعا بالقراءة، حيث كان يرى أنها من المهارات المهمة المُكتسبة التي يتم من خلالها تحقيق المتعة والنجاح .. وكان بعتبرها ضرورة وجزء من حياة الإنسان مثل الأكل والشرب.

فكان يقرأ طفلا صغيرا مجلات ميكى وسمير كمثل جميع أقرانه في سن الطفولة، وعندما أصبح شابا يافعا بدء في الاهتمام بالقراءة في العديد من مجالات الحياة السياسة والاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى القراءة في القصة والشعر والفن وغيرها من المجالات الأدبية المتنوعة. . حيث كان متابع جيد لكتابات إحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وكمال الملاخ وعبد الرحمن الأبنودي، وكان متابع بصفة دائمة لكتابات طه حسين وتوفيق الحكيم، أما كاتبه المفضل فكان أحمد بهجت خاصة بعد أن قرأ رائعته (أنبياء الله).

 

حكاية البطيخ مع الخطيب

عرف عن محمود الخطيب حبة للفواكه خاصة المانجو والموز، ولكن للبطيخ عشق آخر لدية. . ليس لأنه متعدد الفوائد الصحية، كما أنه أحد أهم الفواكه الصيفية عند المصريين، بل لأن لونه أحمر وهو اللون الذي يعشقه وينتمي إليه بيبو، والذي أصبح من سمات حياته الشخصية فهو لون فانلة النادي الأهلي الذي يعشقها الخطيب، وقد تداول صورة قديمة لكابتن الأهلي ومصر وهو يتناول البطيخ بنهم شديد. .

محمود الخطيب العاشق للبطيخ

ومن أطرف المواقف التي حدثت لأسطورة كرة القدم المصرية في طفولته مع البطيخ موقف محفور في ذاكرته لم ولن يمحوه الزمن فعندما كان بيبو طفلا أشار عليه والده باصطحاب أحد أشقائه لإحضار بطيختين من عند الفاكهاني الذي يبعد حوالي 2 كيلو عن المنزل، ولكنه ذهب وحده ليدخل السعادة على والده لأنه استطاع إحضار البطيخ بمفرده. وعندما عاد حاملًا البطيختين كان وزنهما ثقيلًا، ففكر بالحفر في الأرض ووضع بطيخة ثم أخفاها بالتراب، ونقل واحدة إلى المنزل، وعندما عاد لآخذ الأخرى لم يجدها مكانها، لكن والدته أنقذته في هذا الموقف ولم تحدث أبيه عما فعل.

 

عائلة الخطيب .. إنها حقا عائلة محترمة جدا

حقا أن الزوجة التي تعيش في كنف زوج من المشاهير لابد أن تتوافر فيها الصفات العقلية والأخلاقية التي تجعلها على قدم المساواة مع هذا الزوج ولا تتخطاه ولكنها تكون خلفه ليتحقق المثل القائل ( وراء كل رجل عظيم امرأة ) وهو المقولة التي تحققت مع النجم الكبير محمود الخطيب الذي تزوج من سيدة فاضلة ساندته ووقفت بجواره في أحزانه قبل أفراحه هي الدكتورة نرفين ابنة اللواء السابق فريد متولي.

حفل زفاف محمود الخطيب

وكان لقصة زواج الأسطورة حكاية حيث كان محمود الخطيب من المقربين جدا للفريق عبد المحسن كامل مرتجي رئيس النادي الأهلي الأسبق، وكان صديق لأولاده وبالتالي يزروه في منزله مرات مرات ..

وكانت لابنة الفريق مرتجي “أميرة” صديقة اسمها “نرفين” رأها بيبو مرة عند صديقتها، فأعجب بشخصيتها وابتسامتها واتزانها وهدوئها فعاش معها قصة حب لمدة 6 سنوات حيث شعر معها بتفهمها لاحتياجاته، وساعدته ثقافتها على الوصول إلى قلبه ليتقدم لخطبتها عام1981 وهي حاصلة علي بكالوريوس طب أسنان وفي يوليو 1982 أقيم حفل زفاف العروسين ومن الطرائف أن الخطيب أقام كوشة علي هيئة مرمى وجلس هو وعروسه بداخله.

كوشة الخطيب علي شكل مرمي

وقد رزق محمود الخطيبـ، بثلاث بنات هن “رنا وندا ونور”، واختار لهن أزواجا صالحين وهم : محمد ياسر زوج رنا ، وزوج ندا حكم عبد الخالق نجل المطرب علاء عبد الخالق، أما أسامة حسني نجم الأهلي السابق فهو زوج ابنته نور آخر العنقود والتي ترتبط بالخطيب بعلاقة خاصة.

وتجتمع الأسرة دائما على أن بيبو طيب القلب، شديد الهدوء، يعشق الأهلي وجماهيره، ويخشى مشاهدة مباريات الكرة، ويشجع فريق برشلونة بخلاف معظم أفراد العائلة الذين يشجعون ريال مدريد.. ومنهم أحفاد الخطيب، وجميعهم يلعبون الكرة بحب جارف ويشعرون جميعا بقيمة جدهم.

محمود الخطيب في فرح نجلتة

أما ندا الخطيب فتؤكد أن جميع الأطفال في العائلة يرتبطون مع بيبو بعلاقة خاصة جدا، يلعبون معا لفترات طويلة ويتحدثون في أمور عديدة، ودائما ما يحتفل بيبو مع أحفاده على طريقته الخاصة، وأحيانا يذهب إليهم في مدارسهم ويلتقي بأصدقائهم..

الفن والسينما في حياه محمود الخطيب 

محمود الخطيب من عشاق الفن الهادف لا الهابط المبتذل، فهو لا يستمع إلا لكبار المطربين والمطربات، أمثال سيدة الغناء العربي أم كلثوم، فهو أحد عشاق روائع كوكب الشرق مثل الأطلال والحب كله وأنساك وغيرها.

موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كان هو مطربه المفضل، وكذلك العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ من أشهر المطربين الذي أحبهم بيبو، وذلك لقربه الشديد منه لأن حليم كان أهلاويا كبيرا، وكان الخطيب يحتفظ في سيارته باغانى العندليب عندما كان بيبو يتألق في الملاعب وعبد الحليم حافظ يبدع فوق خشبة المسرح.

أما المطربة وردة الجزائرية فكان الخطيب يرتبط معها بعلاقة صداقة ويحرص على حضور حفلاتها المقامة في ذلك الوقت، ومن أحب الأصوات لبيبو أيضا. . نجاة الصغيرة وشادية وفيروز وكارم محمود. . كما أنه عاشق للغناء الشعبي فيستمع إلى محمد العزبي وشفيق جلال والرئيس متقال وبدرية السيد.

كذلك السينما كان متابع جيد جدا للأعمال المحترمة الجيدة ومن أفضل نجوم الشاشة الكبيرة لديه محمود ياسين وفريد شوقي وسعاد حسني وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ومن كثرة عشقه وحبه للفن حاول بعض المنتجين والمخرجين استغلال نجوميته في ملاعب كرة القدم، وعرضوا عليه بطولة العديد من الأفلام السينمائية.

 

فنان الملاعب محمود الخطيب بصحبة الفنان عادل إمام

حيث عرض عليه المخرج سمير سيف المشاركة في فيلم غريب في بيتي، فوافق في البداية وبالفعل بدأ في قراءة سيناريو الفيلم لمدة ثلاثة أشهر وكان يدخل غرفته ليجرب نفسه في تأدية بعض المشاهد أمام المرآة، ولكنه في كل مرة كان يفشل، لدرجة أن المرة الأخيرة على حد قوله كان سيصاب بالجنون ليتخذ قرارا لا رجعة فيه برفض الأمر كليا لأنه شعر بأن الفن سيدخله في متاهات، وهو لا يمتلك أية خبرة في هذا المجال، كما أنه يرى أن موهبته في كرة القدم فقط، ولا يمكن لشخص أن يجيد موهبتين في نفس الوقت.

شاهد أيضا من حكايات كورابيديا ..

♦ سيد العاطفي .. الفيلم الذي قاطعة الزملكاوية

♥ حكاية “الشيخ” أسامة حسني

♣ علي خليل .. فارس الأخلاق الزملكاوية

♠ سمير الزيني .. المشجع المحلاوي الذي حظي بمقابلة السلطان قابوس

• طوابع البريد .. تخلد ذكرى الأحداث الرياضية

 

المصادر

كتاب الخطيب .. فنان جيل السبعينيات .. أحمد عفت
مجلة الصقر القطرية
صحف الأخبار .. الأهرام .. الكورة والملاعب
الملحق الرياضي بمجلة آخر ساعة

عن Mohamed Emara

محمد عمارة .. مهندس مصري .. يعشق كرة القدم، وباحث في توثيق أرقام وإحصائيات كرة القدم المصرية والعالمية

شاهد أيضاً

GANEFO Poster

ماذا تعرف عن GANEFO ، و ذكري لاوس الكبرى

Post Views: 72 ماذا تعرف عن GANEFO .. و ذكري لاوس الكبرى    بقلم : …

236463003 1232646917187695 3250775207352017944 n

الأبــــاظـية – عائلة اهلاوية جدا !

Post Views: 388 الأبــــاظـية .. عائلة اهلاوية جدا !   العائلة الأباظية هي واحدة من …

التتش يضرب صقر والوحش !

Post Views: 233 التتش يضرب صقر والوحش ! عقب الواقعة الشهيرة التى حدثت فى مباراة …

7692099781508664501

الزمالك و حكاية السحر و الشبشبة

Post Views: 346 الزمالك و حكاية السحر و الشبشبة   الخوف من السحر والشعوذة هاجس …

قصة تميمة كأس الأمم الأفريقية

Post Views: 377   قصة تميمة كأس الأمم الأفريقية   تميمة كأس الأمم الأفريقية .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوي محمي بموجب حقوق الملكية .. شكرا لتفهمكم