عزيزي الزائر .. برجاء استخدام الوضع العرضي للموبايل لأفضل مشاهدة للموضوعات

نظرية المؤامرة .. وهزيمة الزمالك

نظرية المؤامرة .. وهزيمة الزمالك

نظرية المؤامرة .. وهزيمة الزمالك

كتب Mike Dwairy

Alpha Sports Review

تطل نظرية المؤامرة بين أطراف اللعبة مرة أخرى بعد هزيمة أحد أفضل أجيال الزمالك أمام المنافس التقليدي الأهلي فيما يتساءل البعض عن مدى مسؤولية المدرب و اللاعبين عن الخسارة التي آلمت جماهير البيانكي بشكل غير مسبوق.
تطل مشكلة المسحات و تسير الشكوك في اتجاه أن هناك تلاعب في النتائج خاصة بعد إعلان أن الشركة الراعية للأهلي هي المسؤولة عن إجرائها إلا أن تصريح حمادة أنور عضو مجلس إدارة الزمالك بأن النادي راضٍ عن النتائج بعد تغيير الشركة و تصريح شادي عيسى الصحفي المقرب من إدارة الملكي بأن النادي سيقوم بعمل مسحات على حسابه الخاص ينهيان الجدل بخصوص القضية.
المشكلة الأبرز في اللقاء هو التحكيم .. تأخر إعلان طاقم التحكيم بعد ضغوطات معلنة من النادي الأهلي في صورة شكاوى مقدمة للكاف أصاب البعض بالريبة إلا أن تلك الريبة زالت عند تعيين رضوان جيد حكما للساحة. إلا أن إبعاد رضوان جيد بعد ذلك و حلول حكم الفار الشاب مصطفى غربال مكانه ثم تحول جاني سيكازوي صاحب فضيحة الفار في انتصار نهضة بركان أمام بيراميدز إلى حكم فار بالقاهرة لم يكن مفهوما أو مقبولا خاصة بعد أن أدلى مصدر من الكاف لموقع يالاكورة بأن سبب استبعاد جيد كان مجهولا و لم يكن بسبب إصابته بعدوى فيروس كوفيد-١٩.
كل هذه الأحداث استدعاها المشاهد أثناء اعتراض أيمن أشرف لبن شرقي في المنعطف الأخير من المباراة. الصور الثابتة المقتطعة من السياق تظهر في إحدى اللقطات ذراع أشرف ممدودا تحت ذراعي لاعب الوداد السابق فيما يبدو و أن الأخير يقوم بعملية جذب بينما تظهر لقطتان أخريان أحقية الزمالك في ركلة جزاء. الأولى يميل فيها أشرف بجسمه لإعاقة الخصم و الأخرى يسقط بكامل وزنه على صانع الألعاب المغربي. المثير للاستغراب هو أن ‘خبراء التحكيم’ بالتلفزيون المصري اعتمدوا على صورة مقتطعة لتبرير صحة قرار الحكم و لم يعتمدوا على لقطة فيديو حركية. و بمشاهدة فيديو قصير مدته لا تزيد عن ثلاث ثواني نجد أن أيمن تحرك في مسار بن شرقي و لم يتحرك في مسار الكرة مما استوجب احتساب ركلة جزاء بداعي الإعاقة. و عند مشاهدة الجمهور الأبيض للإعادة و عدم استدعاء سيكازوي لغربال تبادر لذهنه مسلسل تباديل و توافيق الحكام الذي كان ليمر مرور الكرام لو لا لقطة كهذه.
في إطار آخر لم تسند القناة الناقلة المباراة لأي من المعلقين المصريين مع العلم انهم يميلان خارج عملهم لتشجيع الزمالك. و أبعدت التونسي رؤوف بن خليف لوجود صلة قرابة مع فرجاني الساسي و كأنه حكم اللقاء فيما لم يقم المخرج بإعادة إحدى الكرات التي صوبها شيكابالا و طالب بعدها باحتساب ركلة جزاء.
وبدا أن عصام الشوالي الأحمر الهوي هو الخيار الأنسب من وجهة نظر الشبكة. و رغم ذلك سخر المعلق من لقطة أيمن أشرف قائلا “غرفة الفار شاهد والشاهد ما شاف أي حاجة”.
و بعيدا عن الغرق في دموع المظلومية ونظرية المؤامرة، لو صح الإفتراض بأن الكاف والحكام ظلموا الزمالك والشبكة الناقلة تعسفت ضد الأبيض و حتى لو إفترضنا أن عبدالله جمعة و أوباما أبعدوا عن عمد لتسهيل مهمة الأهلي، فهل اعتراف العامة من جمهور الأهلي سيرجع للزمالك حقه المفترض؟ و هل وجود مخرج منصف و معلق غير أهلاوي سيغير من الوضع شيء؟
و هل البكاء و الغضب و الحزن سيأتي باللقب؟
الإجابة هي بالقطع ‘لأ’.
و عليه فبجانب إعطاء الجماهير الزملكاوية و الإدارة و اللاعبين الحق لنفسها في الحزن و الغضب إلا أنه يجب العمل على تدارك مثل هذه الكوارث في المناسبات القادمة. الزمالك لم يعترض على مسلسل تغيير الحكام ‘الغريب’ و لم يطلب استفسار عن اسبابه و هو الحدث الفيصلي المتعلق بالقطة الأهم في سيناريو هزيمة الأبيض. و يجب التنبه في المرات القادمة لمثل هذه الأمور في أفريقيا السمراء التي لا تختلف حالا عن ‘السوق المحلية’ . و المرات قادمة لا محالة لأن هذا الفريق هو الأفضل بالأرقام على مستوى القارة.
في إطار آخر فيبدو أن جماهير الزمالك فخوره بالرئيس مرتضى منصور الذي أرجع النادي لمناطحة الأهلي رغم مبدأ التقارير الخاصة بالأغلبية.
و فخورة بمديرها الرياضي أمير مرتضى الذي نظم مجهود الإدارة المهدر و فعل كل ما في وسعه لتجميع القطع بهدف
الوصول للصورة الكاملة.
و فخورة بعناصر ستخلد اسمها في تاريخ النادي مثل الفهد شيكابالا الذي أحرز أجمل هدف في تاريخ الديربي و أجمل هدف في تاريخ نهائيات دوري الأبطال.
فخورة بطارق حامد أحد أكثر من أخلصوا إلى نادي الزمالك عبر تاريخه.
فخورة بجنش دائم الوفاء لشعار الفريق.
فخورة بساسي ابن الزمالك التونسي.
فخورة بزيزو و باحترافيته و عنفوانه.
فخورة بحازم إمام الذي افتقدته في هذا النهائي و بمحمود حمدي “الونش” أفضل أفضل مدافع في مصر.
فخورة بعبدالله جمعة المقاتل و بن شرقي المتفاني من أجل الفريق.
فخورة بكل عناصر الفريق و جهازه الفني و الإداري و بطبيبها محمد أسامة.
و يبقى باشيكو عملاقا رغم الأخطاء التي تتلخص في توظيف بن شرقي مكان أوباما الذي يجيد الدفاع. لكن تبقى التفاصيل الفنية خاضعة لمسألة التوفيق من عدمه. فاحتساب ركلة جزاء لبن شرقي أمام أشرف كانت كفيلة باعتبار هذا الخطأ إبداع من البرتغالي.
و في نفس السياق لم تنس جماهير نادي الزمالك أن الفريق دخل المباراة دون مدحت عبد الهادي مساعد باشيكو و غياب ٥ عناصر أساسية عن الفريق هم الونش و جمعة و أوباما بسبب الإصابة بعدوى كوفيد-١٩ و إمام و أوناجم لعدم الجاهزية البدنية بعد العودة من الإصابة. بجانب منع رئيس النادي من مصاحبة الفريق لملعب اللقاء. رغم ذلك ظهرت شخصية الزمالك أقوى من الأهلي في معظم الفترات و تفوق الزمالك رقميا في معظم إحصائيات المباراة طبقا لموقع ESPN خاصة في معركة وسط الملعب. لكن لم يكن الفوز حليف البيانكي.
الزمالك ينتظره نصف نهائي الكأس خلال عدة أيام و ربما ديربي آخر لكن بصفوف مكتملة.
و قد يسترد بعضا مما خسره اليوم أمام جماهيره الفخورة بلاعبيها
خاصة أنهم يعلمون أن هؤلاء اللاعبين هم الأفضل و الأقوى و الأكثر انتماءا.
للمزيد من المقالات علي كورابيديا

عن Mohamed Emara

محمد عمارة .. مهندس مصري .. يعشق كرة القدم، وباحث في توثيق أرقام وإحصائيات كرة القدم المصرية والعالمية

شاهد أيضاً

منافسة علي صفيح ساخن على درع الدوري المصري

أباطرة المعز .. ومنافسة على صفيح ساخن نحو درع الدوري المصري

Post Views: 492 أباطرة المعز .. ومنافسة على صفيح ساخن نحو درع الدوري المصري درع …

ديربي القرن الأفريقي

حرب العاصمة تنتهي بتفوق أبناء الجزيرة

Post Views: 319 حرب العاصمة تنتهي بتفوق أبناء الجزيرة   أسدل الستار علي ديربي القرن …

الأميره السمراء

الأميرة السمراء .. تغازل الأهلي والزمالك في نهائي القرن

Post Views: 361 الأميرة السمراء .. تغازل الأهلي والزمالك في نهائي القرن في كورابيديا سنحاول …

ديربي القاهره

مصر فى انتظار “ديربي القاهرة” الأعظم

Post Views: 368 مصر فى انتظار “ديربي القاهرة” الأعظم   ديربي القاهرة .. لأول مره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوي محمي بموجب حقوق الملكية .. شكرا لتفهمكم