أكثر اللاعبين مشاركةً في نهائيات كأس العالم لكرة القدم

0
8
زمن القراءة: 6 دقيقة

Screenshot 20260624 170455 ChatGPTأكثر اللاعبين مشاركةً
في نهائيات كأس العالم لكرة القدم

 

ترك هؤلاء النجوم بصمة استثنائية في كأس العالم، حيث قادتهم سنوات التألق والاستمرارية إلى

اعتلاء قائمة أكثر اللاعبين ظهورًا في البطولة عبر التاريخ

:أكثر اللاعبين مشاركةً في مباريات كأس العالم عبر التاريخ

  1. Lionel Messi: الأرجنتين – 28 مباراه
  2. Lothar Matthäus: ألمانيا – 25 مباراه
  3. Miroslav Klose: ألمانيا – 24 مباراه
  4. Cristiano Ronaldo: البرتغال – 24 مباراه
  5. Paolo Maldini: إيطاليا – 23 مباراه
  6. Diego Maradona: الأرجنتين – 21 مباراه
  7. Uwe Seeler: ألمانيا – 21 مباراه
  8. Wladislaw Zmuda: بولندا – 21
  9. Manuel Neuer: ألمانيا – 21
  10. Luka Modric: كرواتيا – 21
  11. Cafu: البرازيل – 20
  12. Grzegorz Lato: بولندا – 20
  13. Javier Mascherano: الأرجنتين – 20
  14. Philipp Lahm: ألمانيا – 20
  15. Bastian Schweinsteiger: ألمانيا – 20
  16. Hugo Lloris: فرنسا – 20

Lionel Messi (الأرجنتين) — 28 مباراة

بطولات كأس العالم التي شارك فيها: 2006 – 2010 – 2014 – 2018 – 2022 – 2026

ماذا يمكن أن يُقال عن ليونيل ميسي لم يُقل من قبل؟ فقد رسّخ النجم الأرجنتيني مكانته بين أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ بعدما انفرد بالرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركةً في مباريات كأس العالم خلال نهائي نسخة 2022، وهي البطولة التي تُوج فيها أخيرًا بالحلم الذي طال انتظاره.

وفي قطر، نجح ميسي في رفع كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته، بعد سنوات من المحاولات والاقتراب من اللقب. وقدّم خلال البطولة عروضًا استثنائية أعادت إلى الأذهان ما فعله الأسطورة الراحل Diego Maradona في مونديال 1986، حين قاد المنتخب الأرجنتيني إلى المجد وكتب اسمه في صفحات التاريخ الكروي.

لسنوات طويلة، ظل سؤال واحد يلاحق ميسي: هل يمكن اعتباره أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إذا لم يفز بأهم وأكبر بطولة في اللعبة؟

في نسخة 2006، أثار استبعاد ميسي من المشاركة في مباراة ربع النهائي أمام ألمانيا الكثير من الجدل، بعدما أبقاه المدرب José Pékerman على مقاعد البدلاء رغم موهبته الكبيرة آنذاك وهو في التاسعة عشرة من عمره. وعقب خروج الأرجنتين من البطولة، تعرض بيكرمان لانتقادات واسعة بسبب عدم منحه الفرصة لنجمه الشاب في واحدة من أهم مباريات المنتخب.

وبعد أربع سنوات، تكررت العقدة الألمانية من جديد. ففي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، تلقى المنتخب الأرجنتيني هزيمة قاسية بنتيجة 4-0 أمام ألمانيا تحت قيادة الأسطورة Diego Maradona كمدرب، لتُسجل كأثقل خسارة للأرجنتين في كأس العالم منذ عام 1974.

ثم جاءت صدمة نهائي 2014، عندما حرم المنتخب الألماني الأرجنتين وميسي مرة أخرى من التتويج باللقب. وفي مونديال 2018، ودّع المنتخب الأرجنتيني البطولة من دور الـ16 بعد مباراة مثيرة انتهت بخسارته 4-3 أمام منتخب France national football team، الذي واصل طريقه نحو إحراز اللقب.

ومن أكثر الانتقادات التي لاحقت ميسي في كأس العالم عدم قدرته على التسجيل في الأدوار الإقصائية. فعلى الرغم من مشاركته لمدد طويلة وخوضه العديد من المباريات الحاسمة وصناعته لعدد كبير من الفرص، ظل هدفه الأول في الأدوار الإقصائية غائبًا حتى نسخة 2022، وهو ما كان يُستخدم كثيرًا للتشكيك في مسيرته المونديالية رغم إنجازاته الفردية والجماعية الأخرى.

لكن في مونديال قطر 2022، غيّر ميسي كل الرواية. فقد حطم العديد من الأرقام القياسية وكتب فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة، بعدما أصبح أول لاعب يسجل هدفًا في كل مرحلة من مراحل كأس العالم خلال نسخة واحدة: دور المجموعات، ودور الـ16، وربع النهائي، ونصف النهائي، ثم النهائي.

وبفضل تألقه الاستثنائي، قاد منتخب الأرجنتين إلى التتويج باللقب بعد واحدة من أعظم المباريات في تاريخ كأس العالم. ففي النهائي أمام منتخب France national football team، انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3 في مواجهة لا تُنسى، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح، ليحقق ميسي أخيرًا الحلم الأكبر في مسيرته الكروية ويُكمل إرثه الأسطوري.

ومع مشاركته في كأس العالم 2026، عزز ميسي صدارته لقائمة أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ البطولة. كما حقق إنجازًا غير مسبوق، بعدما أصبح أول لاعب يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وهو رقم يعكس استمراريته الاستثنائية وقدرته على المنافسة في أعلى مستوى لأكثر من عقدين من الزمن.

وبهذا الإنجاز، واصل النجم الأرجنتيني Lionel Messi كتابة التاريخ، مضيفًا رقمًا قياسيًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات الفردية والجماعية.

Lothar Matthäus (ألمانيا) — 25 مباراة

بطولات كأس العالم التي شارك فيها: 1982 – 1986 – 1990 – 1994 – 1998

ملك الاستمرارية. وليس من المستغرب أن يحتل Lothar Matthäus مكانة متقدمة في قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً في كأس العالم، فهو اللاعب الأكثر تمثيلًا للمنتخب الألماني عبر التاريخ.

بدأت رحلة ماتيوس في المونديال خلال نسخة 1982 في إسبانيا، حيث شارك لفترات قصيرة، بينما جاءت محطته الأخيرة في كأس العالم 1998 عندما استُدعي بشكل مفاجئ لتعويض اللاعب المصاب Matthias Sammer. وبين البداية والنهاية، عاش اللاعب الألماني لحظات من الإخفاق والنجاح، لكن أبرزها كان بلا شك التتويج باللقب العالمي.

في مونديال 1990، قاد ماتيوس منتخب ألمانيا الغربية إلى إحراز كأس العالم، ولعب جميع دقائق البطولة دون استبدال. كما أنهى المنافسات هدافًا لمنتخبه برصيد أربعة أهداف. وبعد الفوز على الأرجنتين بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية، أصبح أول قائد ألماني يرفع كأس العالم منذ الأسطورة Franz Beckenbauer عام 1974.

والمفارقة اللافتة أن بيكنباور، الذي رفع الكأس قائدًا قبل 16 عامًا، كان هذه المرة مدرب المنتخب الألماني الذي قاده ماتيوس إلى المجد، في مشهد بدا وكأنه اكتمال لدائرة تاريخية جميلة في كرة القدم الألمانية. وبعد هذا الإنجاز الكبير، تُوج ماتيوس بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

كما يُعد ماتيوس واحدًا من ستة لاعبين فقط في تاريخ كرة القدم شاركوا في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، إلى جانب Lionel Messi وCristiano Ronaldo وAndrés Guardado وAntonio Carbajal وRafael Márquez، قبل أن ينفرد ميسي لاحقًا بالمشاركة في ست نسخ مختلفة من البطولة.

Miroslav Klose (ألمانيا) — 24 مباراة

بطولات كأس العالم التي شارك فيها: 2002 – 2006 – 2010 – 2014

يأتي Miroslav Klose في المركز التالي ضمن هذه القائمة، وهو اللاعب الذي يحمل الرقم القياسي لأكثر من سجل أهدافًا في تاريخ كأس العالم. فقد أحرز 16 هدفًا خلال 24 مباراة خاضها مع المنتخب الألماني عبر أربع نسخ مختلفة من البطولة، وهو إنجاز لم ينجح أي لاعب آخر في الوصول إليه.

بدأ كلوزه مشواره المونديالي في كأس العالم 2002 التي أُقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، وكانت انطلاقته مثالية بكل المقاييس. ففي أول ظهور له بالبطولة، سجل ثلاثة أهداف “هاتريك” خلال الفوز الكاسح لألمانيا على السعودية بنتيجة 8-0. وبهذا الإنجاز أصبح واحدًا من عدد محدود من اللاعبين الذين سجلوا هاتريك في مباراتهم الأولى بكأس العالم، كما أنه آخر لاعب حقق هذا الإنجاز حتى الآن.

وما جعل ذلك الهاتريك أكثر تميزًا أن الأهداف الثلاثة جاءت جميعها بضربات رأس. وبذلك أصبح كلوزه ثاني لاعب فقط في تاريخ كأس العالم يسجل هاتريك كاملًا بالرأس في مباراة واحدة، بعد التشيكوسلوفاكي Tomáš Skuhravý في مونديال 1990.

كانت نسخة 2014 آخر ظهور مونديالي لـ Miroslav Klose، وشهدت أعظم لحظات مسيرته في البطولة. ففي نصف النهائي التاريخي أمام البرازيل، سجل هدفه السادس عشر في كأس العالم خلال الانتصار الألماني الساحق بنتيجة 7-1، لينفرد رسميًا بصدارة هدافي المونديال عبر التاريخ.

وفي المباراة النهائية أمام الأرجنتين، غادر كلوزه أرض الملعب ليحل مكانه Mario Götze، الذي سجل لاحقًا هدف الفوز ومنح ألمانيا لقبها الرابع في كأس العالم، ليختتم كلوزه مسيرته الدولية بأفضل طريقة ممكنة.

وعلى مدار مشاركاته الأربع في البطولة، سجل المهاجم الألماني 16 هدفًا من 63 تسديدة فقط، أي بمعدل تحويل بلغ نحو 25.4% من إجمالي تسديداته، وهو رقم استثنائي يعكس فعاليته الكبيرة أمام المرمى وقدرته على استغلال الفرص بأعلى كفاءة ممكنة.

Cristiano Ronaldo (البرتغال) — 24 مباراة

بطولات كأس العالم التي شارك فيها: 2006 – 2010 – 2014 – 2018 – 2022 – 2026

يُواصل Cristiano Ronaldo تحدي الزمن، إذ وصل عدد مشاركاته في كأس العالم إلى 24 مباراة، وكانت أحدثها خلال المباراة الثانية للمنتخب البرتغالي في مونديال 2026.

وبعمر 41 عامًا و138 يومًا، أصبح رونالدو رابع أكبر لاعب سنًا يشارك في تاريخ كأس العالم، وثاني أكبر لاعب يبدأ مباراة أساسيًا في البطولة. كما بات ثاني لاعب فقط يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بعد يوم واحد فقط من تحقيق Lionel Messi لهذا الإنجاز التاريخي.

وتُعد استمرارية رونالدو على الساحة الدولية من أبرز سمات مسيرته، فهو أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب البرتغالي في تاريخ كأس العالم، كما يحمل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركةً في تاريخ بطولة أمم أوروبا برصيد 30 مباراة.

وكان أفضل مشوار مونديالي لرونالدو في أول ظهور له عام 2006، عندما قاد البرتغال إلى الدور نصف النهائي قبل الخسارة أمام منتخب فرنسا. أما في النسخ اللاحقة، فلم يحقق المنتخب البرتغالي النتائج نفسها؛ إذ ودّع البطولة من دور الـ16 في نسختي 2010 و2018، وخرج من دور المجموعات في 2014، ثم تلقى هزيمة مفاجئة أمام منتخب Morocco national football team في ربع نهائي مونديال 2022.

وعلى عكس منافسه التاريخي Lionel Messi، لم ينجح Cristiano Ronaldo حتى الآن في تسجيل أي هدف خلال الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وهو أمر يثير الدهشة بالنظر إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات والأرقام القياسية على مستوى الأندية والمنتخب.

ومع ذلك، واصل رونالدو كتابة التاريخ في مونديال 2026، فعندما سجل هدفًا أمام منتخب أوزبكستان، أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في التسجيل في ست نسخ مختلفة من البطولة، مضيفًا إنجازًا جديدًا إلى سجله الاستثنائي ومؤكدًا قدرته على التألق في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر.

Paolo Maldini (إيطاليا) — 23 مباراة

بطولات كأس العالم التي شارك فيها: 1990 – 1994 – 1998 – 2002

رغم المسيرة الأسطورية التي عاشها Paolo Maldini مع الأندية، فإن مشواره الدولي كان مليئًا بالمحاولات القريبة من المجد دون الوصول إليه. فعلى مدار سنواته مع المنتخب الإيطالي، لم ينجح في التتويج لا بكأس العالم ولا ببطولة أمم أوروبا، رغم أنه كان أحد أبرز المدافعين في جيله.

بدأ مالديني رحلته في كأس العالم خلال نسخة 1990 التي استضافتها إيطاليا، وشارك في جميع مباريات منتخب بلاده السبع. وقدّم المنتخب الإيطالي آنذاك مستويات دفاعية رائعة، حيث حافظ على نظافة شباكه في أول خمس مباريات من البطولة.

وظلت شباك إيطاليا عصية على المنافسين حتى مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين، عندما تمكن Claudio Caniggia من تسجيل هدف التعادل، لينهي سلسلة تاريخية للمنتخب الإيطالي بلغت 518 دقيقة متتالية دون استقبال أي هدف في كأس العالم. وبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، حسمت الأرجنتين التأهل عبر ركلات الترجيح.

ورغم خيبة الخروج، أنهت إيطاليا البطولة كصاحبة أقوى خط دفاع، بعدما استقبلت هدفين فقط في سبع مباريات. وبفضل مستواه الدفاعي المميز وأدائه الثابت طوال المنافسات، اختير مالديني ضمن التشكيلة المثالية للبطولة، في أول مشاركة مونديالية له، مؤكدًا مكانته كأحد أفضل المدافعين في تاريخ اللعبة.

شهد مونديال 1994 في الولايات المتحدة خيبة أمل جديدة لـ Paolo Maldini، بعدما خسر المنتخب الإيطالي نهائي البطولة بركلات الترجيح.

وكان مالديني يشغل آنذاك منصب نائب القائد خلف الأسطورة Franco Baresi، وأظهر خلال البطولة مرونته التكتيكية الكبيرة، حيث تألق سواء في مركز قلب الدفاع أو الظهير، ليساهم في وصول إيطاليا إلى المباراة النهائية.

وفي النهائي، انتهى اللقاء بالتعادل قبل أن تُحسم البطولة بركلات الترجيح، في سابقة تاريخية كانت الأولى من نوعها في نهائيات كأس العالم. وفي اللحظة الحاسمة، أضاع Roberto Baggio الركلة الأخيرة عندما سدد الكرة فوق العارضة، لتتوج البرازيل باللقب ويكتفي المنتخب الإيطالي بالمركز الثاني.

وبعد اعتزال باريزي دوليًا عام 1994، انتقلت شارة قيادة المنتخب إلى مالديني، الذي قاد إيطاليا في مونديال 1998. لكن النهاية كانت مؤلمة مرة أخرى، إذ خرج “الآتزوري” من البطولة عبر ركلات الترجيح أمام منتخب France national football team، الذي استغل عاملي الأرض والجمهور وواصل طريقه نحو التتويج باللقب العالمي.

جاءت المشاركة الرابعة والأخيرة لـ Paolo Maldini في كأس العالم خلال نسخة 2002. ورغم التوقعات الكبيرة، لم يقدم المنتخب الإيطالي الأداء المنتظر في دور المجموعات، قبل أن يودع البطولة من دور الـ16 في مباراة مثيرة للجدل أمام منتخب South Korea national football team، أحد مستضيفي البطولة.

وعقب ذلك الخروج مباشرة، أعلن مالديني اعتزاله اللعب الدولي، منهياً مسيرة مونديالية استثنائية. وعند اعتزاله، كان يحمل الرقم القياسي لأكثر لاعب خوضًا للدقائق في تاريخ كأس العالم بإجمالي 2216 دقيقة، قبل أن يتمكن Lionel Messi من تجاوز هذا الرقم لاحقًا.

ولم تقتصر خيبات الأمل على كأس العالم فقط، بل رافقت مالديني أيضًا في بطولة أمم أوروبا. ففي يورو 2000، كانت إيطاليا على بعد لحظات من التتويج باللقب، لكنها تلقت هدف التعادل في الوقت بدل الضائع عن طريق Sylvain Wiltord. وبعدها سجل David Trezeguet هدف الفوز الذهبي لفرنسا، ليحرم إيطاليا ومالديني من لقب كان في متناول اليد.

ورغم غياب الألقاب الكبرى عن مسيرته الدولية، يبقى مالديني أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، ورمزًا للثبات والقيادة والأداء الراقي على أعلى المستويات لأكثر من عقد ونصف.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here