كأس العالم 2026 | فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال

0
0
كأس العالم 2026 فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال
كأس العالم 2026 فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال
زمن القراءة: 12 دقيقة
محتويات الموضوع إخفاء
فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال

كأس العالم 2026
فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال

كأس العالم 2026فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال
كأس العالم 2026
فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال

لطالما كان كأس العالم المسرح الأكبر الذي تُصنع عليه الأساطير وتُكتب فيه أعظم فصول المجد الكروي. وعلى مدار عقود طويلة، شهدت البطولة ظهور نجوم تركوا بصمات خالدة في ذاكرة الجماهير، وحولوا لحظات عابرة إلى مشاهد تاريخية لا تُنسى. ومع اقتراب كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو مجموعة من أبرز نجوم اللعبة الذين قد يخوضون آخر ظهور لهم في الحدث الكروي الأهم على مستوى المنتخبات، في فرصة أخيرة لإضافة فصل جديد إلى مسيرتهم الاستثنائية.

وبينما يستعد العالم لمتابعة نسخة استثنائية تقام في ثلاث دول للمرة الأولى، سيكون لبعض اللاعبين هدف يتجاوز مجرد المنافسة على اللقب، إذ سيخوضون البطولة وهم يدركون أنها قد تكون محطتهم الأخيرة على المسرح المونديالي. فبعد سنوات من الإنجازات والأرقام القياسية واللحظات التاريخية، يسعى هؤلاء النجوم إلى توديع البطولة بأفضل صورة ممكنة، سواء عبر قيادة منتخباتهم نحو المجد أو ترك ذكرى أخيرة تخلد أسماءهم في سجلات كأس العالم.

وتضم هذه القائمة أسماء صنعت تاريخًا كبيرًا مع أنديتها ومنتخباتها، وشاركت في أكثر من نسخة مونديالية، ونجحت في كسب احترام الجماهير حول العالم بفضل موهبتها وإنجازاتها. وبين حلم التتويج للمرة الأخيرة ورغبة كتابة نهاية مثالية لمسيرة استثنائية، يقف 10 من أبرز نجوم كرة القدم العالمية أمام فرصة قد لا تتكرر، ليخوضوا آخر رحلة لهم في البطولة التي صنعت جزءًا كبيرًا من أسطورتهم.

في هذا التقرير نستعرض أبرز 10 نجوم يُتوقع أن يكون كأس العالم 2026 آخر ظهور لهم في المونديال، والذين ستكون مشاركتهم المنتظرة بمثابة فصل الوداع على أكبر مسرح كروي في العالم.

شارك في الإعداد :: طارق الجزار

فرصة الظهور الأخير لـ 10 نجوم في المونديال

(01) البرتغالي كريستيانو رونالدو ⇐ 41 عامًا

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

تعتبر قصة كريستيانو رونالدو مع كأس العالم واحدة من أكثر القصص إلهاماً في تاريخ كرة القدم الحديث؛ فهي ليست مجرد سجل للأهداف، بل هي سجل للقدرة على التكيف، التطور، والصمود أمام اختبار الزمن.

1. البدايات والانفجار (2006 – 2010)

بدأ رونالدو رحلته في مونديال 2006 بألمانيا وهو في سن الحادية والعشرين، حيث كان يمثل الجيل الشاب الصاعد بقيادة لويس فيجو. نجح في الوصول مع البرتغال إلى المربع الذهبي (المركز الرابع)، وهو أفضل إنجاز للمنتخب في عهده. في تلك الفترة، كان رونالدو يلعب دور الجناح الموهوب والمراوغ الذي يضع اللبنات الأولى لأسطورته. ومع دخول عام 2010، تولى رونالدو شارة القيادة، وبدأ يتحول تدريجياً إلى القائد الأول والمسؤول عن مصير الفريق في الملعب.

2. مرحلة النضج وتحدي الأرقام (2014 – 2018)

في هذه المرحلة، وصل رونالدو إلى ذروة عطائه البدني والتهديفي. في مونديال 2014، عانى المنتخب من تعثرات جماعية، لكن رونالدو ظل العلامة المضيئة رغم الإصابات. أما في مونديال 2018 بروسيا، فقد قدم واحدة من أفضل مبارياته الفردية في تاريخ البطولة، خاصة “الهاتريك” الشهير في شباك إسبانيا، ليثبت للعالم أنه قادر على حمل منتخب بمفرده في المواجهات الكبرى، محققاً رقماً قياسياً كأكبر لاعب يسجل هاتريك في تاريخ النهائيات.

3. الإنجاز التاريخي (2022)

في مونديال قطر 2022، دخل رونالدو التاريخ من أوسع أبوابه عندما سجل هدفاً في المباراة الافتتاحية ضد غانا، ليصبح أول لاعب يسجل في 5 نسخ مختلفة من كأس العالم. هذا الإنجاز وضع حداً للجدل حول استمراريته، وأكد على بصمته التي لا تُمحى في سجلات الفيفا الرسمية. رغم خروج البرتغال في ربع النهائي، إلا أن البطولة كانت شاهدة على لحظة إنسانية ورياضية فارقة في مسيرة “الدون”.

4. الإرث الكروي والأرقام القياسية

تجاوز تأثير رونالدو مجرد الإحصائيات، ليصبح مرجعاً في الاحترافية العالية. مسيرته في المونديال تتلخص في:

  • الاستمرارية: المشاركة في 5 نسخ متتالية (مع التطلع للنسخة السادسة في 2026).

  • القوة التهديفية: 8 أهداف في النهائيات، ما يجعله أحد أكثر الهدافين تأثيراً في تاريخ البرتغال المونديالي.

  • القيادة: حمل شارة القيادة في معظم مبارياته، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها له المدربون والزملاء على مدار عقدين.

5. الفصل الأخير

مع اقتراب كأس العالم 2026، لا يبحث رونالدو عن إثبات شيء جديد، بل يذهب هناك ليختم مسيرة أسطورية امتدت عبر أجيال. إن تاريخه في المونديال هو انعكاس لشخصية رياضية لا تعرف “سقفاً للطموح”، حيث يظل كأس العالم هو التحدي الأكبر الذي خاضه رونالدو بكل ما أوتي من شغف، تاركاً إرثاً سيظل يُدرس للأجيال القادمة كنموذج للاعب الذي لم يكتفِ بالموهبة، بل استثمر في ذاته ليظل في القمة لأطول فترة ممكنة.

(02) الكرواتي لوكا مودريتش ⇐ 40 عامًا

لوكا مودريتش
لوكا مودريتش

تعد مسيرة لوكا مودريتش مع منتخب كرواتيا في كأس العالم قصة ملحمية لموهبة قادت أمة صغيرة لتصبح قوة كروية عالمية، وهي رحلة مختلفة في طابعها عن مسيرة رونالدو، حيث ارتبطت بتغيير تاريخ كرة القدم في كرواتيا.

كما أن لوكا مودريتش يعتبر رمز “القيادة الهادئة” والقدرة على التحكم في إيقاع التاريخ. رحلته في المونديال ليست مجرد أرقام، بل هي قصة بناء جيل ذهبي وضع كرواتيا على خريطة الكبار.

1. بداية الرحلة والنضج (2006 – 2014)

بدأ مودريتش رحلته في مونديال 2006 بألمانيا كلاعب شاب واعد يراقب العمالقة. في تلك الفترة، كانت كرواتيا تعيش في ظل أجيالها السابقة. ومع نسخ 2010 (حيث غابت كرواتيا) ثم العودة في 2014 بالبرازيل، بدأ مودريتش يفرض نفسه كعقل مدبر للفريق، حيث أظهر لمحات من الرؤية الفنية الفريدة التي تجعل منه واحداً من أفضل لاعبي الوسط في العالم.

2. معجزة روسيا والوصول للقمة (2018)

تعتبر نسخة 2018 في روسيا هي “الذروة الأسطورية” لمسيرة مودريتش. لم يكتفِ بقيادة كرواتيا إلى النهائي لأول مرة في تاريخها، بل قدم أداءً فنياً استثنائياً في كل مباراة، متحملاً عبء التمديد لأشواط إضافية في الأدوار الإقصائية. بفضل ذكائه التكتيكي وقدرته على السيطرة على خط الوسط، تُوج بجائزة “الكرة الذهبية” كأفضل لاعب في البطولة، ليصبح واحداً من القلائل الذين حازوا هذا اللقب وهم لا ينتمون للمنتخبات المتوجة بالكأس، مما يؤكد التأثير الضخم الذي أحدثه.

3. الثبات في مونديال قطر (2022)

في مونديال قطر 2022، أثبت مودريتش أن العمر مجرد رقم. رغم تشكيك الكثيرين في قدرة الجيل الكرواتي على تكرار إنجاز 2018، نجح مودريتش في قيادة فريقه مجدداً إلى منصة التتويج بـ المركز الثالث (الميدالية البرونزية)، بعد رحلة شاقة أقصوا فيها منتخبات عملاقة مثل البرازيل. أظهر في هذه البطولة “الروح الكرواتية” التي لا تستسلم، وكان هو حلقة الوصل التي تربط دفاع الفريق بهجومه.

4. الإرث والتأثير الفني

تتجاوز مسيرة مودريتش الإحصائيات، لتتجلى في بصمته كـ “مهندس للانتصارات”:

  • القيادة الاستثنائية: مودريتش هو القائد الذي لا يصرخ في الملعب، بل يوجه الفريق بتمريرة دقيقة أو بامتصاص ضغط الخصم، مما يمنح زملاءه الثقة في أصعب اللحظات.

  • عقلية الفوز: ساهم في جعل كرواتيا “أمة لا تُقهر” في الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، بفضل بروده في التعامل مع الضغوط العالية.

  • الاحترام العالمي: اكتسب مودريتش احترام العالم أجمع كلاعب لا يمل من الركض، ولا يتوقف عن الإبداع، حتى في سنواته الأخيرة.

5. المايسترو الأخير

مع اقتراب كأس العالم 2026، يظل لوكا مودريتش القلب النابض لمنتخب كرواتيا. إن تاريخه في المونديال هو سيمفونية كروية، حيث لم يعتمد على القوة البدنية بقدر ما اعتمد على الذكاء الكروي الفطري. لقد نجح مودريتش في تحويل كرواتيا من مجرد منافس إلى “عقدة” لكبار المنتخبات، تاركاً إرثاً كأحد أعظم لاعبي الوسط الذين أنجبتهم كرة القدم على الإطلاق.

(03) الأرجنتيني ليونيل ميسي ⇐ 39 عامًا

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

تعد قصة ليونيل ميسي مع كأس العالم واحدة من أكثر القصص درامية وإلهاماً في تاريخ الرياضة؛ فهي رحلة بدأت بأحلام طفل، مرت بخيبات أمل قاسية، وانتهت بواحدة من أعظم نهايات “السينما الكروية” على الإطلاق.

وتعتبر رحلة ميسي في المونديال ليست مجرد أرقام، بل هي قصة “فداء” كروي، حيث ظل اللقب الأغلى هو الحلم الوحيد الذي استعصى عليه لسنوات طويلة قبل أن يعانقه في النهاية.

1. البدايات والبحث عن الهوية (2006 – 2010)

ظهر ميسي في مونديال 2006 بألمانيا كجوهرة شابة، وسجل أول أهدافه في البطولة، لكن مشاركته انتهت مبكراً. وفي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، دخل ميسي البطولة كأفضل لاعب في العالم، لكن المنتخب الأرجنتيني عانى تكتيكياً، لتنتهي الرحلة بخسارة قاسية في ربع النهائي، مما جعل ميسي هدفاً لانتقادات غير منصفة في بلاده.

2. قمة الألم (2014)

كان مونديال 2014 في البرازيل هو النقطة التي اقترب فيها ميسي من المجد أكثر من أي وقت مضى. قاد الأرجنتين للنهائي بأداء بطولي، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة (الكرة الذهبية)، لكن حلم اللقب تبخر في الدقائق الأخيرة من الأشواط الإضافية أمام ألمانيا. كانت تلك الصورة لميسي وهو يمر بجانب الكأس دون أن يلمسها، واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في تاريخ كرة القدم.

3. خيبات الأمل (2018)

في مونديال 2018 بروسيا، دخل المنتخب الأرجنتيني في حالة من عدم الاستقرار الفني، ورغم تألق ميسي في دور المجموعات، اصطدم الفريق بفرنسا (البطل لاحقاً) في دور الـ16 ليودع البطولة، مما أثار شكوكاً كبيرة حول إمكانية اعتزال ميسي دولياً دون تحقيق الحلم.

4. رقصة التتويج التاريخية (2022)

في مونديال قطر 2022، أظهر ميسي نسخة من نفسه لم يرها أحد من قبل: القائد الروحي والتقني. لم يكن مجرد هداف، بل كان المحرك الذي يوحد الفريق خلفه. من الخسارة المفاجئة أمام السعودية إلى النهائي الملحمي أمام فرنسا، سجل ميسي في كل أدوار البطولة (المجموعات، دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي، والنهائي). تُوج ميسي بلقب كأس العالم، وحصل على الكرة الذهبية كأفضل لاعب للمرة الثانية في تاريخه، ليغلق “قوس التاريخ” ويضع حداً لأي نقاش حول أفضل لاعب في تاريخ اللعبة.

5. إرث ميسي في كأس العالم

أرقام ميسي في المونديال هي سجل للأساطير:

  • الاستمرارية والظهور: صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات في تاريخ كأس العالم.

  • المساهمة التهديفية: أول لاعب يسجل في جميع الأدوار الإقصائية في نسخة واحدة.

  • القيادة: أصبح “البارو متر” الذي يقيس عليه الجميع معنى القيادة بالقدوة والذكاء العاطفي.

6. الفصل الأخير

مع اقتراب كأس العالم 2026، لا يحتاج ميسي لإثبات شيء. رحلته من الصبي الذي كان يطارد حلمه في شوارع روزاريو إلى الرجل الذي حمل الكأس الذهبية في ليلة لا تُنسى في الدوحة، أصبحت مرجعاً لكل لاعب يطمح في المجد. لقد حوّل كأس العالم من “عبء” كان يلاحقه، إلى “تاج” يزين به أعظم مسيرة كروية عرفها العصر الحديث.

(04) الفرنسي كريم بنزيما ⇐ 38 عامًا

كريم بنزيما
كريم بنزيما

تاريخ كريم بنزيما مع منتخب فرنسا في كأس العالم يحمل طابعاً خاصاً، حيث اقتصرت مشاركته الفعلية على نسخة واحدة رغم مسيرته الدولية الطويلة والحافلة.

1. المشاركة الوحيدة: مونديال البرازيل 2014

تعد نسخة 2014 هي التجربة الوحيدة التي خاض فيها بنزيما منافسات كأس العالم بشكل كامل.

  • عدد المباريات: خاض 5 مباريات (3 في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ16، ومباراة في ربع النهائي).

  • الحصيلة التهديفية: سجل 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين (أسيست).

  • أبرز لحظاته: تألق بشكل لافت في افتتاح دور المجموعات ضد هندوراس بتسجيله هدفين، كما قدم أداءً قوياً ضد سويسرا بتسجيله هدفاً وصناعته لهدفين.

2. محطات الغياب والظروف المحيطة

ارتبط تاريخ بنزيما في المونديال بالعديد من التحديات خارج المستطيل الأخضر:

  • كأس العالم 2010: لم يتم استدعاؤه للقائمة من قبل المدير الفني ريمون دومينيك لأسباب فنية.

  • كأس العالم 2018: استُبعد بنزيما من قائمة المنتخب الفرنسي التي شاركت في روسيا (والتي حققت اللقب لاحقاً)، وذلك لأسباب تتعلق بقرارات فنية وإدارية من المدرب ديديه ديشان.

  • كأس العالم 2022: كان بنزيما ضمن قائمة المنتخب الفرنسي المتجهة إلى قطر بعد استعادته لمستواه وفوزه بالكرة الذهبية، إلا أنه تعرض لإصابة قبل انطلاق البطولة، مما أدى لخروجه من القائمة وعدم مشاركته في أي مباراة. وعلى الرغم من أنه ظل مدرجاً في القائمة الرسمية ولم يتم استبداله (مما منحه الميدالية الفضية التي نالها المنتخب)، إلا أنه أعلن اعتزاله اللعب الدولي رسمياً بعد انتهاء البطولة مباشرة.

3. خلاصة المسيرة المونديالية

بإجمالي 5 مباريات و 3 أهداف في كأس العالم، يظل بنزيما واحداً من أعظم المهاجمين في تاريخ فرنسا، لكن سجله في كأس العالم يظل “غير مكتمل” مقارنةً بمسيرته الأسطورية مع الأندية، حيث لعبت الظروف والإصابات والقرارات الفنية دوراً رئيسياً في اقتصار ظهوره المونديالي على نسخة 2014 فقط.

(05) البولندي روبرت ليفاندوفسكي ⇐ 37 عامًا

روبرت ليفاندوفسكي
روبرت ليفاندوفسكي

تاريخ روبرت ليفاندوفسكي مع منتخب بولندا في كأس العالم هو قصة سعيٍ حثيثٍ نحو المجد، حيث يُعد الهداف التاريخي لبلاده، لكن مسيرته في المونديال اتسمت بانتظار طويل للظهور وتحديات في الوصول للشباك.

1. مشوار ليفاندوفسكي المونديالي

لم تكن طريق ليفاندوفسكي إلى كأس العالم مفروشة بالورود، حيث غاب المنتخب البولندي عن نسخ 2010 و2014 و2026، مما جعل مشاركاته محدودة في نسختين فقط:

  • كأس العالم 2018 (روسيا): كانت المشاركة الأولى للنجم البولندي في هذا المحفل العالمي. خاض فيها 3 مباريات ضمن مرحلة المجموعات، لكن الحظ لم يحالفه ولم ينجح في تسجيل أي هدف، وودع المنتخب البطولة مبكراً من الدور الأول.

  • كأس العالم 2022 (قطر): شهدت هذه النسخة لحظة تاريخية لليفاندوفسكي، حيث نجح في تسجيل هدفه الأول والوحيد حتى الآن في نهائيات كأس العالم، وكان ذلك في المباراة ضد السعودية. قاد ليفاندوفسكي منتخب بولندا لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في عهده، قبل أن ينتهي المشوار في دور الـ16 بالخسارة أمام فرنسا.

2. أرقام وإرث دولي

على الرغم من أن أهدافه في كأس العالم قد تبدو قليلة مقارنة بسجله الأسطوري مع الأندية، إلا أن مكانته الدولية لا تتزعزع:

  • الهداف التاريخي: يُعد روبرت ليفاندوفسكي الهداف التاريخي الأول لمنتخب بولندا برصيد تجاوز الـ 80 هدفاً دولياً.

  • التأثير: ظل لسنوات طويلة “المرجع” الهجومي والروح الملهمة للمنتخب البولندي، ونجح في قيادة الفريق للتأهل لبطولات كبرى (يورو وكأس العالم) في فترات صعبة للكرة البولندية.

  • ختام المسيرة: في عام 2026، ومع نهاية رحلته الدولية، يظل ليفاندوفسكي يُذكر كأحد أعظم المهاجمين الذين أنجبتهم بولندا، حيث ساهم بوضع بلاده على الخريطة التنافسية العالمية رغم صعوبة المهمة في كأس العالم.

(06) البلجيكي كيفين دي برون ⇐ 35 عامًا

كيفين دي بروين
كيفين دي بروين

يُعد كيفن دي بروين أحد أهم الركائز في “الجيل الذهبي” للمنتخب البلجيكي، حيث قدم مسيرة مونديالية حافلة بالإبداع الفني والقيادة في وسط الميدان.

1. المسيرة المونديالية لكيفن دي بروين

شارك دي بروين مع منتخب بلجيكا في ثلاث نسخ من كأس العالم (2014، 2018، 2022)، ويستعد حالياً للمشاركة في نسخته الرابعة في مونديال 2026.

  • كأس العالم 2014 (البرازيل): كانت المشاركة الأولى له، وبرز فيها كلاعب محوري. حصل على جائزة “رجل المباراة” في أول ظهور له ضد الجزائر بعد صناعته لهدف التعادل، وسجل هدفاً حاسماً في دور الـ16 ضد الولايات المتحدة في الأشواط الإضافية ليقود فريقه نحو ربع النهائي.

  • كأس العالم 2018 (روسيا): تعتبر النسخة الأبرز في مسيرته المونديالية، حيث قاد بلجيكا لتحقيق المركز الثالث (الميدالية البرونزية). كان أحد نجوم البطولة، وسجل هدفاً رائعاً في شباك البرازيل في ربع النهائي، واختير “رجل المباراة” في ذلك اللقاء التاريخي.

  • كأس العالم 2022 (قطر): استمر كعنصر لا غنى عنه في التشكيلة، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية للمنتخب ضد كندا.

2. أبرز الإنجازات والأرقام

  • التأثير الهجومي: يمتلك دي بروين قدرة استثنائية على صناعة اللعب، وقد أسهم في عشرات الأهداف لمنتخب بلاده، مع إحصائيات مميزة في تصفيات كأس العالم التي تشكل ثلث أهدافه الدولية تقريباً.

  • القيمة الفنية: يُصنف دائماً كأحد أفضل صانعي الألعاب في العالم، ويعتمد عليه المنتخب البلجيكي كـ “مايسترو” في خط الوسط، بفضل تمريراته الدقيقة ورؤيته الثاقبة للملعب.

  • الاستمرارية الدولية: خاض دي بروين أكثر من 115 مباراة دولية، ليصبح سادس أكثر لاعب مشاركة في تاريخ المنتخب البلجيكي، وهو ما يعكس التزامه ومكانته كأحد أساطير كرة القدم البلجيكية.

3. التطلعات القادمة (2026)

يستعد دي بروين حالياً لخوض غمار كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، حيث يتطلع لقيادة جيل جديد من اللاعبين البلجيكيين، مستفيداً من خبرته الكبيرة التي اكتسبها على مدار أكثر من عقد من الزمان في الملاعب الدولية.

(07) الهولندي فيرجل فان دايك ⇐ 34 عامًا

فيرجيل فان دايك
فيرجيل فان دايك

تعد رحلة فيرجيل فان دايك مع المنتخب الهولندي في كأس العالم قصة حديثة العهد، حيث برز كقائد محوري في السنوات الأخيرة التي شهدت عودة “الطواحين” للمنافسة بقوة على الساحة الدولية.

1. المسيرة المونديالية لفيرجيل فان دايك

رغم مسيرته الطويلة كأحد أفضل المدافعين في العالم، إلا أن مشاركته في نهائيات كأس العالم بدأت متأخرة نوعاً ما بسبب ظروف غياب المنتخب وتأهيله:

  • كأس العالم 2022 (قطر): كانت هذه هي المشاركة الأولى لفيرجيل فان دايك في نهائيات كأس العالم. قاد المنتخب الهولندي كقائد للفريق ووصل به إلى الدور ربع النهائي، حيث قدم أداءً دفاعياً صلباً قبل أن يودع المنتخب البطولة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، وهي المباراة التي أضاع فيها فان دايك ركلة ترجيح شخصية.

  • كأس العالم 2026: يشارك فان دايك حالياً كقائد للمنتخب في نسخة 2026. وقد دخل التاريخ مؤخراً كأكثر لاعب ارتدى شارة قيادة المنتخب الهولندي عبر التاريخ (72 مباراة)، متجاوزاً أساطير مثل فرانك دي بور. ويقود فان دايك “الطواحين” في المجموعة السادسة التي تضم اليابان، تونس، والسويد، مع تصريحات واضحة بأن هدفه الشخصي وهدف الفريق هو المنافسة على اللقب.

2. أبرز الأرقام والإرث

  • القائد التاريخي: يعتبر فان دايك “القائد الأعظم” في تاريخ المنتخب الهولندي من حيث عدد المباريات التي حمل فيها شارة القيادة.

  • الدور التكتيكي: يُعرف فان دايك في المونديال بقدرته على تنظيم الدفاع، تمريراته الطويلة الدقيقة من الخلف، وقيادته الذهنية للاعبين الشبان في الفريق.

  • السعي نحو المجد: بعد مسيرة حافلة مع الأندية، يضع فان دايك نصب عينيه التتويج بلقب كأس العالم، وهو اللقب الذي استعصى على المنتخب الهولندي تاريخياً (رغم وصولهم للنهائي 3 مرات: 1974، 1978، 2010).

باعتباره المدافع الصخرة والزعيم داخل غرفة الملابس، يُنظر إلى فان دايك في نسخة 2026 على أنه “العمود الفقري” الذي يعتمد عليه المدرب رونالد كومان في خطته للذهاب بعيداً في البطولة.

(08) المصري محمد صلاح ⇐ 34 عامًا

محمد صلاح
محمد صلاح

تاريخ محمد صلاح مع منتخب مصر في كأس العالم هو رحلة بدأت بمحاولة كسر غياب طويل، وتستمر اليوم بطموحات جديدة في مونديال 2026.

1. المشاركة المونديالية (2018)

ظهر محمد صلاح مع منتخب مصر في نهائيات كأس العالم مرة واحدة حتى الآن، وذلك في نسخة روسيا 2018:

  • عدد المباريات: شارك في مباراتين ضد (روسيا) و(السعودية)، بعد أن غاب عن المباراة الأولى ضد أوروغواي بسبب الإصابة.

  • الأهداف: نجح في تسجيل هدفين في تلك النسخة:

    • ضد روسيا: سجل هدف مصر الوحيد من ركلة جزاء.

    • ضد السعودية: سجل هدفاً من كرة ساقطة (لوب) فوق الحارس.

  • الأهمية التاريخية: أصبح صلاح ثالث لاعب مصري يسجل في تاريخ نهائيات كأس العالم بعد عبد الرحمن فوزي (1934) ومجدي عبد الغني (1990).

2. الطريق إلى مونديال 2026

يقود محمد صلاح حالياً جيل الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، وهي المشاركة الرابعة في تاريخ مصر (بعد 1934، 1990، و2018).

  • الدور البطولي: كان صلاح المحرك الرئيسي للفريق في التصفيات، حيث قاد مصر للتأهل بتسجيله أهدافاً حاسمة، بما في ذلك ثنائية في شباك جيبوتي خلال التصفيات.

  • الطموح: يدخل صلاح البطولة بطموح كسر الرقم القياسي للمنتخب المصري في المونديال، وهو “تحقيق الفوز الأول في تاريخ مصر بكأس العالم”، حيث لم يسبق للمنتخب الانتصار في أي مباراة بالنهائيات عبر تاريخه الطويل.

  • التحدي الشخصي: يسعى صلاح في هذه النسخة لتسجيل أهداف إضافية تضعه كأفضل هداف في تاريخ مصر بالمونديال، مستفيداً من خبرته الكبيرة في الملاعب العالمية.

باختصار، يمثل مونديال 2026 محطة مفصلية لمحمد صلاح، حيث يأمل أن يكتب فصلاً جديداً يغير فيه “القصة غير المكتملة” لمصر في كأس العالم، وينقل المنتخب من مرحلة المشاركة إلى مرحلة تحقيق الإنجازات الملموسة.

(09) البرازيلي نيمار ⇐ 33 عامًا

نيمار
نيمار

تعد مسيرة نيمار جونيور مع منتخب البرازيل في كأس العالم قصة طموحٍ كبير اصطدمت مراراً بالتحديات البدنية، حيث يُعتبر أحد أكثر الموهوبين الذين حملوا آمال “السيليساو” في الألفية الجديدة.

1. المسيرة المونديالية لنيمار

شارك نيمار في ثلاث نسخ من كأس العالم (2014، 2018، 2022)، وهو حالياً ضمن قائمة المنتخب للمشاركة في مونديال 2026 تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.

  • كأس العالم 2014 (البرازيل): كانت الانفجار الحقيقي له على المسرح العالمي. تألق نيمار بشكل لافت وسجل 4 أهداف في 5 مباريات، لكن رحلته انتهت بشكل مأساوي في ربع النهائي أمام كولومبيا بعد إصابة قوية في الظهر، مما حرم البرازيل من خدماته في المواجهة التاريخية أمام ألمانيا.

  • كأس العالم 2018 (روسيا): دخل نيمار البطولة وسط شكوك بدنية بعد عودته من إصابة طويلة، ونجح في قيادة الفريق للأدوار الإقصائية قبل أن يودعوا البطولة من ربع النهائي أمام بلجيكا.

  • كأس العالم 2022 (قطر): استمر نيمار كحجر زاوية في هجوم البرازيل، وسجل هدفاً أيقونياً في شباك كرواتيا في ربع النهائي في محاولة لحسم المباراة، لكن المنتخب البرازيلي خسر اللقاء بركلات الترجيح.

2. الوضع الحالي (مونديال 2026)

قد تكون المشاركة القادمة للنجم البرازيلي نيمار مع منتخب بلاده هي الرقصة الأخيرة في بطولة كأس العالم، حيث سيكون عمره في نسخة 2030 (37 عامًا).

  • الاستدعاء: أعلن كارلو أنشيلوتي ضم نيمار إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في مونديال 2026.

  • التحديات البدنية: يعاني نيمار حالياً (يونيو 2026) من إصابة عضلية من الدرجة الثانية في ربلة الساق (تعرض لها مع ناديه سانتوس)، مما يضع مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المغرب يوم 13 يونيو موضع شك.

  • موقف المدرب: أكد أنشيلوتي ثقته الكاملة في اللاعب، معلناً عدم استبداله من القائمة ومشدداً على أن نيمار يدرك دوره القيادي في الفريق ويعمل بجد للتعافي في أسرع وقت.

3. أبرز الأرقام والتأثير

  • الهداف التاريخي: يُعد نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، متجاوزاً أساطير مثل بيليه.

  • الإرث: يظل نيمار أيقونة المهارة والابتكار في الكرة البرازيلية الحديثة، ويحلم في هذه النسخة بوضع بصمة أخيرة تمنحه المجد الذي طال انتظاره في المونديال.

(10) الكوري الجنوبي سون هيونج ⇐ 33 عامًا 

سون هيونج
سون هيونج

يُعد النجم الكوري الجنوبي سون هيونج مين أيقونة المنتخب الكوري وقائده التاريخي، وتعد مسيرته في كأس العالم نموذجاً للاستمرارية والإخلاص الوطني.

1. مسيرة سون هيونج مين في كأس العالم

دخل سون تاريخ المنتخب الكوري من أوسع أبوابه، حيث شارك في 4 نسخ متتالية من كأس العالم:

  • كأس العالم 2014 (البرازيل): كانت مشاركته المونديالية الأولى، حيث سجل هدفه الأول في البطولة خلال المباراة أمام الجزائر.

  • كأس العالم 2018 (روسيا): واصل تألقه كقائد هجومي للمنتخب، وساهم في أداء الفريق القوي.

  • كأس العالم 2022 (قطر): خاض البطولة كقائد للمنتخب، وقاد “محاربي التايجوك” لتقديم أداء مميز، ورغم التحديات البدنية (إصابته قبل البطولة)، ظل ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق.

  • كأس العالم 2026 (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك): يشارك سون في نسخته الرابعة، معززاً مكانته كأحد أكثر اللاعبين تمثيلاً للمنتخب في تاريخ البطولة.

2. أرقام وحقائق عن مسيرته المونديالية

  • المشاركات: خاض سون أكثر من 10 مباريات في نهائيات كأس العالم على مدار مشاركاته الثلاث السابقة.

  • الأهداف: يمتلك في رصيده 3 أهداف سجلها في نسخ مختلفة من كأس العالم، وهو ما يجعله أحد أبرز الهدافين الكوريين في المونديال.

  • الدور القيادي: يحمل شارة القيادة منذ سنوات، ويُنظر إليه كـ “وجه” المنتخب الكوري والمسؤول الأول عن توجيه الجيل الشاب داخل الفريق.

  • الاستعدادات (2026): يواصل سون تقديم مستويات قوية، حيث يقود المنتخب في مونديال 2026 تحت قيادة المدرب “هونج ميونج بو”، ويسعى لتحقيق إنجاز يضاهي ذكريات مونديال 2002 التاريخي.

خلاصة المسيرة: بعد انتقال سون إلى نادي لوس أنجلوس إف سي (LAFC) في الولايات المتحدة، أصبح أكثر قرباً من أجواء كأس العالم 2026، وهو ما يعتبره فرصة ذهبية لختام مسيرته الدولية بـ “رقصة أخيرة” مميزة في بلد يستضيف البطولة، آملاً في تجاوز عقبات الأدوار الأولى وتقديم نتائج تليق بمكانته الدولية.

طالع أيضا علي كورابيديا ..

أكثر استحقاقات الكرة الذهبية إثارة للجدل في التاريخ !

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here