من أرشيف كورابيديا
نجوم الكرة المصرية يجتمعون
في وداع «ملك التغطية»
كابتن الزمالك ومنتخب مصر يكن حسين

لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، ولم يكن يومًا عاديًا في تاريخ نادي الزمالك، بل كان موعدًا مع الوفاء، اجتمعت فيه أجيال من نجوم الكرة المصرية لتوديع واحد من أبرز المدافعين الذين عرفتهم الملاعب المصرية .. يكن حسين كابتن فريق الزمالك والمنتخب القومي.
نعود بالزمن الي مايو 1972، حيث أسدل يكن حسين، نجم دفاع الزمالك والمنتخب القومي، الستار على مسيرة امتدت عشرين عامًا بين الملاعب، تاركًا خلفه ذكريات لا تُنسى، ومسيرة استحق عنها لقب «ملك التغطية»، الذي ارتبط بقدرته على قراءة اللعب، وسرعته، وحسن توقعه لتحركات المهاجمين.
لكن مشهد الاعتزال لم يكن حكرًا على اللاعب الذي يغادر الملعب فقط؛ فقد تحوّل إلى احتفالية بذاكرة الكرة المصرية نفسها، حين تسابق النجوم القدامى، من مختلف الأجيال والأندية، للمشاركة في مهرجان تكريمه، في صورة عبّرت عن قيمة الزمالة وعمق الروابط التي جمعت أبناء اللعبة.
وتبقى صفحات جريدة الأهرام الصادرة يومي 19 و20 مايو 1972 شاهدًا على ذلك اليوم؛ بما حملته من تفاصيل المباريات، وأسماء النجوم الذين شاركوا، ومشاعر الوداع التي أحاطت برحيل أحد أبرز مدافعي جيله عن الملاعب.
وفي كورابيديا، نفتح أرشيف الصحافة الرياضية، ونسافر عبر الزمن لنستعيد تفاصيل ذلك اليوم المهيب من مايو 1972، يوم وداع ملك التغطية يكن حسين زكي، نجم الزمالك والمنتخب المصري، ونعيش معكم لحظات الوفاء التي جمعت أساطير الكرة المصرية، ممن عرفنا أسماءهم وحكاياتهم من صفحات الصحف والمجلات، لنكون اليوم في حضرتهم، ونوثّق ذكرى تستحق أن تبقى حية في ذاكرة الأجيال.
يكن حسين زكي.. مسيرة عشرين عامًا في خدمة الكرة المصرية
وُلد يكن حسين زكي في 12 سبتمبر 1934، بحي السيدة زينب في القاهرة، ونشأ في أسرة ميسورة الحال تضم تسعة إخوة وأخوات. وخلال طفولته، تنقّل مع أسرته بين القاهرة وبعض مدن مصر، وعرف كرة القدم مبكرًا في شوارع أسوان، قبل أن تبدأ ملامح موهبته في الظهور من خلال فريق المدرسة الثانوية التجارية، ثم فريق نادي شباب النوبة بحي عابدين.
كانت انطلاقته في كرة القدم المنظمة خلال مطلع الخمسينيات، بعدما لفت الأنظار بقدراته الدفاعية، لينضم إلى الأهلي عام 1951، قبل انتقاله إلى الزمالك عام 1953، النادي الذي ارتبط به اسمه، وأمضى بين صفوفه معظم مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1972.
لم يكن يكن مجرد مدافع يجيد إبعاد الخطر عن مرماه، بل كان نموذجًا مبكرًا للظهير العصري، بما امتلكه من سرعة في الارتداد، وقدرة على قراءة تحركات المنافسين، والمشاركة في بناء الهجمات، وإرسال التمريرات العرضية، فضلًا عن إجادته التسديد بكلتا القدمين والضربات الرأسية. ومن هنا ارتبط اسمه بلقب «ملك التغطية»، الذي عبّر عن قدرته على قراءة اللعب وتوقع مسارات الكرة، والتدخل في التوقيت المناسب.
وخلال رحلته مع الزمالك، أسهم يكن في تحقيق العديد من البطولات، من بينها ثلاث بطولات للدوري المصري الممتاز في مواسم 1959–1960 و1963–1964 و1964–1965، وستة ألقاب لكأس مصر في أعوام 1955 و1957 و1958 و1959 و1960 و1962، ليصبح أحد أبرز المدافعين في تاريخ النادي خلال تلك الحقبة.
ولم تتوقف بصمته عند حدود ناديه، فقد ارتدى قميص المنتخب المصري بين عامي 1953 و1970، وشارك في محافل دولية كبرى، من بينها دورة الألعاب الأولمبية في روما عام 1960 وطوكيو عام 1964، كما كان ضمن المنتخب المتوج بكأس الأمم الأفريقية عام 1959 في السودان. وحقق مع مصر الميدالية الذهبية في دورة الألعاب العربية عامي 1953 و1965، وكذلك في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1955 في برشلونة.
وجاء تقدير الدولة لمسيرته مرتين، بمنحه وسام الرياضة من الدرجة الأولى؛ الأولى في عهد الرئيس جمال عبد الناصر عام 1966، والثانية على يد الرئيس أنور السادات في يوم اعتزاله عام 1972.
وبعد ما يقرب من عشرين عامًا في الملاعب، كان موعد الوداع قد اقترب. لم يكن يكن يومها مجرد لاعب قرر إنهاء مشواره، بل أحد رموز جيل كامل، وزميلًا وقائدًا ترك بصمته في نفوس من لعبوا إلى جواره، وهو ما ظهر بوضوح في مهرجان الاعتزال الذي جمع نجوم الأمس واليوم لتكريمه.
أكثر من ستين نجمًا في لقاء الذكريات
قبل موعد مباراة الوداع، كانت الاستعدادات قد كشفت عن حجم التقدير الذي يحظى به يكن بين زملائه. فقد اجتمع أكثر من ستين لاعبًا من نجوم الكرة القدامى في نادي الزمالك، للتنسيق بشأن مشاركتهم في المهرجان، والاتفاق على تشكيل فريقين يخوضان مباراة استعراضية تسبق اللقاء الرئيسي.
وضمّت قائمة نجوم الزمالك القدامى أسماء ارتبطت بصفحات مهمة من تاريخ النادي، في مقدمتها يحيى إمام، ومحمد عبد الله، ورفاعي، وأحمد مصطفى، وعلاء الحامولي، ورأفت، وعبد نصحي، وسمير قنديل، وعصام بهيج، ونبيل نصير، وشريف الفار، وأحمد سليم.
أما الفريق الآخر، فقد جمع عددًا من نجوم الأندية المصرية، من بينهم محمود الجوهري، والضظوي، وتوتو، ورضا عبد الحميد، وطلعت عبدالحميد، وعبد الكريم صقر، وإبراهيم المغربي، وميمي عبد الحميد، وأبو حباجه، وفتحي خطاب، وحنفي شعراوي، وسعيد شرشر، ومجد رياض، وحنفي إبراهيم.
شباب الفراعنة .. أصغر اللاعبين مشاركة مع منتخب مصر | محدث 2026
ومن الترسانة، وردت أسماء عوض الدرديري وعبد الخالق، فيما ضمّت القائمة عددًا من لاعبي الإسماعيلي، منهم يسري درويش والعربي وزكي والسقا وأميرو، إلى جانب سعد راشد والديبة وأحمد صالح من الاتحاد السكندري، وأبو سريع والشغبي من السكة الحديد، وعلي أبو ريان من السويس.
كما حضر من المملكة العربية السعودية مبارك الناصر كابتن نادي اليمامة (نادي الرياض حاليا) ونجم الكرة السعودية حينها.
وكان مقررًا تقسيم النجوم إلى مجموعتين، تلعب كل منهما شوطًا مدته عشرون دقيقة، في مباراة تولّى تحكيمها أربعة من الحكام القدامى أصحاب الخبرة والريادة، هم عزت العشماوي، وحسين إمام، وإسماعيل كاسر، واللواء عبد الله رفعت.
فوز النجوم القدامى بهدفين علي قدامى الزمالك
جاءت مباراة القدامى لتمنح الجماهير فرصة استعادة ذكريات نجوم صنعوا أمجادًا في أنديتهم، بعدما عادوا إلى الملعب من أجل زميلهم المعتزل.
ومثّل منتخب القدماء كل من عبد الجليل في حراسة المرمى، وميمي عبد الحميد، ورضا، وطلعت عبدالحميد، وأبو حباجه والسقا، فيما ضم خط الهجوم محمود الجوهري، والضظوي، وعبد الكريم صقر، وتوتو.

أما قدامى الزمالك، فشارك منهم يحيى إمام في حراسة المرمي، ورفاعي، ورأفت عطية، وعلاء الحامولي، وأحمد مصطفى، إلى جانب سمير قنديل، وعبد نصحي، وعصام بهيج، ونبيل نصير، وشريف الفار، وأحمد سليم.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط محاولات هجومية ولقطات أعادت إلى الأذهان المهارات التي اشتهر بها هؤلاء النجوم. ومع بداية الشوط الثاني، شهدت المباراة مجموعة من التغييرات، قبل أن يتمكن صلاح أبو جريشة من تسجيل الهدف الأول، إثر كرة مرتدة من يدي يحيى إمام بعد تسديدة من أميرو، ثم أضاف زكي الهدف الثاني من كرة عالية أرسلها أميرو أيضًا.
وبذلك انتهت المباراة بفوز منتخب القدماء بهدفين دون مقابل، في افتتاحية حملت الكثير من الذكريات، ومهّدت للحظة التكريم الرئيسية.
وداع يكن.. لحظة لا تُنسى في تاريخ الزمالك
عقب انتهاء مباراة القدامى، اتجهت الأنظار إلى المناسبة الرئيسية، حيث تسلّم يكن وسام الرياضة من الدرجة الأولى، الذي منحه له الرئيس محمد أنور السادات تقديرًا لمسيرته الرياضية، إلى جانب الهدايا التي قُدّمت إليه من الهيئات المختلفة.
وجاءت اللفتة الرئاسية لتضيف بُعدًا آخر إلى مهرجان الاعتزال، الذي اكتملت صورته بحضور الجماهير، وتوافد النجوم من مختلف الأجيال، وحرص زملاء الأمس واليوم على المشاركة في تكريم اللاعب الكبير.

الزمالك والفريق القومي.. تعادل بهدف لكل فريق
جمعت المباراة الرئيسية بين الزمالك ومنتخب ضمّ عددًا من نجوم الأندية المصرية، في لقاء شهد مشاركة يكن قبل مغادرته الملعب في لحظة اعتزاله النهائي.
بدأ المنتخب بتشكيل ضم حسن مختار في حراسة المرمى، وأحمد ماهر وميمي درويش وبوبو والبوري في الدفاع، ومصطفى رياض وأبو العز في الوسط، فيما ضم الهجوم إبراهيم عبد الصمد والشاذلي والسيد عبد الراضي ومحمود حسن.
أما الزمالك، فبدأ بسمير محمد علي في حراسة المرمى، وأمامه يكن وشوقي ومحمد توفيق ونوح، وفي الوسط الخواجة ومبارك ناصر وعيد، بينما ضم الهجوم حمادة إمام وعلي خليل وفاروق السيد.

وشهد الشوط الأول بداية هادئة، قبل أن ترتفع سرعة الأداء وتتبادل الكتيبتان المحاولات الهجومية. وظهر الشاذلي بخطورته المعتادة، كما لفت علي خليل الأنظار بمهاراته وتسديداته القوية، مستفيدًا من تمريرات حمادة إمام.
وفي الدقيقة العشرين، تقدم الزمالك بهدف سجله فاروق السيد، بعدما ارتدت الكرة من يدي حسن مختار إثر تسديدة من عيد، لتصل إلى فاروق الذي أودعها بقدمه اليمنى في الزاوية اليمنى للمرمى.
ولم يتأخر الرد، إذ نجح الشاذلي في إدراك التعادل للمنتخب في الدقيقة الحادية والعشرين، بعد سلسلة من التمريرات المتقنة بين عبد الصمد وأبو العز والشاذلي، الذي أطلق تسديدة أرضية قوية استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى سمير محمد علي.
وهكذا انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق، في ظل أفضلية نسبية للزمالك من حيث الفاعلية الهجومية، مع إشادة التقرير بأداء علي خليل وحمادة إمام ومحمد توفيق ويكن، فيما برز من المنتخب حسن مختار وبوبو وإبراهيم عبد الصمد والسيد عبد الراضي.
الدقيقة الخامسة والعشرون.. لحظة الوداع
وسط أحداث المباراة، جاءت اللحظة التي انتظرتها الجماهير، والتي لم تكن مجرد تغيير في تشكيل أحد الفريقين، بل كانت نهاية فعلية لمسيرة لاعب أمضى عشرين عامًا في الملاعب.
وفي الدقيقة الخامسة والعشرين من الشوط الأول، أوقف الحكم مصطفى كامل محمود اللعب، ليغادر يكن أرض الملعب معلنًا اعتزاله النهائي.
وانطلقت هتافات الوداع من المدرجات، في مشهد وصفته الأهرام بأنه مؤثر، بينما لم يتمالك عدد من لاعبي الزمالك مشاعرهم، وظهروا وهم يبكون تأثرًا بفراق قائدهم وزميلهم الكبير.

وبعد خروج يكن، استؤنف اللعب بمشاركة ياسين في مركز الظهير بدلًا منه، لتستمر المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
وفي الشوط الثاني، أجرى الفريقان عددًا من التغييرات، وارتفعت سرعة الأداء، لكن المستوى الفني تراجع نسبيًا. وأضاع مهاجمو الزمالك أكثر من فرصة خطيرة، كان أبرزها فرصتان لإبراهيم الدسوقي؛ تصدى حسن مختار لإحداهما، فيما أبعد رأفت مكي الكرة الثانية من على خط المرمى.
وأشاد التقرير بلياقة فاروق السيد إبراهيم، نجم الأوليمبي، وبروح بوبو القتالية، كما أشار إلى تراجع مستوى هشام عزمي حارس المرمي، وافتقاد الزمالك صانع الألعاب القادر على الربط بين خط الوسط والهجوم.
وأدار المباراة مصطفى كامل محمود، وعاونه عوض السعدني وأحمد محرم، وبلغ دخل اللقاء 2600 جنيه، وفقًا لما ذكره التقرير الذي كتبه الصحفي عباس لبيب.
اجتماع نجوم الكرة المصرية في يوم الوفاء
لم يكن وداع يكن نهاية مسيرة لاعب كبير فحسب، بل كان مناسبة استثنائية كشفت عن قيمة الوفاء بين أبناء الكرة المصرية، وعن مكانة اللاعب الذي يترك أثرًا يتجاوز ما يحققه داخل المستطيل الأخضر.
فاجتماع النجوم القدامى، ومشاركة زملائه من أجيال مختلفة، وحرص الجماهير على توديعه، كلها مشاهد أكدت أن قيمة اللاعب لا تُقاس بالأهداف أو البطولات وحدها، وإنما بما يتركه من احترام وتقدير في نفوس زملائه ومحبيه.
ولعل أبلغ ما قيل في حق يكن جاء بقلم الأستاذ نجيب المستكاوي، أحد كبار نقاد الرياضة المصرية، الذي اختار أن يودّعه بكلمات تجاوزت حدود الإشادة الفنية، لتصل إلى جوهر شخصيته وانضباطه داخل الملعب وخارجه.
كتب المستكاوي:
«اشتهر يكن ظهير الزمالك ومصر الكبير باسم ملك التغطية، بسبب خبرته وسرعته وحسن توقعه. وكان يكن جديرًا باسم ملك التغطية، ولكن يكن جديرًا باسم مالك الجدية، بسبب ما تشهد ملاعبنا مؤخرًا من لاعب يؤدي مبارياته، بل تدريباته، بالجدية التي تتجلى في أدائه.
تحية لكابتن مصر المحترم في يوم تقاعده، وآمل في أن يحتذي بجديته الجيل الصاعد من اللاعبين».
كلمات تلخّص مسيرة يكن كما رآها ناقد كبير؛ فبينما ارتبط اسمه بلقب «ملك التغطية»، استحق في نظر نجيب المستكاوي لقبًا آخر، ربما كان أبقى أثرًا: «ملك الجدية».
وهكذا، بقي يوم اعتزاله في مايو 1972 شاهدًا على أن النجومية الحقيقية لا تنتهي بمغادرة الملعب، وأن الوفاء هو أجمل ما يمكن أن يقدّمه جيل من اللاعبين لواحد من أبنائه الكبار.
بعد الاعتزال.. من الملاعب إلى العمل الإداري
لم يكن اعتزال يكن عام 1972 نهاية علاقته بكرة القدم، فقد انتقل بعد الابتعاد عن الملاعب إلى مجال التدريب، وعمل لعدة سنوات مع أندية في منطقة الخليج، قبل أن يعود إلى القاهرة عام 1983.

واستمر ارتباطه بنادي الزمالك، الذي شهد أبرز محطات مسيرته لاعبًا، ليخوض تجربة العمل الإداري من خلال انتخابه عضوًا في مجلس إدارة النادي خلال الفترة من 1988 إلى 1992، في امتداد طبيعي لعلاقته الطويلة بالقلعة البيضاء.
وامتدت بصمته الكروية إلى أسرته أيضًا؛ فابنه هشام يكن سار على خطاه، ولعب للزمالك والمنتخب المصري، كما لعب ابن أخته أيمن يونس للنادي والمنتخب، لتواصل الأجيال التالية من العائلة حضورها في تاريخ الكرة المصرية.
وإلى جانب كرة القدم، خاض يكن تجربة سينمائية من خلال مشاركته في فيلم «الحسناء والطلبة» عام 1963، الذي جمع عددًا من نجوم السينما المصرية في ذلك الوقت.

وفي 22 ديسمبر 2012، رحل النجم الأسطوري يكن حسين عن عالمنا في القاهرة، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. لكن رحيله لم يُنهِ حضوره في ذاكرة الكرة المصرية؛ فقد بقي اسمه مرتبطًا بجيل من المدافعين الذين جمعوا بين المهارة والانضباط، وبمسيرة كان ختامها مهرجان وفاء نادر، اجتمع فيه رفاق الأمس ليقولوا له وداعًا يليق بما قدمه للملاعب المصرية.
طالع أيضا علي كورابيديا ..
- محمد دياب العطار “الديبة” اسطورة سيد البلد ..
- توتو .. صاحب اول سوبر هاتريك في تاريخ الدوري المصري
- السيد الضظوي .. ثعلب الملاعب .. وأول هداف للدوري المصري
- أحمد مكاوي .. النجم الذي رفضه الزمالك فكتب التاريخ مع الأهلي
- علي خليل .. فارس الأخلاق الزملكاوية






