سجل مباريات منتخب مصر عام 1970
من آثار النكسة إلى فرحة العودة

لم تكن كرة القدم المصرية قد خرجت بعد من آثار نكسة يونيو 1967.
توقف النشاط الكروي في مصر، وابتعدت الملاعب عن أجوائها المعتادة، وأصبح المنتخب المصري بعيدًا عن المشهد الدولي في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها الكرة المصرية.
لكن مع بداية عام 1970، جاءت لحظة أعادت شيئًا من البهجة إلى الجماهير المصرية.
ففي يناير، حقق النادي الإسماعيلي إنجازًا تاريخيًا بتتويجه ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري، ليصبح أول نادٍ مصري يحرز بطولة أفريقية للأندية، في انتصار لم يكن مجرد بطولة للنادي، وإنما كان لحظة فرح للكرة المصرية كلها بعد سنوات ثقيلة.
وكان لهذا الجيل من لاعبي الدراويش حضور واضح في صفوف منتخب مصر؛ فعدد كبير من لاعبي الإسماعيلي الذين صنعوا الإنجاز الأفريقي أصبحوا جزءًا أساسيًا من تشكيل المنتخب.
وبعد فرحة الإسماعيلي، جاء الدور على المنتخب المصري…
ففي العام نفسه، عاد الفراعنة إلى المنافسة القارية من بوابة كأس الأمم الأفريقية 1970 في السودان، وخاض المنتخب خمس مباريات في البطولة، في واحدة من أهم محطات كرة القدم المصرية في تلك المرحلة.
ومن هنا تبدأ رحلتنا…
رحلة لا نروي فيها تاريخ منتخب مصر من خلال البطولات والانتصارات فقط، وإنما من خلال المباراة نفسها؛ بتاريخها، وملعبها، ومنافسها، وتشكيلها، وأهدافها، وكل ما يمكن أن يوثق لحظة ارتدى فيها لاعبون قميص مصر.
من آثار النكسة … إلى فرحة الإسماعيلي … ومنها إلى عودة الفراعنة إلى الملاعب الأفريقية.
ونستعرض معكم في هذه السلسلة علي كورابيديا تاريخ مباريات منتخب مصر في حقبة السبعينات والتي نستهلها بـ سجل مباريات منتخب مصر عام 1970..
طالع أيضا ..
سجل مباريات منتخب مصر عبر التاريخ | أرشيف النتائج الكامل (1920-1999)
قائمة منتخب مصر المشارك في أمم أفريقيا 1970
ضمت قائمة منتخب مصر خلال البطولة 22 لاعبا بقيادة المدير الفني لمنتخب مصر الكابتن محمد عبده صالح الوحش، ومدير المنتخب الكابتن محمد حسن حلمي “زامورا”.
📌 ملاحظات أرشيفية مهمة
- فاروق السيد إبراهيم لاعب الأوليمبي بالإسكندرية هو المقصود، وليس فاروق السيد لاعب الزمالك؛ فالاثنان لاعبان مختلفان يحملان اسمًا متشابهًا.
- الشربيني المذكور في قائمة 1970 هو لاعب البلاستيك محمد “حمامة” الشربيني، وليس محمد عبد اللطيف «ميمي» الشربيني لاعب الأهلي، الذي سبق له المشاركة في بطولات 1959 و1962 و1963.
- بعض المصادر تذكر خطأً حسن شحاتة أو محمد صديق «شحته» بدلًا من شحته الإسكندراني، وهو ما يمثل خلطًا بين لاعبين مختلفين.
- احمد رفعت لاعب الزمالك سافر للانضمام لقائمة المنتخب بدلا من صلاح حسني لاعب الأهلي المصاب … ولكن لم يتسنى قيده بسبب غلق باب القيد وجهل إداري المنتخب باللوائح. (المصدر تقرير نجيب المستكاوي / جريدة الأهرام 11 فبراير 1970)
قائمة منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 1970
الاسم المركز تاريخ الميلاد (العمر) النادي الحالي
حسن مختار 🧤 حارس 1944-01-26 (26) الإسماعيلي
حسن عرابي 🧤 حارس 1948-01-16 (22) الاتحاد السكندري
محمد أبو العز 🛡️ مدافع 1945-01-01 (25) الترسانة
محمد منصور حميدو "البوري" 🛡️ مدافع 1944-05-12 (25) الأولمبي
محمد المزاتي "بوبو" 🛡️ مدافع 1947-05-05 (22) الاتحاد السكندري
محمد السياجي 🛡️ مدافع 1949-01-20 (21) غزل المحلة
عبد الكريم الجوهري 🛡️ مدافع 1947-01-01 (23) الزمالك
أمين "ميمي" درويش 🛡️ مدافع 1942-03-20 (27) الإسماعيلي
شوقي حسين 🛡️ مدافع غير معروف الزمالك
هاني مصطفى 🛡️ مدافع 1947-10-27 (22) الأهلي
يكن حسين 🛡️ مدافع 1934-09-12 (36) الزمالك
شحتة الاسكندراني ⚙️ وسط 1944-07-24 (25) الاتحاد السكندري
طه بصري ⚙️ وسط 1946-10-02 (23) الزمالك
إبراهيم «مصطفى» رياض ⚙️ وسط 1941-04-05 (28) الترسانة
محمد "حمامة" الشربيني 🚀 مهاجم غير معروف البلاستيك
سيد عبد الرازق "بازوكا" 🚀 مهاجم 1946-01-01 (24) الإسماعيلي
علي أبو جريشة 🚀 مهاجم 1947-11-29 (22) الإسماعيلي
أبو بكر السيد حسن «بكر» 🚀 مهاجم 1948-09-05 (21) الاتحاد السكندري
فاروق السيد إبراهيم 🚀 مهاجم غير معروف الأولمبي
حسن جمعة الشاذلي 🚀 مهاجم 1943-11-13 (26) الترسانة
إبراهيم عبدالصمد (مصاب) 🚀 مهاجم 1947-01-17 (23) الأهلي
صلاح حسني (مصاب) ⚙️ وسط 1942 (27) الأهلي
أحمد رفعت (سافر ولم يقيد) 🛡️ مدافع 1942-07-21 (27) الزمالك
النادي العدد اللاعبين
الزمالك 4 شوقي حسين
يكن حسين
طه بصري
عبدالكريم الجوهري
أحمد رفعت (✈️)
الإسماعيلي 4 حسن مختار
ميمي درويش
سيد عبدالرازق "بازوكا"
علي أبو حريشة
الاتحاد السكندري 4 حسن عرابي
بوبو
شحته الإسكندراني
بكر الكنه
الأهلي 3 هاني مصطفي
صلاح حسني (🚑)
إبراهيم عبد الصمد (🚑)
الترسانة 3 حسن الشاذلي
مصطفي رياض
محمد أبو العز
الأوليمبي 2 فاروق السيد إبراهيم
البوري
غزل المحلة 1 محمد السياجي
البلاستيك 1 محمد الشربيني
الإجمالي 23
01.🟢 مصر (4-1) غينيا
- التاريخ: 1970/02/07
- بطولة كأس الأمم الأفريقية 1970
- دور المجموعات: ملعب واد مدني
- حكم اللقاء: جيبريسوس تسفاي من إثيوبيا
- أهداف منتخب مصر
⚽⚽ علي أبو جريشة (“05،”10)
⚽ طه بصري (“66)
⚽ حسن الشاذلي (“73) 🥅 ركلة جزاء - أهداف منتخب غينيا
⚽ سوربيا سوما (“25) 🥅 ركلة جزاء
تقرير المباراة من جريدة الأهرام

بداية قوية للفراعنة في السودان
استهل المنتخب المصري مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة لكرة القدم بالسودان عام 1970 بفوز كبير على منتخب غينيا بنتيجة 4–1، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة الثانية.
ورغم الفوز العريض، لم يرَ الناقد الرياضي نجيب المستكاوي أن المباراة كانت خالية من الملاحظات، بل أشار في رسالته من الخرطوم إلى عدد من النقاط الفنية التي كان ينبغي على المنتخب معالجتها قبل مواجهته التالية أمام غانا.
فقد لاحظ المستكاوي أن الدفاع لم يكن يتقدم بالشكل الكافي لمساندة الهجوم، بينما لم يكن لاعبو الخط الأمامي يعودون لمعاونة زملائهم عند فقدان الكرة. كما رأى أن لاعبي الوسط تعاملوا مع الكرة برقة لا تتناسب مع طبيعة المنافسات الأفريقية في ذلك الوقت، وانتقد عدم استخدامهم واقي الساق «الشنكار»، وهو ما أدى إلى تعرض علي أبو جريشة ومصطفى رياض للإصابة، كما أثر الخوف من الإصابة على قوة الالتحامات والانقضاض على الكرة.
⚽ هدف مصري أُلغي… ورئيس الفيفا يؤكد صحته
ومن أبرز الوقائع التي سجلها المستكاوي في تقريره أن الحكم ألغى هدفًا للمنتخب المصري خلال المباراة، وهي واقعة لم تمر مرورًا عابرًا؛ إذ أشار التقرير إلى تصريح سير ستانلي راوس، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك والذي كان حاضرا في اللقاء، الذي أكد أن الهدف كان صحيحًا بنسبة 100%.
وكانت هذه الواقعة من التفاصيل المهمة التي رافقت المباراة، خصوصًا أن المنتخب المصري تمكن رغم ذلك من تحقيق الفوز بأربعة أهداف مقابل هدف.
🩹 إصابات قبل المباراة
وكشف التقرير أيضًا عن جانب من كواليس البعثة المصرية في السودان، إذ تأخر إعلان تشكيل المنتخب حتى ظهر يوم المباراة بسبب إصابة السياسي في أنفه وهاني في معدته.
وبعد المباراة، حرص الجهاز على التعامل مع الإصابات باعتبارها إصابات خفيفة، خاصة مع اقتراب المواجهة المهمة أمام غانا، التي كانت تنتظر المنتخب المصري في المباراة الثانية.
🇬🇭 الفوز على غينيا يفتح الطريق لمواجهة غانا
لم تكن نتيجة مصر وحدها هي الحدث اللافت في المجموعة؛ فقد تابع المستكاوي نتائج المنافسين، وسجل فوز غانا على الكونغو كينشاسا باعتباره مفاجأة، إلى جانب فوز الكاميرون على ساحل العاج في المجموعة الأخرى.
ومع اقتراب مواجهة غانا، بدأ الجهاز الفني المصري في تحديد العناصر التي يجب التعامل معها بحذر، وعلى رأسها أوسو، المهاجم الغاني العملاق والهداف الخطير، وإبراهيم صنداي، صانع الألعاب المميز.
وكانت توصية المستكاوي واضحة: على مصر أن تعتمد أمام غانا على سرعة الانقضاض وحسن الانتشار في الملعب، مع عودة المهاجمين للمساندة، وفرض رقابة مشددة على أوسو وصنداي.
وهنا تحديدًا تظهر قيمة تقرير المستكاوي؛ فهو لا يكتفي بتسجيل نتيجة مباراة غينيا، وإنما ينقلنا مباشرة إلى ما كان يدور داخل البعثة المصرية استعدادًا للمباراة التالية.
⭐ تقييم نجيب المستكاوي للاعبي مصر
جاءت تقييمات المستكاوي للاعبي المنتخب في المباراة على النحو التالي:
| اللاعب | التقييم |
|---|---|
| علي أبو جريشة | ⭐ 9/10 |
| حسن مختار | ⭐ 8/10 |
| السياسي | ⭐ 7/10 |
| ميمي درويش | ⭐ 7/10 |
| بوبو | ⭐ 7/10 |
| فاروق السيد | ⭐ 7/10 |
| هاني مصطفي | ⭐ 6/10 |
| شحته الإسكندراني | ⭐ 6/10 |
| مصطفى رياض | ⭐ 6/10 |
| طه بصري | ⭐ 6/10 |
| حسن الشاذلي | ⭐ 6/10 |
🇪🇬 البداية التي مهّدت لمواجهة غانا
وهكذا بدأ المنتخب المصري مشواره في كأس الأمم الأفريقية 1970 بانتصار كبير 4–1 على غينيا، لكنه خرج من المباراة ومعه مجموعة من الملاحظات الفنية والإصابات الخفيفة، إلى جانب الثقة التي منحتها النتيجة للفريق قبل الاختبار الأصعب أمام غانا.
تشكيل منتخب مصر في المباراة
- 🧤 حسن مختار (الإسماعيلي)
- 🛡️ محمد السياجي (غزل المحلة)
- 🛡️ محمد المزاتي “بوبو” (الاتحاد السكندري)
- 🛡️ أمين “ميمي” درويش (الإسماعيلي)
- 🛡️ هاني مصطفي (الأهلي)
- ⚙️ شحته الاسكندراني (الاتحاد السكندري)
- ⚙️ حسن الشاذلي (الترسانة)
- 🚀 مصطفي رياض (الترسانة)
- 🚀 طه بصري (الزمالك)
- 🚀 علي أبو جريشة (الإسماعيلي)
- 🚀 فاروق السيد إبراهيم (الأوليمبي)
02.🔵 مصر (1-1) غانا
- التاريخ: 1970/02/09
- بطولة كأس الأمم الأفريقية 1970
- دور المجموعات: ملعب واد مدني
- حكم اللقاء: ستانيسلاس كانديم من الكاميرون
- أهداف منتخب مصر
⚽ سيد عبد الرازق “بازوكا” (“70) 🥅 ضربة جزاء - أهداف منتخب غانا
⚽ إبراهيم صنداي (“60)
تقرير المباراة من جريدة الأهرام

التعادل الذي أبقى الفراعنة في قلب المنافسة
في ثاني مباريات المنتخب المصري ضمن المجموعة الثانية في كأس الأمم الأفريقية السادسة بالسودان عام 1970، خرج الفراعنة بتعادل ثمين أمام منتخب غانا بنتيجة 1–1، في مباراة أظهر خلالها المنتخب المصري تنظيمًا دفاعيًا قويًا وشخصية فنية مميزة، رغم توقف النشاط الرسمي لكرة القدم في مصر خلال تلك الفترة.
ويروي الناقد الرياضي نجيب المستكاوي، في رسالته من الخرطوم التي نشرتها الأهرام، تفاصيل المواجهة من داخل أجواء البعثة، موضحًا أن الجهاز الفني اعتمد على خطة دفاعية دقيقة لمواجهة القوة الهجومية للمنتخب الغاني. وتولى بوبو مهمة مراقبة المهاجم الغاني العملاق أوسو، بينما كان ميمي درويش خلفه لمساندته ومراقبة اللاعب عن قرب، وهي الخطة التي نجحت في الحد من خطورة أوسو طوال الشوط الأول.
وفي وسط الملعب، لعب شوقي وشحته دورًا مهمًا في السيطرة على منطقة المناورات، خصوصًا مع تراجع طه بصري إلى الخلف، الأمر الذي منح المنتخب المصري أفضلية في الاستحواذ، وجعل له الكلمة العليا في فترات طويلة من المباراة.
ورغم الضغط المصري في الشوط الأول، لم ينجح الفراعنة في هز الشباك، بعدما أضاع الشاذلي فرصتين خطيرتين أمام المرمى، بينما لم يتعرض حسن مختار لاختبار حقيقي طوال النصف الأول.
⚽ غانا تتقدم… ومصر تعود
مع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب الغاني في افتتاح التسجيل عن طريق إبراهيما صنداي، بعد كرة رفعها الجناح الأيمن، وذلك بعد مرور 14 دقيقة من بداية الشوط، أي في الدقيقة 60، مستغلًا لحظة غفلة في الرقابة.
لكن الهدف لم يربك المنتخب المصري، بل دفعه إلى زيادة ضغطه الهجومي بحثًا عن التعادل، خاصة بعد خروج الشاذلي وإعادة توظيف طه بصري على الجناح الأيسر.
وجاء التعادل من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعدما تعرض فاروق السيد للضرب من حارس غانا دون كرة. وتولى بازوكا تنفيذ الركلة، ووصفه المستكاوي بالشجاعة والثبات ورباطة الجأش، لينجح في التسجيل وإعادة المباراة إلى نقطة التعادل.
وبحسب قراءة المستكاوي، لم يمنع العنف والخشونة التي اتسم بها أداء المنتخب الغاني المنتخب المصري من مواصلة هجومه، بل حافظ الفراعنة على ثقتهم وتفوقهم الفني حتى صافرة النهاية.
🧳 من داخل بعثة مصر… كواليس المباراة
وتكشف رسالة المستكاوي جانبًا آخر من المباراة بعيدًا عن الملعب.
فبعد الأداء القوي أمام غينيا ثم التعادل مع غانا، كان الاتجاه داخل البعثة المصرية إلى إجراء تغييرات في تشكيل المباراة الثالثة أمام الكونغو كينشاسا، بهدف منح بعض اللاعبين الأساسيين قسطًا من الراحة بعد المجهود الكبير الذي بذلوه.
وكان المستكاوي لافتًا في إشادته بالمنتخب المصري؛ إذ رأى أن اللاعبين قدموا مظهرًا فنيًا مشرفًا وتفوقوا على منافسيهم، رغم أن الكرة المصرية كانت تعاني من توقف النشاط الرسمي، بينما كانت بعض المنتخبات المشاركة تعمل تحت إشراف خبراء ومدربين أجانب من مدارس كروية مختلفة.
كما نقلت الرسالة تفاصيل إصابة ميمي درويش في رأسه أثناء المباراة، قبل أن يعود إلى الملعب بعد تدخل طبيب المنتخب الدكتور حسني عبد المقصود. وتعرض “بوبو” أيضًا لإصابة نتيجة تدخل عنيف من أوسو، لكنه واصل المباراة إلى جانب ميمي بنفس الروح القتالية.
ومن خارج الملعب، كان محمد حسن حلمي، مدير الفريق القومي، حاضرًا في الخرطوم لمتابعة حسابات البطولة، حيث سافر لمشاهدة مباراة ساحل العاج والكاميرون في المجموعة الأخرى، في محاولة لمتابعة المنافسين ورصد نتائج المجموعات.
📊 تقييم المستكاوي للاعبي مصر
ومنح المستكاوي اللاعبين تقييمات رقمية كعادته بعد كل مباراة، وجاءت كالتالي …
| اللاعب | التقييم |
|---|---|
| ميمي درويش | ⭐ 9/10 |
| بوبو | ⭐ 9/10 |
| شوقي | ⭐ 8/10 |
| شحته الإسكندراني | ⭐ 8/10 |
| علي أبو جريشة | ⭐ 8/10 |
| هاني مصطفي | ⭐ 8/10 |
| سيد عبدالرازق “بازوكا” | ⭐ 8/10 |
| محمد السياجي | ⭐ 7/10 |
| طه بصري | ⭐ 7/10 |
| فاروق السيد | ⭐ 7/10 |
| حسن الشاذلي | ⭐ 5/10 |
أما حسن مختار، فلم يحصل على تقييم رقمي في هذا الجزء من المقال، بعدما أشار المستكاوي إلى أنه لم يُختبر فعليًا خلال المباراة.
🇪🇬 تعادل بطعم التأهل
كان التعادل أمام غانا مهمًا للغاية في حسابات المجموعة، خصوصًا بعد أن حقق المنتخب المصري الفوز على غينيا 4–1 في مباراته الأولى. وبذلك أصبح رصيد مصر من المباراتين كافيًا لوضعها في موقف قوي جدًا للتأهل إلى الدور قبل النهائي، قبل خوض المباراة الثالثة أمام الكونغو كينشاسا.
وهكذا لم يكن التعادل 1–1 مع غانا مجرد نتيجة في سجل مباريات المنتخب؛ فقد عكس صورة جيل مصري استطاع، رغم توقف النشاط الكروي في بلاده، أن يظهر في السودان منظمًا، مقاتلًا، ومتوازنًا فنيًا أمام أحد أقوى منتخبات القارة.
وكانت تلك واحدة من المحطات التي وثقها نجيب المستكاوي من قلب الحدث، ليس فقط بما جرى داخل الملعب، وإنما أيضًا بما دار خلف الكواليس داخل بعثة الفراعنة في السودان عام 1970.
تشكيل منتخب مصر في المباراة
- 🧤 حسن مختار (الإسماعيلي)
- 🛡️ محمد السياجي (غزل المحلة)
- 🛡️ محمد إبراهيم المزاتي “بوبو” (الاتحاد السكندري)
- 🛡️ أمين “ميمي” درويش (الإسماعيلي)
- 🛡️ هاني مصطفي (الأهلي)
- ⚙️ شوقي حسين (الزمالك)
- ⚙️طه بصري (الزمالك)
- 🚀 حسن الشاذلي (الترسانة)
- 🚀 سيد عبد الرازق “بازوكا” (الإسماعيلي)
- 🚀 علي أبو جريشة (الإسماعيلي)
- 🚀 فاروق السيد إبراهيم (الأوليمبي)
03.🟢 مصر (1-0) الكونغو كينشاسا
- التاريخ: 1970/02/11
- بطولة كأس الأمم الأفريقية 1970 – السودان
- دور المجموعات: ملعب واد مدني
- حكم اللقاء: بينيت سيمفوكوي من زامبيا
- أهداف منتخب مصر
⚽ حسن الشاذلي (“84)

الفراعنة يختتمون دور المجموعات بانتصار جديد ويتصدرون المجموعة
اختتم المنتخب المصري مبارياته في دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة بالسودان عام 1970 بتحقيق فوز ثمين على منتخب الكونغو كينشاسا بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم يوم 11 فبراير 1970.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71، عن طريق علي أبو جريشة، ليمنح الفراعنة انتصارهم الثاني في البطولة، ويحافظ المنتخب المصري على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الثلاث بالمجموعة.
ولم يكن الفوز مجرد ختام ناجح لمباريات الدور الأول، بل أكد صدارة مصر للمجموعة الثانية، بعدما أنهى الفراعنة مشوارهم برصيد 5 نقاط من ثلاثة لقاءات، جمعوها من الفوز على غينيا 4–1، والتعادل مع غانا 1–1، ثم الفوز على الكونغو كينشاسا 1–0.
وسجل المنتخب المصري خلال مبارياته الثلاث 6 أهداف، مقابل هدفين فقط في مرماه، ليحسم صدارة المجموعة أمام غانا التي جاءت ثانية برصيد 4 نقاط.
تشكيل منتخب مصر في المباراة
- 🧤 حسن مختار (الإسماعيلي)
- 🛡️ محمد السياجي (غزل المحلة)
- 🛡️ محمد المزاتي “بوبو” (الاتحاد السكندري)
- 🛡️ ميمي درويش (الإسماعيلي) ©️
- 🛡️ هاني مصطفي (الأهلي)
- ⚙️ شوقي حسين (الزمالك)
- ⚙️ حسن الشاذلي (الترسانة)
- 🚀 سيد عبد الرازق “بازوكا” (الإسماعيلي)
- 🚀 طه بصري (الزمالك)
- 🚀 علي أبو جريشة (الإسماعيلي)
- 🚀 فاروق السيد إبراهيم (الأوليمبي)
04.🔴 السودان (2-1) مصر
- التاريخ: 1970/02/14
- بطولة كأس الأمم الأفريقية 1970 – السودان
- الدور قبل النهائي: الملعب البلدي بالخرطوم – امتدت المباراة للوقت الإضافي
- حكم اللقاء: الحكم أحمد بن خليفي من المغرب
- أهداف منتخب السودان
⚽⚽ محمد البشير أحمد بخيت “العيد” (“83،”102) - أهداف منتخب مصر
⚽ حسن الشاذلي (“84)
تقرير المباراة من جريدة الأهرام

نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 1970.. الإرهاق يبدد حلم الفراعنة
دخل المنتخب المصري مواجهة السودان في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية السادسة عام 1970، وهو يحمل طموحات كبيرة في الوصول إلى المباراة النهائية، بعدما تصدر مجموعته الثانية دون هزيمة، محققًا الفوز على غينيا 4–1، والتعادل مع غانا 1–1، ثم الفوز على الكونغو كينشاسا 1–0.
وكانت التوقعات قبل المباراة تصب في صالح المنتخب المصري؛ فبحسب ما نقله الناقد الرياضي نجيب المستكاوي في رسالته من الخرطوم، كان هناك إجماع بين عدد من الخبراء ومديري الفرق والمدربين الأجانب والنقاد المتابعين للبطولة على أن مصر من أفضل فرق الدورة وأجدرها بالمنافسة على اللقب.
لكن مباراة السودان جاءت مختلفة تمامًا.
⚽ مباراة دراماتيكية.. والسودان يحقق الفوز الأول
لأول مرة في تاريخ مواجهات المنتخبين، تمكن السودان من الفوز على مصر، بعدما حسم اللقاء بنتيجة 2–1 بعد وقت إضافي، في مباراة وصفها المستكاوي بأنها اتسمت بالدراما، بينما رأى أن مستواها الفني كان ضعيفًا للغاية، وأن الحماس الشديد سيطر على اللاعبين والجماهير معًا.
وفي تقييمه للمباراة، كان المستكاوي صريحًا في تحميل المنتخب المصري مسؤولية الهزيمة، مؤكدًا أن السودان استحق الفوز، خاصة بعدما أهدر الفراعنة فرصًا بالغة السهولة كان من الممكن أن تغير مسار المباراة.
فبعد بداية الشوط الثاني بسبع دقائق، انفرد طه بصري بحارس السودان عزيز إثر تمريرة جميلة من علي أبو جريشة، لكنه وضع الكرة بجوار القائم.
وبعدها حصل مصطفى رياض على فرصة أخرى أمام الحارس السوداني، لكنه لم يستغلها وأخرج الكرة بعيدًا عن المرمى.
وكانت الفرصتان، وفق وصف المستكاوي، من النوع الذي لا ينبغي أن يضيع بسهولة، لكن إهدارهما كان جزءًا من ليلة لم تسر فيها الأمور لمصلحة المنتخب المصري.
🥵 الإرهاق.. كلمة السر في الهزيمة
كان الإرهاق هو المحور الأساسي في تحليل المستكاوي للمباراة.
فالمنتخب المصري دخل نصف النهائي بعد خوض ثلاث مباريات في دور المجموعات أمام غينيا وغانا والكونغو كينشاسا، بينما اعتمد الجهاز الفني بدرجة كبيرة على نفس المجموعة الأساسية من اللاعبين.
ورأى المستكاوي أن هذا الأمر كان خطأً فنيًا واضحًا وسوء تقدير لتأثير الإرهاق، خصوصًا أن المباريات كانت متقاربة زمنيًا وشهدت قدرًا كبيرًا من المجهود والاحتكاك.
وقال إن اللاعب المصري لا يستطيع أن يخوض أربع مباريات خلال ستة أيام، كلها تتطلب مجهودًا بدنيًا وعنفًا في الالتحامات، من دون الاستفادة من وجود قائمة تضم 22 لاعبًا يمكن الاعتماد عليهم.
وكان المستكاوي قد طالب بالتغيير حتى قبل مباراة الكونغو كينشاسا، لكن التشكيل الأساسي استمر إلى حد كبير، ليظهر أثر الإرهاق بوضوح في مباراة السودان.
😓 علامات الإرهاق ظهرت مبكرًا
ومنذ بداية المباراة، لاحظ المستكاوي أن شحته الإسكندراني، وهاني مصطفى، ومحمد السياجي، وطه بصري كانوا في أسوأ حالاتهم، لكنه اعتبرهم معذورين لأنهم خاضوا المباريات السابقة، مؤكدًا أن الإرهاق البدني انعكس على مستوى معظم لاعبي الفريق.
وفي المقابل، تساءل عن جدوى وجود عدد من اللاعبين على دكة البدلاء إذا كان الجهاز الفني مصممًا على عدم إجراء تغييرات مؤثرة، وذكر من بينهم:
حسن عرابي، الشربيني، البوري، بكر، عبد الكريم الجوهري، بازوكا، وأبو العز.
أما إبراهيم عبد الصمد وصلاح حسني فلم يكن من الممكن الاعتماد عليهما بسبب الإصابة.
🇸🇩 السودان يلعب بحماس.. ومصر تفقد هدوءها
لم يكن الإرهاق هو العامل الوحيد في المباراة.
فـ المنتخب السوداني دخل اللقاء بدافع قوي لتحقيق الفوز لأول مرة على مصر، وظهر ذلك في الحماس والانقضاض والقتال على الكرة.
أما المنتخب المصري فلعب بأعصاب مهزوزة، وفق وصف المستكاوي، فكثر فقدان الكرة وانخفض المستوى الفني.
وكان السودان بدوره قد أهدر فرصًا، لكنها لم تكن ـ في رأي المستكاوي ـ بسهولة الفرص التي أهدرها المصريون.
🎯 خطة مصر لم تصمد أمام الإرهاق
دخل المنتخب المصري المباراة بخطة تقوم على استخدام جناحين سريعين لمحاولة استغلال نقطة ضعف ظهيري السودان جيمس وسمير، مع فرض رقابة قوية على جناحي السودان الأسيد وحسبو باعتبارهما من أبرز مصادر القوة الهجومية.
لكن الخطة لم تحقق أهدافها.
فالحالة البدنية السيئة التي ظهر عليها مصطفى رياض وهاني مصطفى ومحمد السياجي أثرت في قدرة المنتخب المصري على تنفيذها، بينما حافظ السودان على حماسه وقوته طوال المباراة.
كما لاحظ المستكاوي أن المنتخب السوداني لم يظهر عليه الإرهاق بنفس الصورة، لأنه استفاد من التغيير المستمر في تشكيله خلال المباريات السابقة.
⭐ إشادة بلاعبي السودان
وفي مقابل الانتقادات التي وجهها لأداء مصر، أشاد المستكاوي بعدد من لاعبي المنتخب السوداني، ورأى أن الأداء القوي والحماس الكبير كانا من الأسباب التي رجحت كفة السودان في المباراة، وتمني الفوز بالبطولة للأشقاء في السودان.
وهكذا انتهى اللقاء بفوز السودان 2–1 بعد وقت إضافي، ليودع المنتخب المصري البطولة من الدور قبل النهائي، بينما انتقل السودان إلى المباراة النهائية لمواجهة غانا.
طالع أيضا …
البطولة الـ(7) .. كأس الأمم الأفريقية 1970 | عودة الفراعنة والتتويج سوداني
📊 تقييم نجيب المستكاوي للاعبي مصر
وجاءت تقييمات المستكاوي للاعبي المنتخب المصري بعد المباراة على النحو التالي:
| اللاعب | التقييم |
|---|---|
| حسن مختار | 3/10 |
| محمد السياجي | 4/10 |
| بوبو | 6/10 |
| ميمي درويش | 6/10 |
| هاني مصطفى | 3/10 |
| شحته الإسكندراني | 3/10 |
| شوقي حسين | 4/10 |
| مصطفى رياض | 3/10 |
| علي أبو جريشة | 3/10 |
| طه بصري | 3/10 |
| فاروق السيد إبراهيم | 4/10 |
| حسن الشاذلي | 4/10 |
ويكشف هذا التقييم بوضوح حجم التراجع الذي أصاب معظم عناصر المنتخب مقارنة بالمستوى الذي ظهروا به في مباريات دور المجموعات.
🇪🇬 مباراة واحدة تفصل مصر عن النهائي
خرج المنتخب المصري من البطولة بعد مشوار بدأ بصورة قوية للغاية، فتصدر مجموعته دون هزيمة، وسجل 6 أهداف في ثلاث مباريات، قبل أن يصطدم بالسودان في نصف النهائي.
لكن هزيمة السودان كشفت جانبًا آخر من قصة هذا الجيل: منتخب امتلك عناصر فنية مميزة، وحظي بتقدير واسع من الخبراء، لكنه دفع ثمن الإرهاق وعدم الاستفادة الكاملة من دكة البدلاء.
ولهذا جاءت شهادة نجيب المستكاوي قاسية في تقييمها للمباراة، إذ لم يرَ الهزيمة مجرد نتيجة لمباراة متكافئة، وإنما اعتبرها نتيجة مباشرة لخطأ في إدارة المجهود والتغييرات.
ومع ذلك، ظل المنتخب المصري أمام فرصة أخيرة لإنهاء البطولة على منصة التتويج، عندما يواجه ساحل العاج في مباراة تحديد المركز الثالث.
وهناك، كان على الفراعنة أن يحاولوا تجاوز آثار الهزيمة أمام السودان، واستعادة الصورة التي ظهروا بها في بداية البطولة. 🇪🇬
تشكيل منتخب مصر في المباراة
- 🧤 حسن مختار (الإسماعيلي)
- 🛡️ محمد السياجي (غزل المحلة)
- 🛡️ محمد المزاتي “بوبو” (الاتحاد السكندري)
- 🛡️ ميمي درويش (الإسماعيلي)
- 🛡️ هاني مصطفي (الأهلي)
- ⚙️ شوقي حسين (الزمالك)
- ⚙️ شحته الاسكندراني (الاتحاد السكندري)
- 🚀 مصطفي رياض (الترسانة)
- 🚀 طه بصري (الزمالك)🔄️ حسن الشاذلي (الترسانة)
- 🚀 علي أبو جريشة (الإسماعيلي)
- 🚀 فاروق السيد إبراهيم (الأوليمبي)
05.🟢 مصر (3-1) كوت ديفوار
- التاريخ: 1970/02/16
- بطولة كأس الأمم الأفريقية 1970 – السودان
- مباراة تحديد المركز الثالث: ملعب الخرطوم
- حكم اللقاء: الحكم صالح البقيلي من المغرب.
- أهداف منتخب مصر
⚽⚽⚽ حسن الشاذلي (“03،”14،”50) - أهداف منتخب كوت ديفوار
⚽ لوران بوكو (“72)

كابتن منتخب مصر حسن الشاذلي يصافح ويتبادل الشارات التذكارية مع كابتن منتخب ساحل العاج لوران بوكو يتوسطهم طاقم التحكيم بقيادة الحكم السنغالي يوسف نداي قبل بدء المباراة التي جمعت المنتخبين على استاد الملعب البلدي بالعاصمة الخرطوم ضمن مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في يوم 16 فبراير 1970..
الشاذلي يقود الفراعنة إلى البرونزية
بعد أيام قليلة من خسارة المنتخب المصري أمام السودان 1–2 بعد وقت إضافي في الدور قبل النهائي، عاد الفراعنة إلى ملعب الخرطوم البلدي لخوض مباراة تحديد المركز الثالث في النسخة السادسة من كأس الأمم الأفريقية، حيث واجهوا منتخب ساحل العاج يوم 16 فبراير 1970.
وكانت المباراة فرصة للمنتخب المصري لإنهاء مشاركته في البطولة بصورة إيجابية، بعد أن فقد فرصة المنافسة على اللقب، فجاء الرد قويًا داخل الملعب، بعدما حقق الفراعنة الفوز على ساحل العاج بنتيجة 3–1، لينهي المنتخب المصري البطولة في المركز الثالث.
⚽ الشاذلي القائد .. وثلاثية تاريخية
وكان نجم المباراة الأول هو حسن الشاذلي، الذي تألق بصورة استثنائية وسجل الأهداف المصرية الثلاثة.
افتتح الشاذلي التسجيل مبكرًا للغاية، بعدما هز شباك ساحل العاج في الدقيقة الثالثة، ليمنح مصر أفضل بداية ممكنة.
ولم ينتظر طويلًا حتى عاد ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 14، لتصبح مصر متقدمة بهدفين نظيفين خلال أول ربع ساعة من المباراة.
ومع بداية الشوط الثاني، أكمل الشاذلي ثلاثيته الشخصية، عندما سجل هدفه الثالث في الدقيقة 50، ليضع المنتخب المصري في موقف مريح بنتيجة 3–0.
وحاول منتخب ساحل العاج العودة إلى المباراة، وتمكن مهاجمه لوران بوكو (Laurent Pokou) من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 72، لكن الهدف لم يغير من نتيجة اللقاء، لتنتهي المباراة بفوز مصر 3–1.
🥉 مصر تنهي البطولة في المركز الثالث
بهذا الانتصار، أنهى المنتخب المصري مشاركته في كأس الأمم الأفريقية 1970 في المركز الثالث، بعد مشوار خاض خلاله أربع مباريات:
| المباراة | النتيجة |
|---|---|
| 🇪🇬 مصر × غينيا | 4–1 |
| 🇪🇬 مصر × غانا | 1–1 |
| 🇪🇬 مصر × الكونغو كينشاسا | 1–0 |
| 🇪🇬 مصر × السودان | 1–2 بعد وقت إضافي |
| 🇪🇬 مصر × ساحل العاج | 3–1 |
وسجل المنتخب المصري خلال البطولة 9 أهداف، واستقبلت شباكه 5 أهداف، وأنهى مشاركته بانتصارين وتعادل وهزيمة في الوقت الأصلي، إضافة إلى الخسارة أمام السودان بعد الوقت الإضافي.
وكان حسن الشاذلي صاحب النصيب الأكبر من أهداف مصر في البطولة برصيد 5 أهداف.
🇪🇬 ختام رحلة الفراعنة في السودان
وهكذا أسدل المنتخب المصري الستار على مشاركته في كأس الأمم الأفريقية 1970 بالسودان بالفوز على ساحل العاج 3–1 والحصول على المركز الثالث.
وبعد بداية البطولة بالفوز الكبير على غينيا، ثم التعادل مع غانا والفوز على الكونغو كينشاسا، جاءت الخسارة أمام السودان لتضع حدًا لحلم الوصول إلى النهائي، قبل أن يستعيد الفراعنة توازنهم سريعًا ويحسموا مباراة المركز الثالث بثلاثية حسن الشاذلي.
وكانت مشاركة مصر في السودان واحدة من أبرز محطات عودة الكرة المصرية إلى المنافسات الأفريقية بعد سنوات التوقف التي أعقبت نكسة 1967؛ فبعد الغياب والابتعاد عن المشهد، عاد المنتخب إلى البطولة القارية، ونافس حتى الأدوار الأخيرة، وأنهى مشاركته على منصة التتويج بالمركز الثالث. 🇪🇬🥉
تشكيل منتخب مصر في المباراة
- 🧤 حسن مختار (الإسماعيلي)
- 🛡️ محمد السياجي (غزل المحلة)
- 🛡️ محمد إبراهيم المزاتي “بوبو” (الاتحاد السكندري)
- 🛡️ أمين “ميمي” درويش (الإسماعيلي)
- 🛡️ هاني مصطفي (الأهلي)
- ⚙️ محمد أبو العز (الترسانة)
- ⚙️ عبد الكريم الجوهري (الزمالك)
- ⚙️ طه بصري (الزمالك)
- 🚀 حسن الشاذلي (الترسانة) ©️
- 🚀 سيد عبد الرازق “بازوكا” (الإسماعيلي)
- 🚀 فاروق السيد إبراهيم (الأوليمبي)
06.🟢 ليبيا (0-1) مصر
- التاريخ: 1970/12/27
- تصفيات كأس الأمم الأفريقية 1972
- مباراة الذهاب: ملعب طرابلس الدولي
- حكم اللقاء: الحكم الجزائري بن خضير
- أهداف منتخب مصر
⚽ حنفي هليل

يظهر في الصورة قائدي المنتخبين، حسن السنوسي، قائد منتخب ليبيا، وإبراهيم الخليل، قائد منتخب مصر، في مشهد يوثق واحدة من محطات الفراعنة في نهاية العام 1970
🔄 منتخب جديد قبل مواجهة ليبيا
شهدت قائمة المنتخب المصري تغييرات واضحة مقارنة بالمنتخب الذي شارك في كأس الأمم الأفريقية بالسودان في فبراير من العام نفسه.
وكان كمال صباغ قد تولى تدريب المنتخب، بينما تولى ممدوح مختار مهمة إدارة الفريق بعد اعتذار محمد حسن حلمي عن السفر لظروف خاصة.
وكان اختيار اللاعبين محل نقاش في القاهرة، خاصة مع استبعاد عدد من الأسماء التي كانت أساسية في بطولة السودان، مثل إبراهيم عبد الصمد، وشحته، وأبو العز، والبوري، إلى جانب غياب أبو جريشة.
وأوضح ممدوح مختار أن الاختيارات تمت بالاتفاق مع محمد حسن حلمي وكمال صباغ، وأن المعيار كان اختيار أفضل العناصر الجاهزة في ذلك الوقت، بعيدًا عن أسماء الأندية.
كما فرضت الإصابات والجاهزية البدنية نفسها على الاختيارات:
- شحته الإسكندراني لم يكن في كامل لياقته.
- سمير مخيمر وأبو العز والبوري لم يكونوا جاهزين بصورة كاملة.
- علي أبو جريشة أبلغ الجهاز قبل السفر بعدم قدرته على المشاركة بسبب الإصابة.
- أما سيد عبد الرازق «بازوكا»، فقد استُبعد بعد إصابته بالتواء في مفصل الكاحل الأيمن خلال مباراة الأهلي أمام فيردر بريمن، وحل محله عادل البابلي لاعب الاتحاد السكندري.
وهكذا وصل المنتخب المصري إلى طرابلس بقائمة مختلفة، لكنه كان يضم مجموعة من العناصر الشابة التي منحت مباراة ليبيا طابعًا خاصًا.
تكوّنت بعثة المنتخب المصري المسافرة إلى ليبيا من حسن السادة رئيسًا للبعثة، وممدوح مختار إداريًا، وكمال صباغ مدربًا، وضمت 17 لاعبًا هم:
- حسن مختار (حراسة المرمي)
- حسن علي (حراسة المرمي)
- محمد السياجي
- محمد توفيق
- إبراهيم الخليل
- محمد المزاتي “بوبو”
- هاني مصطفى
- حسن شحاتة
- مصطفى رياض
- عبد الحليم الحملاوي
- حسن رفعت
- عبد الرحيم خليل
- حنفي هليل
- عادل البابلي
- عبد العزيز عبد الشافي
- محمد أبو العز
- طه بصري

🆕 ثلاثة وجوه جديدة في المنتخب
كانت مباراة طرابلس مناسبة للظهور الدولي الأول لثلاثة لاعبين:
حسن شحاتة – حنفي هليل – عادل البابلي.
وكان أبرزهم حنفي هليل، مهاجم غزل المحلة، الذي لم يحتج سوى إلى 43 دقيقة تقريبًا ليضع بصمته الأولى بقميص المنتخب.
أما حسن شحاتة، فقد ظهر في خط الوسط، ولعب دورًا في الربط بين الدفاع والهجوم، وتميز بتمريراته الطويلة الدقيقة وتسديداته من المسافات البعيدة.
وكان عادل البابلي أحد العناصر التي لفتت انتباه المراقبين بسرعته وأدائه في الجانب الأيسر.
⚽ شوط أول مصري… وهدف هليل
دخل المنتخب المصري المباراة بصورة جيدة، وفرض سيطرته على جزء كبير من الشوط الأول، معتمدًا على التمرير الأرضي الدقيق والانتشار الجيد وسرعة نقل الكرة.
وكانت هناك محاولات مبكرة للتهديف، منها فرصة طه بــصــري في الدقيقة 17 بعد تمريرة رائعة من عبد الرحيم خليل، ثم تصدى الحارس الليبي محمد مفتاح لتسديدة قوية من خليل في الدقيقة 20.
وفي الدقيقة 23 ألغى الحكم الجزائري هدفًا لمصر بداعي التسلل على طه بصري، وبعد دقيقتين تقريبًا ألغى هدفًا آخر بسبب تسلل حنفي هليل.
لكن الضغط المصري استمر.
وجاء الهدف قبل نهاية الشوط الأول بعد سلسلة من التمريرات بدأت من عبد الرحيم خليل إلى السياجي، ثم إلى حسن شحاتة، الذي مرر الكرة إلى حنفي هليل.
وانفرد مهاجم المحلة بالفرصة، وأنهى الكرة بصورة جيدة داخل المرمى.
هدف كان له معنى خاص؛ لأنه كان الهدف الدولي الأول لحنفي هليل، وفي أول مباراة دولية له مع منتخب مصر.
🧱 دفاع مصر يحافظ على التقدم
حاول المنتخب الليبي العودة إلى المباراة، واعتمد على سرعة الهجمات المرتدة، وخاصة من خلال الجناح جيمس.
لكن الدفاع المصري حافظ على تماسكه، وبرز إبراهيم الخليل بهدوئه في التعامل مع الكرات العالية، بينما أدى السياجي وهاني مصطفى دورًا جيدًا في حماية منطقة الجزاء.
وفي إحدى الهجمات الخطيرة، تدخل هاني مصطفى وأبعد الكرة قبل أن يصل إليها جيمس.
كما كان حسن مختار حاضرًا في التعامل مع الكرات العالية، وقدم أكثر من تدخل مهم للحفاظ على شباكه نظيفة.
وفي المقابل، أتيحت لمصر فرصة لتعزيز النتيجة، لكن عبد الرحيم خليل لم يحسن استغلال إحدى الفرص القريبة من المرمى.
وهكذا انتهت المباراة:
🇱🇾 ليبيا 0–1 مصر 🇪🇬
ليعود المنتخب المصري إلى القاهرة بانتصار ثمين قبل مباراة الإياب.
📰 ماذا قال مراقب المباراة؟
من أهم الشهادات التي نشرتها الصحافة بعد اللقاء حديث محمد قرار، مدير الرياضة في السودان ومندوب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لمراقبة المباراة.
ورأى قرار أن النتيجة كان يمكن أن تكون بفارق أكبر لمصر، لولا عدم التوفيق في إنهاء بعض الفرص، إلى جانب عوامل نفسية أحاطت بالمباراة.
وأشاد بالمستوى الفني للمنتخب المصري، لكنه رأى أن الفريق كان قادرًا على تقديم عرض أكثر تكاملًا يتناسب مع إمكاناته.
كما أشاد بسلوك اللاعبين المصريين، خصوصًا أنهم لم يدخلوا في ردود فعل تجاه ما وصفه بالخشونة المتعمدة من لاعبي ليبيا.
ولفت تحديدًا إلى:
عادل البابلي – إبراهيم الخليل – عبد الحليم الحملاوي قبل إصابته.
أما بالنسبة لقائد المنتخب إبراهيم الخليل، فأشاد بثقته في التعامل مع الكرات العالية، مع تحذيره في الوقت نفسه من أن الإفراط في الثقة قد يؤدي إلى أخطاء تعرض الفريق للخطر.
🏥 الحملاوي… إصابة وسط المباراة
لم تسر المباراة دون خسائر بدنية للمنتخب المصري، حيث تعرض عبد الحليم الحملاوي للإصابة، وكان مراقب المباراة قد أشاد بمستواه قبل خروجه.
وكانت الإصابات والجاهزية البدنية أصلًا من أبرز العوامل التي فرضت نفسها على اختيارات المنتخب قبل السفر إلى ليبيا.
🌍 من يرشحها المراقب للقب 1972؟
لم يكتفِ محمد قرار بتقييم مباراة طرابلس، بل تحدث أيضًا عن المنافسة الأفريقية المقبلة.
ورشح للمنافسة في كأس الأمم الأفريقية 1972 منتخبات:
الكونغو كينشاسا – غانا – ساحل العاج
إلى جانب المنتخب المصري إذا نجح في تجاوز التصفيات.
وكانت هذه النظرة تعكس طبيعة المنافسة الأفريقية في بداية السبعينيات، حيث كانت هذه المنتخبات من الأسماء الموجودة بقوة على الساحة القارية.
✈️ من طرابلس إلى القاهرة… والحقائب في مكان آخر! 😄
ولم تخلُ رحلة العودة من موقف طريف.
وصل المنتخب المصري إلى مطار القاهرة في الساعات الأولى من الصباح، بعد تأخر الرحلة نحو أربع ساعات، لكن المفاجأة كانت أن بعض حقائب اللاعبين لم تصل مع الطائرة.
وظل أعضاء البعثة في المنطقة الجمركية لعدة ساعات بحثًا عن حقائبهم، قبل أن يتضح أن بعض الحقائب لم يتم تحميلها من طرابلس بسبب زيادة الوزن.
وكانت المفارقة أن الحقائب المفقودة تضمنت ملابس تدريب المنتخب، وتم إبلاغ البعثة بأنها ستصل في صباح اليوم التالي.
🇰🇼 حسن شحاتة… من طرابلس إلى الكويت ثم القاهرة!
ومن أغرب تفاصيل تلك الفترة أن حسن شحاتة، الذي خاض مباراته الدولية الأولى في طرابلس، لم يحصل على فرصة للراحة الطويلة.
فبعد عودته مع المنتخب، كان مقررًا أن يسافر إلى الكويت للمشاركة مع فريقه في مباراة بالدوري يوم الجمعة، ثم يعود في اليوم التالي مباشرة إلى القاهرة، استعدادًا للمشاركة في مباراة الإياب أمام ليبيا يوم الأحد 3 يناير 1971 بإستاد القاهرة.
وهكذا بدأ شحاتة مسيرته الدولية وسط جدول مزدحم للغاية ..
طرابلس → الكويت → القاهرة.
تشكيل منتخب مصر في المباراة
- 🧤 حسن مختار (الإسماعيلي)
- 🛡️ محمد السياجي (غزل المحلة)
- 🛡️ محمد توفيق (الزمالك)
- 🛡️ إبراهيم الخليل (الترسانة) ©️
- 🛡️ هاني مصطفي (الأهلي)
- ⚙️ حسن شحاتة (الزمالك) 💥
- ⚙️ عبد الحليم الحملاوي (الترسانة) 🔄️ مصطفي رياض (الترسانة)
- ⚙️ عبد الرحيم خليل (غزل المحلة)
- 🚀 طه بصري (الزمالك)
- 🚀 حنفي هليل (غزل المحلة) 💥
- 🚀 عادل البابلي (الاتحاد السكندري) 💥
💥 شهدت المباراة مشاركة دولية أولي للاعبين حسن شحاتة – حنفي هليل – عادل البابلي اللذين اصبحوا من نجوم الكرة المصرية لاحقا.
🏁 نهاية 1970… وبداية طريق جديد
وهكذا أنهى منتخب مصر عام 1970 بفوز ثمين في طرابلس، في أولى خطواته نحو تصفيات كأس الأمم الأفريقية 1972.
وكانت المباراة مختلفة عن مباريات السودان التي سبقتها في العام نفسه؛ ففي الخرطوم كان المنتخب المصري قد عاد إلى بطولة أفريقيا بعد غياب، ثم أنهى البطولة في المركز الثالث، أما في طرابلس فقد بدأ جيل جديد من اللاعبين في الظهور، وكان من بينهم حسن شحاتة وحنفي هليل وعادل البابلي.
والأهم أن الفوز جاء في ظروف لم تكن مثالية؛ نشاط كروي متوقف في مصر، إصابات واستبعادات، وتشكيل جديد، ومع ذلك عاد المنتخب بانتصار خارج أرضه.
وبذلك أغلق الفراعنة صفحة عام 1970 على حصيلة:
6 مباريات | 4 انتصارات | تعادل واحد | هزيمة واحدة
11 هدفًا لمصر مقابل 5 أهداف عليها
من فرحة الإسماعيلي الأفريقية في بداية العام، إلى المركز الثالث في كأس الأمم بالسودان، ثم الفوز على ليبيا في نهاية العام… كان 1970 بالفعل عامًا لاستعادة الحضور المصري على الساحة الأفريقية.
🇪🇬 ومن هنا تبدأ حكاية جديدة…
سجل مباريات منتخب مصر في عام 1971 ⚽📜
المصادر للاطلاع …
- سجل مباريات منتخب مصر علي موقع د.طارق سعيد
- بطولة كأس الأمم الأفريقية 1970 علي موقع الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء
- سجل مباريات منتخب مصر 1970 علي موقع national-football-teams.com











