أخبار عاجلة

نجيب المستكاوي .. رائد الصحافة الرياضية

نجيب المستكاوي .. رائد الصحافة الرياضية

نجيب المستكاوي - عميد النقد الرياضي

 

لم يكن سهلا أن تحتل الرياضة مساحة على صدر صفحات الجرائد والمجلات المصرية في عشرينيات القرن الماضي الا بعد جهد جهيد وتفاني وإخلاص من الرعيل الأول للصحفيين الذين قدموا أخبار الرياضية والتي كانت في البداية يراها البعض بدعه ولم يتقبلها ملاك الصحف في مصر.

حتى اجتذبت الرياضة الاهتمام وتسابقت الصحف على تقديمها كسبا لقارئ يعشق ألوان من الرياضة والفضل يعود الى نجوم الصحافة الرياضية الأوائل.

ومن هؤلاء الرواد، وأبرع من عمل في مجال الصحافة الرياضية في مصر والعالم العربي .. الأستاذ الرائد نجيب المستكاوي (1918-1993) العلامة الفارقة في النقد الرياضي، والتغطية الصحفية للفعاليات الرياضية مصريا وعربيا وعالميا.

كتب محمد الشيخ

نجيب المستكاوي يستكمل مسيرة الرائد إبراهيم علام “جهينة”

نجيب المستكاوي الصحفي صاحب الخلفية الرياضية الذي تألق أسمه طوال عقود الخمسينيات حتي مطلع التسعينيات كان رئيسا للقسم الرياضي بمؤسسه الاهرام العريقة التي _تأسست 1876_ وصاحب الصفحات الشهيرة ” حديث الرياضة “، “خواطر رياضية ” و ” هؤلاء عرفتهم ” وأيضا المؤلفات القيمة من الكتب الرياضية التي تعد أكبر إضافة الي المكتبة العربية.

رغم ان صاحب السبق والبصمة والحضور في المجال الرياضي كان للرائد الأول إبراهيم علام “جهينة” أشهر الإعلاميين الرياضيين في تاريخ الصحافة الرياضية المصرية والعربية، ومن بعده جاء جيل المستكاوي وزملاء أخريين، وقد وصفه الكاتب الصحفي الكبير موسي صبري ” ب الديك الفصيح “.

ولكن الطفرة والنقلات الكبرى في الصحافة الرياضية قادها نجيب المستكاوي بما أمتلك من مهارات وامكانيات قلما تتوافر في أحد غيره، فهو الاديب والمترجم الرائع والمؤلف الحاذق وكاتب التاريخ الرياضي الذي لا يباري، والذي يتميز بكونه صاحب الأوليات في الصحافة الرياضية العربية، فهو أول من أدب الصياغة الرياضية، وأول أديب رحلات رياضية في الابداع العربي.

 إضافة الى كل هذه الخبرات أشتهر بالتغطيات الرياضية التاريخية حيث عاصر فعاليات وعايش بطولات واحداث رياضية مصرية وعربية وافريقية وعالمية.

المستكاوي .. البطل الرياضي

ولد محمد نجيب المستكاوي، في 8 أبريل 1918م، بقرية الشين مركز طنطا بمديرية الغربية.

منذ نعومه أظافره كان رياضيا، وبطل في السباحة في سن 12، 14، 16 سنة، أيضا انخرط في لعب كرة الماء وممارسة كرة القدم وتفوق في المصارعة والعاب القوي.. وخلال الدراسة الجامعية كان من أبرز الرياضيين بجامعة القاهرة

وكان الاهتمام الأكبر في حياته للتحصيل العلمي ثم القراءة والرياضة، وفي عام 1939 حصل على ليسانس الحقوق في جامعة القاهرة، وكذلك حقق لقب بطل الجمهورية في العدو

وكان كاتبنا الكبير قد مثل ثلاثة أندية هي طنطا والترسانة من عام 1935 حتى عام 1939، ثم انتقل بعدها للنادي الأهلي ومثلة في الرياضات المختلفة.

نجيب المستكاوي تقلد العديد من المناصب الرياضية

وكان أشهر زملاء المستكاوي في رحلته الرياضية، الحكم الدولي كابتن على قنديل أبن بلدته طنطا، والذي كان قد شارك في كأس العالم لكرة القدم عامي 1966 بإنجلترا ، 1970 بالمكسيك والمحاضر الدولي في التحكيم والإدارة الرياضية.

ومن أشهر الزملاء في الانطلاقة الصحفية في ميدان الصحافة الرياضية الأستاذ عبد المجيد نعمان (1915 _ 2002) لاعب الأهلي والحكم الدولي السابق.

انطلاقة المستكاوي من الأدب إلي الرياضة

كان الأخوين تقلا ينظران الى الرياضة كبدعه أجنبية وافده على مجتمعنا المصري، وفي عام 1922 كان للرائد إبراهيم علام السبق في النشر الرياضي في الصحافة المصرية، وذلك في جريدتي المصري والأهرام، وكانت الأخبار الرياضية مجرد زاوية صغيرة في صحيفة الأهرام.

سليم وبشارة خليل تقلا … مؤسسي صحيفة هي «الأهرام

الأخوين تقلا

وقد ساقت الأقدار نجيب المستكاوي الموظف بالشئون الاجتماعية بإدارة الرياضة، وعضو لجنة تصفية اللجنة الأولمبية المصرية بعد ثوره 23 يوليو الي مؤسسة الأهرام، وهناك عرض عليه الأستاذ كمال نجيب (١٩١٧_ ٢٠١٣) والذي كان يشغل مهام سكرتير جريدة الاهرام، وكان مسؤولا عن قسم الرياضة أن يقوم الأستاذ المستكاوي بتغطية أخبار اللجنة وبالفعل قدم الأستاذ نجيب المستكاوي موادا صحفية  من كتاباته كشفت عن مواهبه وقد أهله للتميز  الخلفية الرياضية وحب العمل الصحفي الذي بدأ مشواره في جريدة المصري – التي صدرت عام ١٩٣٦برئاسة الصحفي الكبير أحمد أبو الفتح -١٩٥٨-١٨٩٣ – حيث كان يكتب عن أعلام الفلسفة في العالم سقراط وأرسطو وروسو وفولتير.

في عام 1953 رحب بالعمل في مؤسسة الأهرام كمتعاون، ثم في عام 1957م أصبح مسؤولا عن الرياضة في الأهرام وشكل اول قسم رياضي في الصحافة المصرية من (كامل المناوي حكم ملاكمة، حسن عفيفي حكم كرة قدم، وحسن فضل حكم رجبي) وبدأت الملاحم، من زاوية صغيرة أستطاع أن يطور المعالجة الصحفية الرياضية، ومن ثم منحت مساحة أكبر حيث شدت انتباه المتلقي، وجذبت رواد من القراء وأصبحت صفحة الرياضة بالأهرام قبلة عشاق الرياضة.

 ولم يكن نجاح نجيب المستكاوي من فراغ ولكن تكوين قلما يتوافر لصحفي أخر ساعده الثقافة الواسعة في مجالات المعرفة الإلمام الكامل باللغات الى جانب اشتغله بالأدب والسياسة كمترجم لأبرز الكتب العالمية وكما أسلفنا ساعدت أيضا خلفيته الرياضية والأدبية على صبغة كتاباته الرياضة بمسحه أدبية وليست معالجه استهلاكيه كما كان سائدا فجذبت المثقفين والعامة لمتابعة صفحات الرياضة التي تطورت بمراحل ذي قبل.

لقاء نادر لنجيب المستكاوي وكابتن لطيف 

ناهيك عن شخصية الأستاذ نجيب المستكاوي المرحة والمقبلة على الحياة واجادته كصحفي بارع كل ألوان الكتابة الساخرة من خلال معالجه الرياضية عبر أعمدته مثل “حديث الرياضة” و”خواطر رياضية” وقدرته على مزج اللغة الأدبية في الكتابة والمعالجة الرياضية ودرجات التقييم وأيضا ترسيخه لون جديد هو أدب الرحلات الرياضي.

نجيب المستكاوي ورصيد كبير من الإبداع في المؤلفات

شكلت كتابات الأستاذ نجيب المستكاوي مدرسة في تاريخ النقد الرياضي فهو من القلائل في الاعلام الرياضي المصري والعربي كأديب بارع وكاتب سياسي محنك وله الرصيد الغني والثري من المؤلفات والترجمات الكثيرة من عيون التراث العالمي مثل ترجمة: –

فظائع الاحتلال البريطاني لمصر، أزمة الضمير الأوروبي لبول هزار بالاشتراك مع جودت عثمان، دهاء النساء، جان جاك روسو حياته ومؤلفاته وذكرياته، إقرار الايمان لجان جاك روسو، أعلام الفلسفة

وأضاف إلى المكتبة الرياضية العديد من المؤلفات القيمة التي تؤرخ للألعاب والرياضة المصرية والعربية والعالمية نذكر منها: –

كتاب حكايات كأس العالم - نجيب المستكاوي

  • ابن بطوطة الرياضي
  • مقالب الكرة المصرية
  • الأهلي والزمالك في 20 عاما
  • مستوانا الكروي
  • نجوم الكرة المصرية
  • الناس والكورة
  • موسوعة جوفي للألعاب الرياضية للأطفال
  • الموسوعة الرياضية (ثلاثة اجزاء)
  • كأس العالم بالاشتراك مع كابتن عادل شريف
  • كأس العالم 1974
  • كاس الأمم الافريقية 1986

المستكاوي .. نصير الأقاليم في الصحافة الرياضية

كان نجيب المستكاوي مدرسه فريدة وجديدة في النقد الرياضي، واشتهر بأسلوبه الأدبي الساخر مما جعله بلا منازع أديب الصحافة الرياضية.

وكان مشهورا بدعمة لأندية الأقاليم في مواجهة الناديين الكبيران الأهلي والزمالك، وكانت مقالاته حافزا مشجعا علي الإجادة لهذه الفرق التي دخلت السجل الذهبي للكرة المصرية كأبطال مثل الأوليمبي والترسانة والإسماعيلي والمحلة.

 واشتهرت القابه التي أطلقها على الفرق واللاعبين المصريين المصرية ومنها:-

الزمالك >> العتاولة
الأهلي >> العناتيل
الترسانة >> الشواكيش
الإسماعيلي >> الدراويش
المحلة >> الفلاحين
الاتحاد السكندري >> الاتحاد الصيفي لأنه كان يتألق في الصيف فقط ودائما ما يفوز بالدورة الصيفية التنشيطية.

وعلى اللاعبين أطلق أيضا ألقابا صنعت شهرة نجوم الكرة المصرية منذ زمن بعيد ومنهم: –

صالح سليم  >> مايسترو
نبيل نصير >> ضابط الإيقاع
عبده نصحى >> عبده بولاريس
حماده امام >> الثعلب
فاروق جعفر >> اوناسيس الصغير
رفاعي >> الظهير الطاير
يكن حسين >> ملك التغطية
أحمد مصطفى >> أحمد فريجدير
مسعد نور >> مسعد نور السلام
الفناجيلي >> المهندس
طه إسماعيل >> الشيخ طه
حمدي فراج >> لزقه امريكاني
محمود الخطيب >> محمد الخطير
شحته  >> الكونت دي شحته

ولم تأتي الألقاب من فراغ ولكن كانت ملمح في شخصية أو طريقة لعب وأداء اللاعبين المصريين مكنته من إطلاق الألقاب، والتي تجاوب معها الجمهور والاعلام معلقين وصحفيين ونقاد رياضيين

وأيضا كان الصحفي العربي الأول في تقييم لاعبي كرة القدم المصريين بالدرجات، بمنحهم الدرجات عن أدائهم الكروي على أدائهم داخل المستطيل الأخضر، ومرات قليله تلك التي منح فيها الدرجة النهائية عشرة من عشرة لأحد اللاعبين، مثلما منح عادل هيكل حارس مرمى الأهلي الدرجة الكاملة في مباراة بنفيكا عام1962، ولا يمكن نسيان اللاعبين من أصحاب درجة الصفر ومن أشهرهم (صفرين لنجم الأهلي عوضين ) بعد لعب مباراة سيئة مع فريقه.

كانت جريدة الاهرام الأكثر توزيعا عقب المباريات لحرص الجمهور واللاعبين على قراءة التعليق الرياضي الفني عن المباراة ومعرفة تقدير الدرجات الناقد الرياضي الحصيف نجيب المستكاوي.

المستكاوي .. المدرسة والأسلوب

تفرد الأستاذ بأسلوب متميز في تحليل مباريات كرة القدم بشكل مغاير عن أقرانه الصحفيين ولذلك كان يقلد ودائما الأصل يكسب.

وللمهتمين بالأسلوب الصحفي كان التناول الصحفي للأستاذ الرائد نجيب المستكاوي يتميز بقدرته على التعبير بالجمل التلغرافية القصيرة والمعبرة والرائعة المخزي والمعنى ينسج رؤيته الفنية في لغة جميلة وبكلمات قليلة وداله والمقال الذي نعرضه يدرس فهو من أربع كلمات فقط بعد سقوط مفاجئ ومذهل للكرة المصرية امام منتخب متواضع وهو منتخب ملاوي مما أحزن رجل الشارع المصري فصاغ جملته الشهيرة (حتى ملاوي أما بلاوي).

كانت المجلات الرياضية العربية تفتح صفحات لمقالاته وكتاباته وتدعوه لحضور الفعاليات الرياضية في السعودية وقطر والكويت ومعظم الدول العربية.

 كان من أشهر كتاب مجلة ” الصقر القطرية ” طوال فترة إصدارها الأول من 1977 حتى 1986، وعندما أصدرت مؤسسة الأهرام مجلة “الاهرام الرياضي ” كأحد أكبر المجلات الرياضية في تاريخ الصحافة الرياضية في مصر كان الأستاذ نجيب المستكاوي مستشار تحريرها وعلى صفحات سطر أروع المقالات نذكر منها صفحات ” هؤلاء عرفتهم ” و “حديث الرياضة”

وكانت تستعين به المجلات العالمية للمشاركة في اختيار أحسن اللاعبين في العالم وذلك لسمعته ومسيرته في الصحافة الرياضية العربية.

المستكاوي عضو الاتحادات والكيانات الصحفية والتكريم علي أعلي المستويات

كان الأستاذ نجيب المستكاوي عضو بنقابة الصحفيين المصريين ونقابة النقاد الرياضيين واتحاد الصحافة الدولي والاتحاد العربي للصحافة الرياضية واتحاد الصحفيين الأفارقة.

وتولى المستكاوي العديد من المناصب في المجال الإداري الرياضي من بينها مدير ألعاب القوي بالنادي الأهلي، وسكرتير اللجنة الأولمبية المصرية.

وتنوعت المهام الإدارية التي أسندت له في المجال الرياضي على النطاقين المحلي والعربي.. حيث كان يرأس الاتحاد المصري للمصارعة، وتولي كذلك رئاسة البعثات الرياضية، وحضوره في اتحادات الصحافة الرياضية للصحفيين المصريين والعرب كعضو مؤسس.

وقد كرم الأستاذ نجيب المستكاوي كثيرا، ونال عددا من الأوسمة والنياشين خلال مشواره الطويل في الرياضة والصحافة، فنال وسام الاستحقاق عام 1956م، ووسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1958م من الرئيس جمال عبد الناصر، وسام الرياضة من الطبقة الثانية عام 1978 من الرئيس محمد أنور السادات، ووسام الرياضة من الطبقة الأولى عام 1983م ونوط الامتياز عام 1990 من الرئيس حسني مبارك.

وكانت صداقته كذلك متميزة مع الرئيس محمد نجيب.

تكريم المستكاوي من الرئيس جمال عبدالناصر

وقد حصل على أرفع الاوسمة منها وسام الاتحاد العربي للألعاب الرياضية من الأمير فيصل بن فهد عام 1989 وكرم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى بعد وفاته حيث منح تكريما دوليا.

 أقوال في أوتوغراف نجيب المستكاوي

ناقد رياضي كبير أصابته محنة الأدب فأبتكر تعبيرات وأوصافا رياضية باهرة.

الأديب المصري انيس منصور واصفا المستكاوي.

المستكاوي رائد النقد الرياضي

كان الدكتور طه حسين مستشارا لدار الكتاب العربي للنشر، هاتفهم في مرة يسألهم عن الكتاب الذى يعملون عليه في المطابع حاليا ، فقالوا له كتاب مترجم لجان جاك روسو اسمه « أزمة الضمير الأوروبي»، كان العميد قد سبق له قراءة الكتاب في لغته الأصلية ، فطلب منهم أن يراجع الترجمة قبل النشر”.

كان المستكاوى هو المترجم وبعدها أصبح المستكاوى ضيفا ثابتا في صالون العميد، و صدر الكتاب بتقديم العميد قائلا: “تعالوا إلى لذة المعرفة ، ومتعة الفهم ، وسمو التذوق

” فاكهة النقد الرياضي”

الناقد الرياضي الكبير عبدالرحمن فهمي يصف نجيب المستكاوي.

الرحيل بعد صراع مع المرض والتكريم المستحق من الدولة

وبعد صراع مع المرض يتوفى الأستاذ نجيب المستكاوي وتصعد روحه طيبة الي بارئها في 13 يوليو 1993، رحم الله كاتبنا وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع الصديقين والشهداء والابرار.

 والحمد لله إذا كان خير سلف قد رحل، فانه ترك لنا خير خلف الابن حسن المستكاوي الناقد الرياضي الكبير يترسم نهجه وخطاه، وأيضا الابنة الثانية الكاتبة هادية نجيب المستكاوي زوجة الكاتب الكبير الأستاذ ابراهيم حجازي رئيس تحرير القسم الرياضي بالأهرام ورئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضي سابقا.

هادية نجيب المستكاوي

ودائما مصر لا تنسى الأوفياء، فبمقدار العطاء والإخلاص في رحلة العمل يكون المردود عند الله أولا ثم عند الناس.. حيث كانت لمسه كريمة من الدولة ان كرمت الراحل نجيب المستكاوي ووضعت أسمه علي أحد شوارع أحياء منطقة المعادي، وهي المنطقة التي عاش فيها وأسرته، وهذا ما حدا بالابن الصحفي القدير الأستاذ حسن المستكاوي أن يقول عبر حسابه فيسبوك: –

أشكر الأستاذ محمد أبو سعده رئيس جهاز التنسيق الحضاري ومحافظة القاهرة ورئاسة حي المعادي على وضع لوحة تذكاريه تسجل أسم أبي الناقد الرياضي الذي صنع مدرسة في الصحافة الرياضية وقد عشنا في المعادي في أجمل وأرقي الأحياء في عقولنا وقلوبنا المعادي بأهلها وشوارعها وعلى الرغم من رحيله من 28 سنة ما زالت كتاباته في ذاكرة الناس فخور بك أبي رحمك الله.

طالع أيضا .. في حكايات كورابيديا

الغزال الاسمر “لوفا” .. نجم نادي القناه | من النجومية والإبهار إلى الضياع والإنهيار

صالح سليم وحكاية ضربه لــ ميمى عبدالحميد … الحـقائق والاكــاذيب

السيد حسين عطية “توتو” .. اول سوبر هاتريك فى تاريخ الدورى المصرى

جعفر ولي .. باشا القلعة الحمراء

مختار التتش .. اسطورة كروية خالدة

حمكشة .. اللاعب الذى هزم الاهلى

نصر الدين موسى .. ناشئ الزمالك الذى لعب فى كوزموس الامريكى !

المصادر 

شارع نجيب المستكاوي – مقال الدكتور ياسر أيوب بالمصري اليوم

نجيب المستكاوي ويكيبيديا

مقال نجيب المستكاوي.. ناقد رياضي بدرجة أديب

عن Mohamed Emara

محمد عمارة .. مهندس مصري .. يعشق كرة القدم .. وباحث في تاريخ أرقام وإحصائيات كرة القدم المصرية والعالمية

شاهد أيضاً

كتاب "الأهلي والزمالك ..حكايات الشهد والدموع" | جمال عبدالحميد

كتاب رياضي | دليلك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

Post Views: 258 كتاب رياضي .. دليلك في معرض القاهرة الدولي للكتاب هل تطرق الي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوي محمي بموجب حقوق الملكية .. شكرا لتفهمكم