أول مباراة رسمية في تاريخ المنتخب المصري 1920 | القصة الكاملة وحكاية البداية

4
280
زمن القراءة: 7 دقيقة

أول مباراة رسمية في تاريخ المنتخب المصري …
القصة الكاملة وحكاية البداية 

أول مباراة رسمية وتشكيل منتخب مصر
تشكيل أول مباراة رسمية في تاريخ منتخب مصر

أول مباراة رسمية في تاريخ المنتخب المصري ؟؟ .. سؤال دائما ما يتبادر إلى أذهان محبي وعشاق كرة القدم في مصر .. ويعقبه تساؤلات اخري أكثر منطقية .. مثل كيف تكون أول منتخب مصري..؟؟ متي لعبت أول مباراة رسمية وفي أي بطولة كانت..؟؟  من هو صاحب أول هدف رسمي للفراعنة..؟؟

كل إجابات هذه الأسئلة واكثر، ستجدها عزيزي القارئ وبشكل تفصيلي في التقرير التالي، والذي يستعرض فيه موقع كورابيديا قصة وتفاصيل أول مباراة رسمية في تاريخ المنتخب المصري وما صاحبها من أحداث شيقة ومثيرة  ..

كتب ✍️ أحمد فؤاد

بداية القصة .. دعوة رياضية بصبغة سياسية على شرف الحرب العالمية .. 

بدأت فصول القصة في (أبريل 1919) وذلك عندما قررت اللجنة الأولمبية عودة استئناف الدورات الأولمبية، وذلك في اجتماعها الـ(16) في مدينة لوزان السويسرية .. حيث كانت قد ألغيت دورة 1916، والتي كان من المفترض أن تقام في مدينة برلين الألمانية، لكن وقوع الحرب العالمية الأولى في تلك الفترة كانت السبب الرئيسي في إلغاء تلك الدورة ..

وبالفعل قررت اللجنة إسناد شرف تنظيم الدورة لبلجيكا وبالتحديد مدينة أنتويرب البلجيكية ..

وعلى الرغم من الدمار والخراب التي خلفته الحرب العالمية الأولى على البنية التحتية لبلجيكا بعد اجتياح ألمانيا لأراضيها، بالرغم من أن اللجنة الأولمبية أعطتها الحق في رفض استضافه الدورة أو قبولها..

إلا أن بلجيكا تمسّكت بشرف التنظيم واستطاعت في وقت قياسي أن تنهض بالبنية التحتية للمدينة، والتي دمرتها الحرب ، من أجل استضافه المنافسات المختلفة ..

عندما تقرأ السطور الماضية قد تتساءل عزيزي القارئ .. ما علاقة ودخل مصر بوجه عام وقصة أول مباراة رسمية للمنتخب المصري بوجه خاص بكل هذه الأحداث ..؟؟

كانت مصرنا الحبيبة في تلك الحقبة واقعة تحت طائلة الاحتلال الإنجليزي، وبالتبعية كانت مشاركة في الحرب العالمية الأولي بقوة السلاح وواقع الاحتلال الإنجليزي لها، بالتالي تم اعتبارها من حلفاء إنجلترا وبلجيكا …

لذا فتم اختيار مصر من ضمن (29) دولة تم توجيه الدعوة لهم للمشاركة في أولمبياد 1920… حيث كانت اللجنة الأولمبية برئاسة البارون “دي كوبرتان” قد قررت إعطاء الأولوية في المشاركة في الدورة للدول الحلفاء والدول التي كانت ضد ألمانيا أثناء الحرب …

لتغلف دعوة مصر للمشاركة بالصبغة السياسية، كناية في الألمان وحلفائهم الخاسرين في الحرب العالمية الأولى .

من هو “أنجيو بولاناكى” … وما قصة صدامه مع أبو الكرة المصرية “حسين حجازي”…؟؟

تسلم دعوة اللجنة الأولمبية لمشاركة مصر اليوناني الأصل والمصري المولد “أنجيو بولاناكى” المولود عام (1871) في مدينة الإسكندرية لأسرة يونانية”، وكان يشغل منصب سكرتير عام اللجنة الأولمبية المصرية، وقد تسلم الدعوة باعتباره الممثل الوحيد لمصر في اللجنة الدولية وقتها، وأيضا كرئيس للاتحاد الرياضي المختلط في مصر، ويعتبر بولاناكى هو من أسس أول اتحاد رياضي في مصر وأسس أيضا اللجنة الأوليمبية المصرية …

وقبل عودته لمصر كان الكثيرون قد علموا بأمر هذه الدعوة ومن بينهم “حسين حجازي” (1891 – 1961) الملقب لاحقا بأبو الكرة المصرية وأحد أبرز الرواد التاريخيين لها وأحد أهم  نجوم النادي الأهلي وقتها، وبالفعل لم ينتظر حسين حجازي عودة بولاناكى وأرسل له رسالة، أخبره فيها رغبته هو وزملائه بتشكيل فريق كرة القدم الذي سيشارك في هذه الدورة، مستغلا عدم اعتراف الأندية المصرية بالاتحاد المختلط الذي كان يدير الكرة وقتها، وأيضا بسبب عدم اهتمام اللجنة الأولمبية والذي كان يدير شئونها بولاناكى بلعبة كرة القدم من الأساس .. وهو ما أعطى لـ حسين حجازي الحق في الإفصاح عن هذه الرغبة المشروعة ..

وفي 30 يونيو 1919 أرسل بولاناكى ردا غريبا لا يليق بقيمة ومكانة لاعب مثل حسين حجازي وقتها ، جاء مفاده ..

“إنه من الضروري أولا أن تكون هناك معرفة بقوانين كرة القدم .. وأن الفريق الذي سيشارك في الدورة الأولمبية يجب أن يتكون من أحد عشر لاعبا أساسيا وخمسة لاعبين احتياطيين”

وطلب بولاناكى أيضا تأجيل مسألة اختيار اللاعبين واختيار التشكيل لحين عودته ، لضمان تمثيل مصر خير تمثيل .

رد بولاناكى الغريب على رسالة “حسين حجازي” كشف عن رغبة دفينة بداخله أساسها هو فرض السيطرة على كرة القدم المصرية وأنديتها، عن طريق اختيار أفراد المنتخب المصري الذي سيشارك في الدورة، وكانت دعوة اللجنة الأولمبية بمثابة الفرصة التي لا تعوض والتي لو استغلها كما يجب سيبسط يده على مقاليد الأمور..؟ لما كانت تشكله لعبة كرة القدم من أهمية بالغة للشعب المصري وقتها .


 صدمة بولاناكى .. وتأثير ثورة 1919 على تشكيل أول منتخب مصري … 

بعد عودته إلي مصر في أكتوبر 1919 .. حصل بولاناكى بعد مذكرة أرسلها الي مجلس الوزراء على موافقة رسمية بتحمل الحكومة المصرية نفقات البعثة المشاركة في الدورة وبالفعل تم إحالة مذكرة بولاناكى الي باترسون المستشار المالي ومعها تفويض بصرف 50 جنيه لكل لاعب سيشارك في الدورة ..

وبدوره أحال باترسون المستشار المالي المذكرة الي مستر سمبسون ناظر مدرسة المعلمين ومراقب الرياضة البدنية بوزارة المعارف ..

وهنا كانت الصدمة الكبرى لمسيو بولاناكى، فبعد أن وافق سمبسون على قيام بولاناكى باختيار اللاعبين الذين سيشاركون في الألعاب الأخرى مثل مسابقات رفع الاثقال والجمباز وألعاب القوي والسلاح والمصارعة، أبلغه بأنه سيتولى بنفسه مهمة اختيار فريق كرة القدم الذي سيسافر الى أنتويرب، وهو الأمر الذى مثل صدمة كبيرة لـ بولاناكى .. الذي كان يطمح في السيطرة علي مقاليد كرة القدم في مصر كما ذكرنا سابقا ..

لم يخلو قرار “سمبسون“، المفاجئ من الدهاء والذكاء حيث أنه قرر أن يسند مسئولية اختيار الفريق الكروي للمصريين أنفسهم وإعطائهم كامل الحرية، وذلك لما أدركه من أهمية لعبة كرة القدم للشعب المصري في ذلك الوقت وأنه من الأفضل أن يترك لهم مقاليد الأمور ليختاروا فريقهم ..

وكان غرض سيمبسون من هذا القرار أن لا يحدث صدام جديد مع المصريين بعد احداث ثورة 1919 المجيدة، وهم “أي الإنجليز” في غني عن أي صدامات حينها ، وذلك بعد أن تركت الثورة أثارا كبيرة أدرك بعدها المحتل الإنجليزي أن الشعب المصري ليس كاللقمة السائغة بعد ما لمسوه من استبسال ونضال وشجاعة منقطعة النظير في هذه الثورة..

وفى نفس الوقت كان هدف الإنجليز قطع الطريق على مصر لأى تفكير بإنشاء اتحاد خاص بها .. بأن يلبوا طلبهم بتشكيل فريقهم بأنفسهم وباختيارهم وفي نفس الوقت تحت إشراف إنجليزي متمثل في مستر “سمبسون” ..


أول لجنة كرة .. وأول قائمة لمنتخب مصر عبر تاريخه ..

بالفعل دعا مستر “سمبسون” لاجتماع مع كبار ممثلي الأندية والرعاة في مصر لاختيار الفريق وحضر هذا الاجتماع حسين حجازي ممثلا للاعبي الكرة في مصر، وأثمر الاجتماع عن تشكيل أول لجنة كرة في تاريخ كرة القدم المصرية .. وجاءت كالتالي

  • جعفر باشا والي وكيل النادي الأهلي “رئيسا” للجنة
  • محمد أفندي صبحي ممثل النادي الأهلي “سكرتيرا”

جعفر ولي باشا (1880-1963) .. باشا القلعة الحمراء ورمزها التاريخي

وضمت اللجنة أيضا أعضاء يمثلون أندية الزمالك “المختلط” والسكة الحديد والعباسية والاتحاد والقاهرة ، وفي 17 مارس من عام 1920، اجتمعت اللجنة في النادي الأهلي وتم اختيار أول منتخب رسمي في تاريخ الكرة المصرية وأول منتخب تعترف به الحكومة المصرية والإنجليزية واللجنة الأولمبية لتمثيل مصر في أول مباراة رسمية ..

وجاءت أول قائمة لمنتخب مصر في تاريخه كالتالي:

  • كامل طه
  • محمود مرعى
  • محمد السيد
  • عبد السلام حمدي
  • محمد جبر
  • على الحسنى
  • جميل عثمان
  • توفيق عبد الله
  • حسين حجازي
  • حسن على علوبه
  • سيد أباظة
  • زكى عثمان
  • عباس صفوت
  • خليل حسنى
  • محمود مختار صقر
  • رياض شوقي

أما مدير الفريق فكان المهندس الزراعي محمد وهبي .. والمدرب كان توفيق عبدالله وكان أيضا لاعبا بالمنتخب .. ورئيس البعثة المصرية كلها كان أحمد بك حسنين ..

وبدأ منتخب مصر استعداداته للسفر إلى بلجيكا للمشاركة في الدورة الأولمبية ليكتب التاريخ لعبه أول مباراة رسمية في تاريخ الكرة المصرية 


كيف كاد موسم جنى القطن يحرم مصر من لعب أول مباراة رسمية…؟؟

أثناء الاستعدادات الأخيرة للسفر، حدثت مفاجأة غير متوقعه، كادت أن تحرم منتخب مصر من المشاركة في الألعاب الأولمبية …

وذلك بعد أن اعتذار قائد المنتخب “حسين حجازي” عن السفر بسبب تصادف موسم جنى القطن في أرض عائلته بمحافظة الشرقية مع موعد سفر بعثة المنتخب ، مما جعله يقرر العودة إلى بلده تلبية لطلب العائلة للإشراف على جنى القطن …

واجتمع “حجازي” بالفعل مع لاعبي المنتخب وأبلغهم بقراره بعدم السفر قائلا “البركة فيكم” …  ولما كان يمثله حسين حجازي من قيمة كبيرة للفريق … بالإضافة إلى تأثيره على كل من حوله كقائد ملهم، لذا فقد قرر لاعبي المنتخب رفض السفر تضامنا مع قائدهم …

لتصبح مشاركة الفراعنة بالدورة في مهب الريح … ولكن سرعان ما قرر مسئولو النادي الأهلي التدخل في الوقت المناسب، وشرح الموقف لعائلة حسين حجازي … والتي بدورها اقتنعت وسمحت له بالسفر ،  ليفلت المنتخب من  موسم جنى القطن في الشرقية ويذهب لجنى التاريخ في أنتويرب …

وجدير بالإشارة أن تلك الواقعة، جاء ذكرها أيضا على لسان النجم “زكى عثمان” وأحد أعضاء المنتخب فى ذلك الوقت ، وذلك في مجلة الكرة المصرية الصادرة عن الاتحاد المصري لكرة القدم ، فى عدد شهر نوفمبر عام 1979


تفاصيل أول مباراة رسمية لمنتخب مصر .. 

بدأت بشكل رسمي دورة الألعاب الأولمبية بـ أنتويرب البلجيكية في 20 أبريل 1920، وهى بالمناسبة أول دورة أولمبية تشهد رفع العلم الأولمبي بحلقاته الخمس، وانتهت فعالياتها في 12 سبتمبر 1920.

وشهد شهر أغسطس بداية منافسات كرة القدم، وشارك منتخب مصر بجانب (15) منتخب أوروبي، ليصبح المجموع (16) منتخب يتأهل منهم (8) منتخبات للدور الثاني، وتحددت مباراة منتخبنا، والتي كانت أمام المنتخب الإيطالي في يوم 28 أغسطس 1920، وقبل أن يخوض منتخب مصر أول مواجهاته الرسمية في الدورة بأسبوع، تم الاتفاق على لعب مباراة ودية استعدادية مع مجموعة من اللاعبين البلجيكيين المحليين في أنتويرب وفاز منتخب مصر في هذه المباراة بنتيجة (5-1) …

ومرت بعدها الأيام وجاء يوم (28 أغسطس 1920) … وهو اليوم الذى مثل علامة فارقة في تاريخ الكرة المصرية بعد أن شهد أول مباراة رسمية دولية في تاريخ المنتخب المصري.

ومثل الفراعنة في هذه المباراة التاريخية، والتي احتضنتها مدينة جينت البلجيكية واستضافها استاد “جوليس أوتينستاديون” الذي كان قد افتتح عام 1920 خصيصا للدورة الأولمبية، وكان يتسع لقرابة 13 ألف متفرجاً وظل هذا الملعب هو الملعب الرسمي لفريق جينت البلجيكي الشهير، حتي تم إغلاقه عام (2013).


تشكيل منتخب مصر في أول مباراة رسمية دولية … 

تشكيل منتخب مصر في أول مباراة رسمية دولية ... 

  1.  كامل طه (حراسة المرمى)
  2. محمد السيد
  3. عبد السلام حمدي
  4. جميل عثمان
  5. رياض شوقي
  6. على الحسني
  7. زكي عثمان 
  8. السيد أباظة
  9. حسين حجازي
  10. حسن علوبه
  11. توفيق عبدالله

وفى تمام العاشرة صباحاً بتوقيت وسط أوروبا وبحضور (2000 متفرجاً) أطلق الحكم البلجيكي “باول بوتس” صافرة انطلاق مباراة “مصر وإيطاليا” والتي لم يمر سوى (25″) دقيقة على بدايتها حتى افتتح المنتخب الإيطالي التسجيل عن طريق لاعبه “بالونكييري” … ولكن بعدها ب(5) دقائق فقط وتحديدا في الدقيقة (30″) استطاع “حسن علوبه” أن يسجل أول أهداف منتخب مصر تاريخيا ومدركا التعادل ومتفتحا السجل التهديفي التاريخي للفراعنة..

وهناك أقاويل وكتابات كثيرة أشارت إلى أن “زكى عثمان” هو صاحب الهدف الأول.. 

ولكننا في كورابيديا تأكدنا ان الثابت في السجلات الدولية والاولمبية المصرية قد أكدت علي ان “حسن علوبه” هو صاحب الهدف الأول مصريا وعربيا وإفريقيا .. ومرت الدقائق تباعا حتى انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي (1-1) ..

ومع بداية الشوط الثاني وتحديدا في الدقيقة (57″) عاد المنتخب الإيطالي للتقدم مرة في النتيجة وهذه المرة كانت عن طريق لاعبه “بيرزي” .. لتستمر المباراة بعدها سجال بين المنتخبين حتى إطلاق صافرة الحكم البلجيكي معلنا نهايتها بفوز المنتخب الإيطالي بنتيجة (2-1) وتلقى منتخب مصر أول هزيمة في تاريخه .. هزيمة كانت داخل  الملعب فقط .. ولكنها حملت في طياتها انتصارا معنويا كون المباراة قد منحت المصريين حق التعبير عن أنفسهم بعد أن تحدوا الصعاب وتجاوزوا العوائق .. واستطاعوا تكوين أول منتخب مصري بسواعد مصرية خالصة عكست الإرادة والعزيمة الوطنية للشعب المصري وقتها .

وجدير بالذكر  أن المنتخب المصري بعد موقعة إيطاليا خاض مباراة أخرى وكانت أمام يوغوسلافيا وأقيمت في 3 سبتمبر 1920 في الاستاد الأولمبي في أنتويرب وانتهت بتحقيق منتخب مصر لأول فوز في تاريخه بنتيجة (4-2)، واختلفت المصادر في تحديد “هوية” هذه المباراة فالبعض قال إنها كانت مباراة “ودية” أقيمت على سبيل الترضية للمنتخبين … فيما أكدت مصادر أخرى أنها كانت مباراة رسمية أقيمت لتحديد المركز الثامن في مسابقة كرة القدم، ولكنها على أي حال انتهت بانتصار كبير للفراعنة برباعية حملت توقيع السيد أباظة “هدفين”، علوبه، حسين حجازي هدفاً لكل منهما.

سجل مباريات منتخب مصر عبر التاريخ | أرشيف النتائج الكامل (1920-1999)


حقائق من وحي أول مباراة رسمية في تاريخ منتخب مصر … 

  • بعدما امتلكت مصر أول منتخب كروي ورسمي شاركت به في دورة أنتويرب، بدأت الوزارات والمصالح الحكومية تأسيس فرق كروية خاصة بها مثل وزارة الأشغال والمعارف والداخلية والمواصلات .
  • تشكيل أول لجنة للكرة في تاريخ الكرة المصرية وترأس جعفر باشا والي وكيل النادي الأهلي وقتها أول اجتماع لها في 20 مارس 1920
  • احتل منتخب مصر المركز الثامن في ترتيب منتخبات كرة القدم في دورة أنتويرب من ضمن 16 منتخب ،وكان هذا المركز في تلك الأيام هو الترتيب الكروي العالمي، حيث لم تكن بطولة كأس العالم قد انطلقت ، فأصبح منتخب مصر ثامن العالم كرويا، وهو يعتبر أفضل تصنيف كروي لمنتخب مصر في تاريخه .
  • الإيطالي أدولفو بالونشيري هو صاحب أول هدف في شباك منتخب مصر … حسن علوبه مهاجم النادي الأهلي هو صاحب أول هدف لمنتخب مصر في تاريخه . 

طالع أيضا علي كورابيديا..


المصادر للاطلاع …

د. ياسر أيوب .. مصر وكرة القدم | ج1

4 COMMENTS

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here