هذا ما طلبه باجيو من أمه !

1
53
روبيرتو باجيو النجم الإيطالي
زمن القراءة: 3 دقيقة

هذا ما طلبه باجيو من أمه !

روبيرتو باجيو النجم الإيطالي
روبيرتو باجيو الأسطورة الإيطالية

لن نكون تقليديين كما عودناكم دوما… ولن نكرر ما يعرفه الجميع عن النجم الأسطوري روبيرتو باجيو وقصته الحزينة التي أبكت إيطاليا في تلك الظهيرة الحارة في السابع عشر من يوليو من عام 1994 في ميدان روز باول أمام أنظار 94 ألف متفرج اكتظت بهم جنبات الملعب في يوم انتظار التتويج الذي يليق باللاعب الذي كان يمر بالآزوري من كل ضائقة في مونديال العم سام أمام نيجيريا، وإسبانيا، والبلغار !

بقلم ملك النوادر / إسلام الجزار ..

ولكن سنعود بكم إلى الوراء وتحديدا موسم 84/85، فذلك هو الموسم الذي بزغ فيه نجم باجيو على الصعيد المحلي كموهبة إيطالية لفتت إليها الأنظار بل تمت مقارنتها بالبرازيلي الفذ زيكو لاسيما بعدما قاد فريق ڤيسنزا إلي المركز الثاني خلف بريشيا في ترتيب السيريا سي مؤهلا إياه للسيريا بي وهو ما شد إليه أنظار كبريات الفرق الإيطالية ليظفر فريق البنفسج فيورنتينا بالموهبة باجيو الصاعد بسرعة الصاروخ .

بدايات الحظ العاثر !

الخامس من مايو عام 1985…وقبل يومين من توقيع العقد الرسمي مع الفيولا.. وفي المباراة ضد ريميني.. يسقط ذو الثمانية عشر ربيعا مصابا إصابة بالغة في غضاريف ركبته اليمني مما أثار شك الفريق المعالج بإمكانية عودة اللاعب للعب مجددا من شدة الإصابة !

ولكن كانت المفاجأة بأن مسئولي فيورنتينا أصروا علي إتمام الصفقة إيمانا منهم بالنجم الصاعد روبرتو باجيو بل والأكثر من ذلك أنهم أعلنوا عن تحملهم لتكاليف الجراحة كاملة، بعد أن دفعوا مقابل انتقاله مليون ونصف المليون جنيه إسترليني، بل وصبروا على اللاعب الذي لم يشارك أبدا في البطولة الإيطالية في الموسم الأول، بل انتظر حتى يوم الحادي والعشرين من سبتمبر / أيلول من عام 1986 أي في موسمه الثاني ليدشن مشاركته الأولى مع الفيولا في المباراة ضد سامبدوريا والتي آلت إلي فوز أصحاب الأرض الفيولا بهدفين نظيفين .

عاني روبرتو الويلات في تلك الأيام على الصعيد النفسي و الجسدي وربما تصنف تلك الأيام على أنها أكثر محطات حياته ألما بعد يوم انكسار نظرته إبان ركلته الشهيرة من علامة الجزاء يوم تحديد الفائز بالكأس الذهبية للعالم في بلاد العم سام .

يقول باجيو عن تلك الأيام من عام 1985 بعد إصابته و في معرض حديثه في مقابلة أجرته معه مجلة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية ، اعترف باجيو بأنه توسل لأمه قائلا ..

إذا كنت تحبيني يا أمي فلتقومي بقتلي لأنني لا أستطيع أن أقاوم الألم

كان يقصد تلك الليالي الطويلة المليئة بالأوجاع من جراء الإصابة التي منعت حتى ظهوره مع الفيولا في موسمه الأول وهي الأيام التي عرفت اعتناق باجيو البوذية .

باجيو صاحب ضفيرة الشعر الأسطورية .. أفلام نتيفلكس

ويكمل باجيو في سياق حديثه للمجلة قائلا ..

لقد اعتدت أن ألعب في معظم مسيرتي في ألم مستمر ..ظل الأمر مصاحبا لي لدرجة الاعتياد !

ظلت مسيرة باجيو حافلة بالبسمات والدمعات.. ولكن في الحقيقة ما كانت الدنيا تصفو لروبرتو قليلا إلا غيمت سحب الكدر فوق مسيرته.. تلك المسيرة التي لم تعرف الاستقرار لكثرة وسرعة تنقله بين عمالقة الأندية الإيطالية يوفي، ميلان، انتر مرورا ببولونيا وانتهاء ببريشيا..

محطات صحيح لم تعرف أجوائها طعم الاستقرار ولكن وسط كل تلك الأجواء المهتزة كان هو سيد الميدان الذي يخطف الآهات بسحر اللمسات حتى ولو كان رفيقه في الملعب الظاهرة أو خصمه زيدان ولعل أكبر دليل على هذا مقابلته مع ريال مدريد في عصبة الأبطال مع الانتر و المباريات التي جمعته بزين الدين زيدان والتي لم يكن فيها سيدا إلا باجيو الذي تمنى من أمه أن تقتله !

يذكر أن باجيو لعب لأبرز الأندية الإيطالية مثل يوفنتوس وميلان انتر ميلان، وفاز مع اليوفي بلقب دوري الأبطال موسم 1992-1993 ولقبي الدوري والكأس الإيطاليين موسم 1994-1995 ومع ميلان بلقب الكالتشيو موسم 1995-1996 وفاز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 1993.

وسجل باجيو 27 هدفا في 56 مباراة لعبها بقميص المنتخب الإيطالي، ليحتل المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف مع الأزرق “الآتزوري”.

باجيو مع منتخب إيطاليا عندما مات واقفا ..

المصدر : مواقع إلكترونية
روبيرتو باجيو .. ويكيبيديا

طالع أيضا علي كورابيديا..

1 COMMENT

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here